رئيسة الفلبين: التقلبات العالمية تشكل تحديا لنمو الاقتصاد الآسيوي
أكدت الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو مكاباجال أمام الزعماء السياسيين وقادة الأعمال أمس، أن النهوض الاقتصادي السريع لقارة آسيا في الوقت الذي يمر فيه النظام العالمي بتقلبات ضخمة يشكل تحديا كبيرا في السنوات المقبلة. واستشهدت أرويو في افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي الـ16 لشرق آسيا بنهوض الصين والهند إضافة إلى قوة اليابان في المنطقة.
وقالت أرويو "في الوقت الذي أصبحت فيه الصين والهند عملاقين سياسيين واقتصاديين حقيقيين فإن ذلك يزيد أيضا من التزامات قياداتهما تجاه جيرانهما بعيدا عن التزاماتهما تجاه مواطنيهما". كما حثت أيضا اليابان على لعب دور رائد "في المساهمة في الاندماج في المنطقة والمحافظة على السلام والأمن الدوليين والسعي نحوهما أثناء محاولة حدوث تقارب في مجتمع شرقي آسيوي". ومن بين التقلبات التي ذكرت أيضا الحرب العالمية على الإرهاب التي أثرت على دور الولايات المتحدة في العالم وفي آسيا.
وكان أكثر من 300 مندوب من 25 دولة قد تجمعوا في سنغافورة في المؤتمر الذي يستغرق يومين ويهدف إلى وضع أجندة بعد 10 سنوات من غرق اقتصادات جنوب شرق آسيا في فوضى بسبب الأزمة المالية في تموز (يوليو) 1977 التي بدأت في تايلاند.
وأكدت أرويو أن الموازنة بين التناقضات ستكون بمثابة اختبار للقيادة. وفي إشارة إلى ذكرى مرور 40 عاما على تأسيس رابطة جنوب شرقي آسيا التي تحل هذا العام قالت أرويو إنه "عندما نتطلع إلى الأمام وننظر إلى الـ 40 عاما المقبلة فإننا نرى زيادة في التكامل والرخاء وفي الوقت نفسه احتمال حدوث تناقض كبير في الدخل" والإمكانات المادية.
ومن جانبه، أكد أمين عام "الآسيان" أونج كنج يونج أن هذا التجمع الإقليمي يهدف إلى "توفير السلام والأمن للنمو الاقتصادي".
وأضاف أنه في الماضي سعت رابطة الآسيان إلى التحرك بمعدلات "مريحة للجميع .. وربما نحتاج الآن إلى التغير لنكون شركاء ذوي مصداقية بالنسبة للآخرين في العام على مدى العامين أو الثلاثة الأعوام المقبلة".
وتضم الرابطة في عضويتها كلا من سنغافورة، تايلاند، الفلبين، ماليزيا، إندونيسيا، بروناي، كمبوديا، لاوس، فيتنام، وميانمار (بورما سابقا).