"الخدمات" و"الصناعة" و"الزراعة" تستحوذ على 89 % من السيولة المنفذة
شهدت سوق الأسهم السعودية خلال تداولات الأمس ارتدادا طفيفا خلال الدقائق العشر الأولى للافتتاح وصل بالمؤشر العام إلى مستوى 7138 نقطة كأعلى مستوى له يوم أمس، إلا أن تلك الدقائق لم تكن كافية لتطور عملية الارتداد، لتعود السوق للهبوط والتذبذب في الساعة ونصف الساعة التالية في محيط مستوى الدعم 7100 نقطة.
وانعكس عدم قدرة المؤشر على اجتياز هذا المستوى بشكل سلبي على عمليات بيع متوسطة هبطت بالمؤشر إلى أدنى مستوياته أمس 7027 نقطة ذلك عند الساعة 12:10، ليعود المؤشر إلى التماسك بعد ذلك، ومن ثم تدفع عمليات شراء بسيطة المؤشر إلى الارتفاع ليغلق بنهاية التداول على مستوى 7074 نقطة بخسارة نحو نقطة واحدة.
ومن أصل 88 شركة ارتفعت أسعار 49 شركة فيما انخفضت أسعار 23 شركة، وأصبحت حالة عدم الاستقرار ووضوح الرؤياء أكثر انعكاسا على حركة المؤشر العام غير المتوازنة طيلة فترة التداول فيما كان الانعكاس الثاني هو في حالة عدم الاستقرار على السيولة المنفذة ومدى عدالة التوزيع لتلك السيولة بين القطاعات والشركات قياسا على تداولات الأسابيع الماضية.و بنهاية تداولات الأمس تكون خسائر الأسبوع المنصرم قد وصلت هبوطا إلى 288 نقطة، تشكل 3.92 في المائة، بينما لم تتجاوز السيولة الأسبوعية 31.7 مليار ريال نفذ من خلالها 656 مليون سهم توزعت على 963 ألف صفقة.
وعادت السيولة لعملية الهبوط الحاد لتعجز عن الوصول إلى حاجز الخمسة مليارات، وتسجل 4.9 مليار ريال نفذ من خلالها 109 ملايين سهم توزعت على 160 ألف صفقة، كما عاد قطاع الخدمات ليستحوذ على أكبر نصيب من تلك السيولة وبنسبة 36 في المائة تشكل 1.8 مليار ريال، فيما كان نصيب قطاع الصناعة 1.6 مليار ريال تمثل 32 في المائة، ولم يتجاوز نصيب الزراعة مليار ريال تشكل 20 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة ليكون إجمالي السيولة المنفذة على القطاعات الثلاثة نحو 89 في المائة من السيولة المنفذة.
وعلى مستوى القطاعات تركز لضغط على قطاع البنوك الذي هبط مؤشره بمقدار 155 نقطة تشكل نسبة 0.83 في المائة، فيما استجاب قطاع الصناعة والخدمات بشكل طفيف لذلك الضغط، لتستطيع باقي قطاعات السوق تعويض الكثير من خسائر الهبوط الصباحي، وعادت لتغلق بشكل إيجابي، ومنها قطاع الكهرباء بنسبة صعود 2.22 في المائة، والتأمين بنسبة 3.17 في المائة.
وعلى مستوى شركات السوق سجلت بعض الشركات ارتدادات قوية لتغلق على الحد الأعلى المسموح به في نظام "تداول" ومنها شركات ملاذ للتأمين وميد غلف للتأمين، فيما انخفض مستوى الارتفاع في باقي الشركات ليكون بنسبة 4.44 في المائة بالنسبة لشركة معدنية و 4.24 في المائة للشركة الزراعية. وعلى الجانب الآخر جاءت شركة عسير على رأس قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا وذلك بنسبة 4.35 في المائة لتأتي شركة زجاج في المركز الثاني بنسبة 3.45 في المائة. وتصدرت شركة ثمار قائمة أكثر شركات السوق من حيث النشاط حسب الكميات المنفذة بنحو 7.6 مليون سهم ليغلق السهم بنهاية التداول على سعر 68 ريالا بنسبة صعود 3.03 في المائة، لتأتي شركة مبرد في المركز الثاني بنحو ستة ملايين سهم وبنسبة صعود 1.23 في المائة عندما أغلق السهم على سعر 41 ريالا، وشركة الأسماك تأتي في المركز الثاني بعد شركة ثمار من حيث نشاط أعداد الصفقات المنفذة عليها والتي وصلت إلى 8.7 ألف صفة بينما سجلت شركة ثمار الرقم الأعلى أمس وهو 14 ألف صفقة.
<img border="0" src="http://www.aleqt.com/picarchive/l,kjhgfdrynhj.gif" width="499" height="300" align="center">