"المتحدة للتنمية" تطلق صناديق استثمارية لتطوير مشاريعها العقارية
تخطط شركة المتحدة للتنمية لإطلاق صندوق عقاري هدفه امتلاك عقارات بالخارج من خلال تأسيس شركة في الخارج بنظام الأوفشور رأسمالها 25 مليون جنيه استرليني مناصفة بين "المتحدة للتنمية" والبنك التجاري, وارتفعت استثمارات مشروع اللؤلؤة قطر إلى ما يتجاوز 50 مليار ريال.
وقال وليد السعدي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية إن الصندوق الثاني موجه لتطوير منطقة قناة كارتييه في مشروع اللؤلؤة ويتم تأسيسه بالتعاون مع "مورجان ستانلي" .وجار الآن تحديد رأسماله.
وبين أن قناة كارتييه التي سيطلق الصندوق من أجلها تعد من أكثر المناطق جذبا في مشروع اللؤلؤة, ويقول السعدي إن الصندوق الآخر رأسماله 100 مليون جنيه استرليني مازال في مرحلة الدراسات ويهدف إلى الاستثمار في العقارات في أوروبا. ويشرح السعدي طريقه عمل هذين الصندوقين والفرص التي يزخران بها, مشيرا إلى أن هذين الصندوقين فريدان من نوعهما وسوف يتم طرحهما على المستثمرين لاستقطاب السيولة التي تحتاج إليها الشركة المتحدة للتنمية لاستثمارها في أماكن مختلفة.
ويوضح السعدي أن الشركة المتحدة للتنمية بصدد تطوير مناطق مختلفة في مشروع اللؤلؤة بتكلفة 500 مليون دولار.
وقال إن أداء القطاع العقاري كان قويا في منطقة الشرق الأوسط في فترة السبيعنيات من القرن الماضي ولمدة خمس سنوات متواصلة ثم حدث بعدها تعديل في السوق العقاري بسبب قيام عدد كبير من المشاريع في هذه الفترة
وأوضح أنه عندما يتجه العديد من المستثمرين للاستثمار في القطاع العقاري في فترة معينة في ظل العائد الجيد على الاستثمار ينتج عن ذلك عرض أكثر وبالتالي فمن الطبيعي أن يحدث تعديل في السوق وهو ما ينطبق على أي قطاع من القطاعات مثل قطاع الأسواق المالية الذي حدث به تعديل نتيجة وضع كل الأموال في سوق المال في فترة معينة, وبالتالي يكون العرض أكثر من الطلب فيحدث تعديل وتصحيح.
وقال: تشير الدراسات إلى أن دبي سيحدث فيها انخفاض في أسعار الإيجارات بنسبة معينة في 2008 ثم تعديل في السوق مع حلول عام 2009 بسبب التوقعات بأن يتجاوز العرض للطلب في هذا العام, وستراوح نسبة التعديل بين 20 و25 في المائة سواء كان التعديل علي أسعار العقارات أو على الاستئجار، موضحا أن وضع السعودية مشابه لوضع قطر حيث إنها بحاجة إلى مزيد من العقارات ولا أتوقع أن تحدث فيها مشكلة عقارية على المدى القصير أو المتوسط.