"الوطنية للصناعات الغذائية" تعتمد برامج نوعية للصحة والسلامة في منشآتها
اعتمدت الشركة الوطنية للصناعات الغذائية المحدودة برامج وقائية ونوعية تدعم مسيرة الشركة في تحقيق أعلى درجات السلامة البيئية لمنتجاتها وللعاملين فيها، وذلك ضمن سياستها الرامية إلى تعزيز مفهوم الجودة في المنتج والجودة في الخدمة والجودة في برامج السلامة والحفاظ على البيئة.
وكانت الشركة قد حققت جائزة التميز البيئي على مستوى دول الخليج وحصلت على تكريم الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة ضمن الشركات الرائدة في الحفاظ على البيئة أخيرا.
وعينت الشركة مديرا للأمن ومساعداً له يتمتعان بخبرة واسعة ويحملان مؤهلات عالية في مجال الأمن والسلامة. وتتعامل الشركة مع مخلفاتها البيئية بتجميعها من المصنع ثم فصل المخلفات البلاستيكية والورقية لإعادة تدويرها، كذلك يتم تجميع كل المخلفات المعدنية لإعادة تدويرها. أما باقي المخلفات فيتم كبسها بمكابس خاصة لتصغير حجمها وضمان التخلص منها بأمان. كما تقوم الشركة بضبط الغلايات الأربع في المصنع على الدوام لتقليل نسبة الأدخنة المتصاعدة منها إلى أدنى المستويات. وتعاير مداخن الغازات على نحو سنوي من قبل فنيين من خارج الشركة وكذلك يتم فحص الغلايات للتأكد من كفاءة الأداء فيها.
وشرعت الشركة في إضافة أنظمة الاسترجاع الحراري في آليات التصنيع العالية الحرارة بغرض إعادة استخدام هذه الطاقة في مجالات إعادة التسخين الأخرى. ينتج عن ذلك تخفيف الأحمال من على أنظمة التبريد والتي يتم دعمها بواسطة أبراج التبريد. وتستخدم الشركة في التبريد عنصر الأمونيا الذي يعد من العناصر غير الضارة بالبيئة والأكثر أمانا من أنظمة الفريون. وركبت مصارف تكثيف في شبكة توزيع الكهرباء للحصول على توفير وترشيد في المهدر من الطاقة الكهربية.