المدن الاقتصادية ترفع الطلب على الأسمنت 7% سنويا

المدن الاقتصادية ترفع الطلب على الأسمنت 7% سنويا

توقع الدكتور سعود إسلام الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت ينبع، استمرار ارتفاع الطلب على الأسمنت في المملكة سنويا بنحو 7 في المائة ليصل إلى 16 في المائة عام 2010، مرجعا السبب إلى الطفرة العمرانية والعقارية التي ستحدثها المدن الجديدة في المملكة، والتي ستخلق طلبا ضخما على الأسمنت حيث تقدر قيمة المشاريع الضخمة التي ستدخل السوق خلال السنوات الست المقبلة بنحو تريليون ريال.
وقال إسلام أمام مؤتمر الشرق الأوسط للأسمنت، الذي بدأ أعماله أمس في دبي وتنظمه مجلة "ميد": "إن حجم الطلب على الأسمنت تضاعف خلال السنوات الثماني الماضية ليصل إلى 24.7 مليون طن.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

توقع الدكتور سعود إسلام الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت ينبع، استمرار ارتفاع الطلب على الأسمنت في المملكة سنويا بنحو 7 في المائة يصل إلى 16 في المائة عام 2010 مرجعا السبب إلى الطفرة العمرانية والعقارية التي ستحدثها المدن الجديدة في المملكة، والتي ستخلق طلبا ضخما على الأسمنت حيث تقدر قيمة المشاريع الضخمة التي ستدخل السوق خلال السنوات الست المقبلة بنحو تريليون ريال.
وقال إسلام أمام مؤتمر الشرق الأوسط للأسمنت، الذي بدأ أعماله أمس في دبي وتنظمه مجلة ميد: "إن حجم الطلب على الأسمنت تضاعف خلال السنوات الثماني الماضية ليصل إلى 24.7 مليون طن، وهو ما دفع شركات الأسمنت الثماني في المملكة، إلى إجراء توسعات لزيادة طاقتها الإنتاجية لمواجهة الطلب المتزايد".
وكشف عن أن مبيعات شركات الأسمنت بلغت العام الماضي 6.8 مليار ريال, وصدرت إلى الخارج نحو 2.3 مليون طن من الأسمنت بسعر 300 ريال للطن الواحد مقارنة بـ 250 ريالا للطن في السوق المحلية، مضيفا أن مبيعات شركة ينبع ارتفعت بنسبة 29 في المائة خلال عام و"تبوك" 15 في المائة و"القصيم" 30 في المائة.
وقدرت إحصاءات ناقشها المؤتمر الذي يشارك فيه خبراء صناعة الأسمنت حجم الاستهلاك في المنطقة، بأكثر من 135 مليون طن من الأسمنت، في حين يقدر الطلب بنحو 125 مليون طن حيث تستحوذ صناعة الأسمنت في منطقة الخليج على 5 في المائة من الإنتاج العالمي المقدر بنحو 2.5 مليار طن وتشكل السعودية والإمارات أكبر سوقين للأسمنت في المنطقة من حيث الطاقة الإنتاجية والاستهلاك.
ودعا الخبراء إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في صناعة الأسمنت لمواكبة الطفرة العمرانية التي تشمل دول المنطقة كافة، حيث لا تزال المصانع القائمة في المنطقة غير قادرة على تلبية الطلب المتنامي على تلك السلعة الاستراتيجية، على الرغم من التوسعات الكبيرة. وقال إبراهيم الشحي مدير إدارة صيانة المباني في وزارة الأشغال الإماراتية, إن الإمارات وحدها بحاجة إلى ما يقارب 50 مليون طن سنويا من الأسمنت بحلول 2009 مقارنة بنحو 18 مليون طن حاليا بسبب المشاريع الضخمة التي يتم انشاؤها والتي تعد بمثابة مدن متكاملة. ووافق أصحاب المصانع في الإمارات نهاية الأسبوع الماضي على طلب وزارة الاقتصاد بعدم رفع أسعار الأسمنت بحيث لا يتجاوز سعر طن الأسمنت السائب 295 درهما وألا يزيد سعر الكيس الواحد وزن 50 كيلو جراما على 17 درهما وذلك حتى نهاية العام الجاري.
وتوقع تقرير مالي لشركة نور كابيتال الإماراتية، استمرار النمو القوي في الطلب على الأسمنت، خلال الفترة المقبلة، محذرا في الوقت ذاته من أن زيادة الطاقة الإنتاجية نتيجة إضافة طاقات جديدة للمصانع القائمة حاليا أو دخول لاعبين جدد من شأنه إيجاد تحديات تتعلق بقدرة السوق على استيعاب سريع للزيادة المنتظرة من المعروض، في حال هدأت الطفرة العمرانية، مؤكدا أن الأداء في الأجل المتوسط أي بعد عام 2008 يثير القلق.
وتوقعت دراسة أعدتها "ميد بروجكتس" استمرار الطلب على الأسمنت في المستقبل المنظور، وتم ضخ استثمارات إقليمية جديدة خلال السنوات الأخيرة بقيمة 5.9 مليار دولار في مشاريع لإنتاج الأسمنت، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن المشاريع الجديدة وتحت التنفيذ في دول الشرق الأوسط وحتى عام 2010 تصل الاستثمارات فيها إلى أكثر من ثمانية مليارات دولار ليرتفع إجمالي الاستثمارات ما بين 2.05 و2010 إلى نحو 14 مليار دولار.
وقال محمد حسين بصير وكيل وزارة الصناعة الإيرانية في ورقته للمؤتمر، إن الهند والصين تستحوذان على 51 في المائة من الأسمنت على مستوى العالم، ويتركز 63 في المائة من الإنتاج في آسيا، بينما هناك 18 دولة تستحوذ على 81 في المائة, مضيفا أن إيران في المرتبة الثامنة عشرة حاليا في إنتاج الأسمنت، وفيها 46 مصنعاً. وتمثل سوق دول مجلس التعاون الخليجي، واحدة من أهم الأسواق المستوردة للأسمنت الإيراني، لافتا إلى أن سوق الخليج ستظل مستقبلا للإنتاج الإيراني لسنوات، حيث تأتي كأكبر شريك تجاري ومستورد للأسمنت الإيراني، إلا أن أسواق آسيا الوسطى بدأت تطلب وتستورد الإنتاج الإيراني، متوقعا أن يكون العراق لاعبا مهما في استيراد الأسمنت من دول عديدة حيث قدر حجم السوق العراقية من الأسمنت بنحو 25 مليون طن سنويا.

الأكثر قراءة