رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


قصة مقالين .. تقدم نشر الأول وتأخر الثاني !!

[email protected]

تحدث للكاتب مواقف طريفة وغريبة لا يعلم عنها القراء .. ومن تلك المواقف ما حدث لي في الأسبوع الماضي .. أعددت مقالاً حول وضع الأطباء السعوديين في ضوء رسالة من طبيب امتياز .. لكنني رأيت تأجيل نشر المقال .. وتقديم المقال الذي نشر يوم الخميس الماضي حول فتح الجامعات مساء لاستيعاب أعداد أكبر من خريجي الثانوية.
والذي حدث أنه بعد نشر المقال بيوم واحد نشر في هذه الجريدة نفسها مقال لكاتب قدير استعرض رسالة طبيب الامتياز بالنص كاملاً مما جعلني أصرف النظر عن نشر مقالي المعد سلفاً .. أما مقال الجامعات فقد صدر بعد نشره بيومين فقط تصريح لوزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري أكد فيه أن الجامعات إضافة إلى الكليات العسكرية والتعليم الفني تستوعب نحو 93 في المائة من خريجي الثانوية العامة .. بمعنى أنه ليست لدينا مشكلة على الإطلاق، ولو اطلعت على هذا التصريح، الذي لا شك إطلاقاً في مصداقيته، لما كتبت مقال الأسبوع الماضي .. وذكر معالي الوزير أيضاً في تصريحه أن بعض الكتاب يطرحون أفكاراً حول موضوع القبول في الجامعات غير عملية .. وأخشى أن يكون اقتراحي بفتح الجامعات الحكومية مساء غير عملي .. وأود أن أعلم إن كان كذلك للاعتذار دون الشعور بأي حرج.
أما موضوع الأطباء السعوديين بصورة عامة فإنه يحتاج إلى نظرة أبوية حانية من مقام خادم الحرمين الشريفين .. فهم على الرغم من تفوق بعضهم في تخصصات نادرة على المستوى العالمي يعانون تواضع مرتباتهم في العمل الحكومي مع منعهم من العمل مساء في وقت فراغهم في المستشفيات الخاصة لكي يستفيدوا ويسدوا نقصاً ملحوظاً في الخدمات الطبية.
ثم بعد ذلك تأتي مشكلة تخفيض مرتبات أطباء الامتياز مما ينذر بانصراف الطلبة عن الالتحاق بكليات الطب على الرغم من النقص الحاد في أعداد الأطباء السعوديين الذين لا يشكلون أكثر من 20 في المائة من عدد الأطباء المطلوبين للعمل في القطاعين العام والخاص.
وأخيراً: الأمل كما ذكرت في نظرة أبوية للأطباء السعوديين الذين يحتاج إليهم المجتمع .. ولكي يشعروا بالاستقرار لا بد من تعديل أوضاعهم الوظيفية في ضوء ما يحصل عليه الأطباء من مرتبات ومزايا في معظم دول العالم ومنها دول الجوار وأمريكا وأوروبا التي ترحب باستقطاب الأطباء المميزين في التخصصات النادرة.

مكتبة عامة بمجهود فردي

الزميلة هيا محمد الشريف .. وهي كاتبة مهتمة بالشأن الثقافي .. جاءت بفكرة رائدة تقوم على تأسيس مكتبة عامة للقراءة ضمن مشروع "الثقافة للجميع مجاناً" وتقول الزميلة العزيزة "إن هذا الحلم سيجعل الكتاب متاحاً للجميع وبالمجان .. ولكل الجنسيات وبكل اللغات .. وسيكون بناء المكتبة بدعم من شركة سعودي،ة ولذا أوجه دعوة بدعم المكتبة الحلم بأي مجموعة كتب يرغب في إهدائها سواء قديمة أو جديدة .. سواء كانت عربية أو أجنبية أو مترجمة في المجالات الثقافية أو العلمية أو كتب الأطفال أو السياسة أو الطب أو الاقتصاد".
وتختتم رسالتها بأن هناك جدارية ستضم أسماء المساهمين في الحلم.
دعواتنا بأن توفق الزميلة في هذا المسعى وأن تجد التجاوب من الجميع .. وأن نرى الفكرة في مدن أخرى بعد نجاح التجربة الأولى.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي