"السعودية للطباعة والتغليف" تبرم عقد شراء طابعة أوفست "هيدلبرج 10 ألوان"
أبرمت الشركة السعودية للطباعة والتغليف مع شركة الجفالي لأنظمة الطباعة المحدودة (هيدلبرج السعودية)، عقد شراء طابعة أوفست هيدلبرج، الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، بمميزات تقنية عالية، تستهدف الشركة من خلالها دعم طاقة مطابعها لمقابلة أحجام الطلب المتزايدة على نوعية الطباعة العالية وتعزيزا لقدرتها التنافسية في القطاع الذي يتسم بمعدلات نمو متصاعدة وقوية محليا وإقليميا.
وقال طارق القين الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للطباعة والتغليف "إن تحقيقنا لمستوى الريادة في سوق الطباعة المحلية عبر مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات على صعيد تنامي الحصة السوقية محليا واستهداف قنوات تسويقية قوية في أسواق المنطقة من خلال قدرتنا التنافسية المميزة، ومن خلال سعينا للحفاظ على تقديم منتج نهائي بمواصفات فنية عالية باستقطاب أحدث وأكثر مستويات التقنية تطورا التي يتم استخدامها عالميا، ننطلق اليوم لدعم طاقات مطابعنا بأحدث ماكينة طباعة أوفست 10ألوان، لتكون الطابعة الأولى من فئتها في السوق السعودية والخليجية ومنطقة الشرق الأوسط، بما يمكننا من قيادة السوق عبر رفع قدرتنا لمقابلة مستويات الطلب المتزايدة من قبل مختلف شرائح عملائنا، التي تفرضها معدلات النمو داخل قطاع الطباعة نتيجة قوة الحركة الاقتصادية التي تشهدها الأسواق المحلية والخليجية".
وأضاف القين عقب حفل توقيع الاتفاقية، الذي حضره زيد الجهني المدير العام لشركة الجفالي لأنظمة الطباعة، وكلاء العلامة التجارية هيدلبرج الألمانية، "لقد استطاعت شركتنا أن تحافظ على مكانتها كرائدة في مجال توظيف أحدث التقنيات العالمية في مجال المطبوعات، خصوصا مع ما وصلنا إليه من قدرة إنتاجية وجودة عاليتين".
وأشار القين إلى أنه "سيتم ربط الطابعة لاستقبال الملفات الرقمية مباشرة بحيث تقوم ماكينة الطباعة بتجهيز العمل قبل بدء مراحل الطباعة، حيث تمتلك الطابعة مواصفات تقنية ستساهم بشكل قوي في توفير الوقت، لمقابلة مواعيد التسليم بكفاءة، إضافة إلى زيادة مستوى الجودة التي تعتبر أحد العوامل المحددة للقدرة التنافسية في السوق، حيث تتيح الطابعة خيارت طباعة متعددة، ستصل بنا إلى تقديم منتجنا من المطبوعات بمواصفات نهائية متميزة، بما يتوافق وحرصنا على التطوير والاستمرار بنهجنا القائم على التفهم العميق لحاجة السوق ومتطلبات عملائنا النوعية".
وتبرز "السعودية للطباعة والتغليف" التي كانت تعرف بشركة "المدينة المنورة للطباعة والنشر" كواحدة من أكبر مجموعات الطباعة المتكاملة في العالم العربي، بحجم مطبوعات وصل إلى أكثر من 55 مطبوعة دورية ما بين صحيفة ومجلة دورية في المملكة ودولة الإمارات، إلى جانب مطبوعات المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي تبلغ 14 صحيفة ومجلة دورية.
وتستحوذ الشركة على طباعة ما نسبته أكثر من 24 في المائة من إجمالي الصحف والمجلات الصادرة في المملكة العربية السعودية، يضاف إلى ذلك استحواذها على طباعة ما نسبته أكثر من 20 في المائة من إجمالي الكتب المدرسية المنتجة محلياً، بالإضافة إلى المطبوعات التجارية. وتمتلك خطة استراتيجية استثمارية للتطوير الذي تفرضه محددات المرحلة التي تأخذ فيها مؤشرات القطاع اتجاها متصاعدا في معدلات النمو، حيث تستحوذ سوق المملكة على ما نسبته 44 في المائة من حجم سوق الطباعة في الخليج العربي البالغ 6.9 مليار ريال، وبنسبة نمو 7.5 في المائة في العام 2006م، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة نمو السنوي المتراكم 8.3 في المائة في دول الخليج العربي وللفترة الزمنية نفسها.
وكانت وزارة التجارة والصناعة قد أعلنت في وقت سابق موافقتها تحويل الشركة السعودية للطباعة والتغليف، من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مغلقة، تمهيدا لطرح 30 في المائة من رأسمالها البالغ 600 مليون ريال سعودي للاكتتاب العام، حيث تتم حاليا تحت إشراف هيئة السوق المالية عمليات بناء سجلات أوامر الشراء من قبل المؤسسات المالية لتحديد سعر علاوة الإصدار، ومن ثم تحديد سعر السهم ليتم بعد ذلك طرحها للاكتتاب العام، في توجه يعزز من مكانة الشركة التي تتطلع نحو توسعات محلية وإقليمية مهمة عبر خطة استثمارية متكاملة، وكانت الشركة قد انطلقت بنشاطها منذ أكثر من 44 عاماً في مدينة جدّة، برأسمال لم يتجاوز مليون ريال، واقتصر نشاطها آنذاك على طباعة الكتب.