القطاع الصناعي .. إلى متى يبقى النمو السعري متذبذبا؟
يعد القطاع الصناعي قطاعا متميزا عن باقي قطاعات السوق السعودية من زاوية تحسن ونمو الربحية، وإن كان طفيفا، ولكن يمثل تغيرا عن الفترة السابقة وعلى عكس القطاعات الأخرى. كما يتميز هذا القطاع بأنه أكثر القطاعات من حيث عدد الشركات فيه، وشهد خلال العامين الماضيين إضافات يتوقع لها أن تستمر لفترات قادمة نتيجة لدخول شركات قائمة وشركات جديدة في السوق. وكباقي قطاعات السوق لا يزال يشهد نوعا من الضغوط السعرية المستمرة وكأن الأداء ليس له قيمة في التقييم. ولكن من المهم أن نتعرف على جودة الأرباح المحققة ودرجة تأثير نموها في ربحية النشاط وفي أداء السهم السعري وتقييم السوق له.
الربع الأول من عام 2007 يعتبر نقطة تحول مهمة في السوق ويمثل تجاوب السوق من عدمه بعدا مؤثرا في نظرة المستثمر ومدى وجود بريق في السوق السعودية من عدمه. ويعد القطاع الصناعي بالنسبة إلى السوق السعودية مركز الثقل وذلك لعدد من الاعتبارات أهمها حجم الشركات ووزنها النسبي وعدد الشركات (كما أسلفنا) وتنوع أنشطتها وتوافر وبكثرة شركات العوائد والمضاربة. وبالتالي يعد القطاع وتقييم السوق له محكا رئيسيا حول فقدان السوق جاذبيته من عدمه خاصة أن الفترات السابقة ولهذا القطاع وفي عام 2006 شهدت نموا مستمرا مقارنة بغيره من القطاعات. وبالتالي نهتم من خلال الربط بين المتغيرات الرئيسية بمعرفة اتجاهات السوق وإلقاء الضوء على النظرة السلبية الحالية في السوق، التي عادة ما ينظر لها من خلال تحركات الربحية والسعر ملخصة في مكرر الربح ودرجة تحسنه من تدهوره. وبالمقارنة بين شركات المضاربة والعوائد للتعرف على مدى جدية المستثمرين في القطاع من عدمها.
المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
أداء القطاع الصناعي
استطاع القطاع الصناعي أن يبدأ عام 2007 بنتائج نمو إيجابية للربحية المحققة وذلك بمعدل نمو ربعي بلغ 0.67 في المائة ونمو مقارن تجاوز معه 42.56 في المائة. وهو أداء مقارنة بالعام الماضي جيد بكل المقاييس، كما أن القطاع حقق خلال الربع الأول من عام 2007 نحو 7.762 مليار ريال كأرباح، كما هو واضح من الجدول رقم (1). ويرجع نمو الأرباح لنمو الإيرادات، حيث بلغ نمو الإيرادات 7.81 في المائة ومقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، كما نمت لفترة المقارنة بنحو 32.85 في المائة. وخلال الربع الأول من عام 2007 حقق القطاع إيرادات بلغت 35.787 مليار ريال، ولكن القطاع لم يستطع أن يخفض المصاريف ويحقق الهدف، كما هو واضح من الجدول، حيث هبط الهامش ربعيا عند 6.62 في المائة، ولكن نما مقارنا عند 7.31 في المائة. المؤشر وللأسف تفاعل بصورة جذرية سلبية حيث نما ربعيا بنحو 6.90 في المائة، وهي بادرة إيجابية وتفسر اهتمام السوق بالتحسن واستمرار الاتجاه، وفي المقابل نجد أن المؤشر هبط بحجم كبير 40.17 في المائة، على الرغم من تفاوت المستويات ويمكن أن يفسر أن السوق بنى توقعات حول مستويات نمو أعلى مما سبب في الهبوط، ولكن هذه الفرضية غير صحيحة لأن النتائج للقطاع حاليا أفضل وأعلى من سابقاتها من حيث الاتجاه وحجم النمو، كما هو واضح من الجدول.
شركة أنابيب
الشركة ربحيا حققت هبوطا في نموها الربعي بلغ 9.72 في المائة، كما أن النمو المقارن كان سلبيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 19.32 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل وهبطت ومثلت 20.26 في المائة من الربح بعد أن كان حجمها كبيرا في الفترات السابقة. ويبدو أن الشركة كانت تعتمد على مصادر أخرى للدخل غير النشاط الرئيسي.
شركة الأحساء
خلال الربع الأول من عام 2007 حققت الشركة هبوطا ربحيا مقارنة بالربع السابق والنمو المقارن أيضا كان سلبيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والمقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الاتجاهات واضح تفاعلها من زاوية الربح والإيراد والسعر. الوضع أسهم في تدهور مكرر الأرباح وارتفاعه عند 61.15 مرة. وكانت الإيرادات الأخرى غير مؤثرة بلغت 0.35 في المائة من الربح بعد أن كان حجمها كبيرا وخلال الفترات السابقة.
شركة التصنيع الوطنية
الشركة ربعيا حققت نموا سلبيا بسيطا ولكن النمو المقارن كان مرتفعا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر لم ينم ربعيا ونما سلبا مقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 9.89 مرة، وهو مستوى قياسي ولشركة عاملة في مجالات متعددة وبتروكيماوية. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل من السابق ومثلت 12.75 في المائة من الربح.
شركة الخزف
مع الربع الأول من عام 2007 حققت الشركة ربحيا نموا مقارنة بالربع السابق ولكن النمو المقارن إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 15.68 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا صغيرا ومثلت 2.09 في المائة من الربح وهو وضع معتاد في الشركة.
شركة الدوائية
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا مرتفعا وكان النمو المقارن أيضا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والمقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع لم يؤثر كثيرا في مكرر الأرباح وكان عند 31.18 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا صغيرا ومثلت 5.79 في المائة من الربح، مما يجعل دخل الشركة من أنشطتها الأساسية هو المؤثر.
شركة الزامل
الشركة كان نموها الربحي الربعي مرتفعا وموجبا ونموها المقارن أيضا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع لم يؤثر كثيرا في مكرر الأرباح وبقي عند 18.05 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا متوسطا ومثلت 22.33 في المائة من الربح، وهنا تختلف عن بعض الشركات السابقة من حيث الاعتمادية على المصادر الأساسية في دعم الربح.
شركة الغاز الأهلية
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا ولكن النمو المقارن كان سلبيا، واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 21.07 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا متوسطا ومثلت 9.98 في المائة من الربح.
شركة الكابلات السعودية
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا مرتفعا ونموا مقارنا مرتفعا بكل المقاييس واتجهت الإيرادات اتجاها متسقا، حيث كان النمو الربعي إيجابيا والنمو المقارن أيضا إيجابيا، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا وإيجابيا في فترة المقارنة. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 14.44 مرة وهو قياسي بالنسبة للشركة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا ثابتا ومثلت 21.55 في المائة من الربح.
الشركة الكيميائية
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا سلبيا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 10.85 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا صغيرا ومثلت 1.11 في المائة من الربح، ويبدو أن الشركة فقدت مصدرا مؤثرا مقارنة بالربع السابق.
شركة اللجين
يبدو أن المستثمرين ينتظرون تغير الشركة بفضل بدء إنتاجها وتشغيل مصانعها، ولكن يبدو أن هبوط الربح ربعيا مرتفع وكان النمو المقارن سلبيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن السلبيين، وفي المقابل كان السعر قد نما ربعيا ونما مقارنا سلبا. الوضع أدى إلى تحسين مكرر الأرباح عند 308 مرات. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أساسيا ومثلت 360 في المائة من الربح.
شركة أميانتيت
الشركة حققت نموا ربحيا ربعيا إيجابيا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع لم يؤثر كثيرا في مكرر الأرباح وبقي عند 132 مرة. نما إيراد الشركة إيجابا في عام 2006 بنحو 36 في المائة وعند 2.658 مليار ريال. وكان دور الإيرادات الأخرى منعدما في دعم الربح ليظهر أن الربح تحقق من النشاط الرئيسي هنا.
شركة الجبس الأهلية
الشركة ربحيا حققت نوعا من التراجع، حيث كان النمو الربعي ونمو المقارن سلبيين واتجهت الإيرادات اتجاها معاكسا من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسلبيا مقارنا. الوضع أسهم في رفع مكرر الأرباح حتى 19.04 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر، حيث مثلت 13.63 في المائة من الربح.
شركة زجاج
نتائج الربع الأول كانت إيجابية، مما جعل الشركة تحقق نموا ربحيا إيجابيا ونموا مقارنا سالبا واتجهت الإيرادات اتجاها موازيا من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع لم يؤثر في مكرر الأرباح بسبب أن الفترات السابقة كانت سالبة ونتج منها مكرر 33.48 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا إيجابيا وبنسبة 65 في المائة من أنشطة إنتاجية أخرى.
شركة سابك
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا إيجابيا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسالبا مقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 10.85 مرة، وهو بحق مستوى قياسي مقارنة حتى بالأسواق العالمية والشركات المماثلة عالميا مما يجعل الاستثمار في "سابك" جذابا وعالميا. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل ومثلت 12.59 في المائة من الربح.
شركة سافكو
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا إيجابيا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما ربعيا إيجابيا وسالبا مقارنا. الوضع ساهم في رفع مكرر الأرباح عند 23.02 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر ومثلت 15.25 في المائة من الربح.
شركة سدافكو
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا موجبا خلصت فيه من مشاكلها السابقة ونموا مقارنا سالبا واتجهت الإيرادات اتجاها مختلفا من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسن مكرر الأرباح عند 97 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا إيجابيا وساهمت في زيادة الربحية بنحو 41.27 في المائة.
شركة سيسكو
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا سالبا ونموا مقارنا إيجابيا، واتجهت الإيرادات اتجاها مغايرا من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أدى لتحسن مكرر الأرباح، حيث كان عند 185 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر ومثلت 114 في المائة من الربح.
مجموعة صافولا
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا سالبا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسالبا مقارنا. الوضع أسهم في ارتفاع مكرر الأرباح عند 9.69 مرة ولكن لا يزال يعد بكل المقاييس وللنشاط نفسه جذابا، إلا إذا كان هناك معلومات غير معروفة توحي بالعكس. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر ومثلت 67 في المائة من الربح.
شركة صدق
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا إيجابيا ونموا مقارنا موجبا كالعادة من انخفاض حجم الخسائر واتجهت الإيرادات اتجاها مختلفا من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسن مكرر الأرباح وعند -33 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل ومثلت 14.37 في المائة من الربح.
الشركة الغذائية
استطاعت الشركة ربحيا أن تحقق نموا ربعيا سالبا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات اتجاها مختلفا من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سالبا ربعيا ومقارنا سلبيين. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 14.45 مرة ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل ومثلت 23.23 في المائة من الربح.
شركة فيبكو
حققت الشركة هبوطا ربحيا ربعيا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا إيجابيا. الوضع أسهم في رفع مكرر الأرباح عند 45 مرة. ويبدو ظاهرا أن السهم واتجاهاته السعرية مخالفة للمنطق من زاوية اتجاه الأداء واتجاه السعر. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر ومثلت 13.06 في المائة من الربح.
شركة المتطورة
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا موجبا ونموا مقارنا موجبا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا. الوضع أسهم في تحسن مكرر الأرباح عند 310 مرات. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا رئيسيا ومثلت 100 في المائة من الربح.
"المجموعة السعودية"
حققت الشركة هبوطا ربحيا ربعيا ومقارنا (سالبين) واتجهت الإيرادات اتجاها مغايرا من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسين مكرر الأرباح وهبوطه عند 10.03 مرة وهو جذاب لشركة عاملة في صناعة البتروكيماوبات. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أكبر ومثلت 23.67 في المائة من الربح.
"معدنية"
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا ونموا مقارنا سلبيين واتجهت الإيرادات اتجاها مختلفا من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسلبا مقارنا. الوضع أسهم في ارتفاع مكرر الأرباح عند 24.75 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا محدودا ومثلت 13.59 في المائة من الربح.
شركة نماء للكيماويات
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا سالبا ونموا مقارنا موجبا واتجهت الإيرادات اتجاها مختلفا من زاوية النمو الربعي والنمو المقارن الإيجابيين، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسن مكرر الأرباح وانخفاضه عند 40.421 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا أقل من العام ومثلت 24.42 في المائة من الربح.
شركة المراعي
حققت الشركة نموا ربعيا ربحيا سالبا ونموا مقارنا إيجابيا واتجهت الإيرادات اتجاها مغايرا من زاوية النمو الربعي الإيجابي والنمو المقارن الإيجابي، وفي المقابل كان السعر قد نما إيجابا ربعيا وسالبا مقارنا. الوضع أسهم في رفع مكرر الأرباح وبلوغه 14.75 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا معدوما ومثلت صفرا في المائة من الربح.
"الصحراء"
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا سالبا ونموا مقارنا سالبا واتجهت الإيرادات الاتجاه نفسه من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن السلبي، وفي المقابل كان السعر قد نما سلبا ربعيا ومقارنا. الوضع أسهم في تحسن طفيف في مكرر الأرباح عند 63.9 مرة. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا مرتفعا ومثلت 339 في المائة من الربح.
"صناعة الورق"
حققت الشركة نموا ربحيا ربعيا ونموا مقارنا إيجابيين واتجهت الإيرادات اتجاها معاكسا من زاوية النمو الربعي السلبي والنمو المقارن الإيجابي، ولكن الشركة حديثة التداول. أظهرت النتائج أن مكرر الأرباح ارتفع عند 22.13 مرة نتيجة لارتفاع السعر. ولعبت الإيرادات الأخرى دورا محدودا ومثلت 4.935 في المائة من الربح.
مسك الختام
أظهرت النتائج أن السوق لم يكن واضحا في تفاعله من زاوية الإيجاب أو السلب بغض النظر كون الشركة مضاربة أو ذات عوائد. ولكن تركت مجموعة من الشركات ذات المؤشرات الجذابة، إلا إذا كانت الأرقام تظهر ما لا تبطن. ولا نفهم على الرغم من توافر فرص وتحسن أداء الشركات لا تزال الشهية غير منفتحة من قبل المستثمرين، وكأن الجميع ينتظر تحرك السوق بقدرة قادر، وكأن المطلوب هو ارتفاع السوق دون اهتمام أو جهد من المستثمرين.