شركة اتصالات يابانية تبحث الاستثمار في الشرق الأوسط
أكد الرئيس الجديد لشركة نيبون تلجراف آند تليفون (إن تي تي) اليابانية أمس، أن الشركة تتطلع لعقد صلات مع شركات محلية في الشرق الأوسط وروسيا لتقديم خدمات وشبكات للشركات اليابانية التي تتوسع في الخارج. وتعمل الشركة وهي أكبر شركة للاتصالات الهاتفية في اليابان على التوسع في الخارج لزيادة إيراداتها بسبب تراجع الطلب على الخطوط الأرضية في السوق المحلية.
وقال ساتوشي ميورا رئيس الشركة أكبر مشغل لشبكات الهاتف في العالم من حيث المبيعات إنها تحتاج إلى شركاء محليين في الدول التي تقيم فيها شركات يابانية مصانع ومكاتب جديدة. وأضاف ميورا الذي تولى رئاسة الشركة الأسبوع الماضي أن الشركة ستستفيد من خبراتها في العمل على توسيع شبكات الألياف الضوئية في الخارج.
وفي اليابان تحاول الشركة إقناع المشتركين بالتحول إلى شبكة الألياف الضوئية الأسرع والأكفأ وزيادة إيراداتها من خدمات الإنترنت التفاعلية. وتأمل الشركة جذب 30 مليون مشترك إلى هذه الشبكة بحلول عام 2010 مما يزيد قليلا على ستة ملايين في نهاية آذار (مارس) الماضي.
وربما يفتح التوسع في الخارج أبوابا جديدة أمام الشركة التي لا تتوقع أي نمو في الأرباح في السنة المالية الحالية إذ تقدر أن أرباحها ستثبت على 1.1 تريليون ين. وقال ميورا "نحن لا نستبعد إمكانية تملك حصة أغلبية (في شركة أجنبية)... لقد تعلمنا بعض الدروس الصعبة من استثمارات سابقة لكننا لن نتردد في الاستثمار فيما هو ضروري". وكانت شركة إن تي تي دوكومو، وهي وحدة الهاتف المحمول في الشركة، قد أقبلت على شراء حصص كبيرة في شركات مثل "إيه تي آند تي" السابقة و"كي بي إن موبايل" و"هاتشيسون 3ج" البريطانية القابضة ومنيت بخسائر كبيرة في 2001 بعد انهيار فقاعة الإنترنت.