بحث معايير التكامل في النقل بين شركات الملاحة البحرية والسكك الحديدية
بحث الاجتماع الثاني للجمعية الإقليمية لسكك حديد دول الشرق الوسط، الذي عُقد أخيرا في مدينة أصفهان الإيرانية، تطوير وسائل النقل البيني في السكك الحديدية بين دول الشرق الأوسط من خلال توحيد مقاييس المواصفات الفنية للشبكات، إضافة إلى تحديد معايير التكامل في النقل المشترك بين شركات الملاحة البحرية والسكك الحديدية.
ومثل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية في هذا الاجتماع المهندس حمد عبد الرحمن العبد القادر نائب رئيس عام المؤسسة لشؤون العمليات، والمهندس عبد الله سعيد بالحداد مدير عام الإدارة العامة للصيانة، ممثل المؤسسة لدى الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، حيث افتتح الاجتماع حاكم مدينة أصفهان، ووزير الطرق والنقل الإيراني، وذلك بمشاركة جميع الدول الأعضاء التي تشمل السعودية، تركيا، إيران، سورية، الأردن، والعراق، إلى جانب مشاركة نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للسكك الحديدية.
وأوضح حمد العبد القادر أن الاجتماع تضمن إقرار الأسس التي ستكون عليها اجتماعات الجمعية المقبلة في ضوء الهيكلة الجديدة للاتحاد الدولي، وتحديد أعضاء اللجنة الإدارية التي ستتولى أعمال الجمعية بشكلها الجديد، إضافة إلى رفع التوصيات بالمشاريع ذات العلاقة والمنفعة المشتركة بين دول الجمعية، وتحديد اتجاهات العمل في مجال صناعة سكك حديد دول الشرق الأوسط، وتوحيد معايير الاستخدام ومقاييسه، إذ أقر المجتمعون خطة عمل الجمعية لعامي 2008-2007، التي ركزت على رؤية الاتحاد الدولي للسكك الحديدية لسكك حديد الجمعية خلال عام 2025، فيما ختم اللقاء أعماله بعرض كل سكك حديد ما لديها من مشاريع تطويرية وتوسعات في الشبكات الداخلية لتكون جاهزة للربط الدولي بين دول الجمعية.
وعلى الصعيد ذاته بيّن المهندس عبد الله بالحداد ممثل المؤسسة لدى الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، أن الاجتماع يأتي ضمن خطة الهيكلة الجديدة للاتحاد الدولي للسكك الحديدية التي أقرّها اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد في كانون الأول (ديسمبر) العام الماضي في باريس، التي تضمنت إعطاء دور أكبر للدول غير الأوروبية من خلال تقسيم الاتحاد إلى ست مجموعات رئيسية حسب القارات والتوزيع الجغرافي للدول الأعضاء، هي: مجموعة أوروبا، مجموعة إفريقيا، مجموعة آسيا، مجموعة أمريكا اللاتينية، ومجموعة الشرق الأوسط، حيث تم اختيار 21 عضواً من كل المجموعات لتمثل المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي.