مزاد السلام يرفع تداول السوق العقارية في الأحساء

مزاد السلام يرفع تداول السوق العقارية في الأحساء

أعاد مزاد مخطط السلام في الأحساء الثقة مجددا إلى سوق الأحساء العقارية بعد الركود الذي شهده النشاط العقاري خلال الفترة الماضية بسبب توجه كثير من المستثمرين إلى سوق الأسهم السعودية.
وشهد المزاد والذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي واختتم البارحة الأولى إقبالا كبيرا من قبل المستثمرين وتجار العقار في المنطقة الشرقية ومدن السعودية الأخرى, إضافة إلى بعض المستثمرين من دول الخليج.
ووصف عبد الله الهريش صاحب مكتب العقار والاستثمار ومالك المخطط الإقبال الذي شهده المزاد بالمتميز، وأشار إلى أن مكتب العقار تمكن من تسويق كامل أراضي المخطط التجارية والاستثمارية والسكنية والبالغة 1361 قطعة، ورفض الهريش الكشف عن عوائد المزاد أو القيمة المحتسبة عند تطبيق السهم بالنسبة للمساهمين, وقال لا يمكن أن نحدد ذلك إلا بعد إجراء التصفية وتحصيل باقي المبالغ من العملاء الذين أتموا شراء أراضي المخطط، كما أكد أن هناك العديد من الشركات التجارية المتميزة أتمت صفقات شراء بعض الأراضي أثناء المزاد بغرض الاستثمار سواء لإنشاء أبراج سكنية في بعض الأراضي الاستثمارية المخصصة لذلك أو لإنشاء أسواق ومجمعات تجارية حديثة من بينها إحدى الشركات السعودية المتخصصة التي ستبدأ قريبا في إنشاء مجمع تجاريه في الأرض المخصصة لذلك على مساحة 100 ألف متر مربع وباستثمار 250 مليون ريال، كما أن هناك العديد من البنوك التي تدرس إنشاء مقار لها في المخطط الجديد الذي يحظى بعدة ميزات من بينها الموقع المتميز في حاضرة الأحساء حيث يتوسط مدينتي الهفوف والمبرز ويعد قلب الأحساء وشريانها الرئيسي، مجاورته لمخطط الدوائر الحكومية في المنطقة كمقر المحافظة ومبنى البلدية ومبنى الجوازات والتأمينات الاجتماعية والبريد التي تزيد أهمية الموقع من الناحية الاستثمارية، كما يحتضن المخطط مجموعة من المستشفيات منها المجمع الطبي ومستشفى النساء والولادة ومستشفى الأطفال ومستشفى العيون والأنف والأذن والحنجرة، بنية تحتية متكاملة من الخدمات (سفلتة، إنارة، مياه، هاتف، كهرباء، صرف صحي، حدائق)، وأشار الهريش إلى أن مكتب العقار والاستثمار سيعلن قريبا عن إطلاق مخطط الصفا في الأحساء وذلك بعد الانتهاء من تطوير المخطط الذي يقع بالقرب من قرى الأحساء الشرقية ( الشعبة، القرن، الحليلة، الكلابية، المقدام) على أرض مساحتها 2.7 مليون متر مربع، ويشتمل على 2148 قطعة تجارية وسكنية تراوح مساحاتها بين 500 – 2000 متر مربع.
من جهته توقع المهندس عبد الرحمن النعيم صاحب مكتب النعيم الهندسي والذي أشرف على تصميم أرض مخطط السلام أن يحقق المزاد عوائد استثمارية تتجاوز 900 مليون ريال، فيما سيحقق السهم أكثر من 90 في المائة كعائد بالنسبة للمساهمين، وأشار إلى أن الإقبال الذي شهده المزاد خلال أيامه الثلاثة يؤكد ثقة المستثمرين في الاستثمارات العقارية، كما أكد أن أسعار الأراضي في المخطط ستشهد ارتفاع مع تزايد الطلب من قبل العديد من الشركات والبنوك التي ستوجه استثماراتها إلى الموقع الجديد والذي يتميز بتوافر الخدمات وقربه من الدوائر الحكومية مما يسهل عليها إنجاز العديد من معاملاتها، وأضاف أن هناك العديد من الشركات والمستثمرين تخطط لإنشاء أبراج تراوح بين 15 و 20 دور في الأراضي المخصصة لذلك.
فيما كشف إبراهيم الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة الادخار القابضة أن المزاد الذي أقيم على أراضي مخطط السلام شهد تشكيل تحالفات بين عدد من رجال الأعمال والمستثمرين في المنطقة، بحيث تجد كل مجموعة تعمل مع بعضها البعض كفريق واحد, مما ساهم في زيادة الإقبال والدخول بقوة للتنافس على المواقع المتميزة، وأضاف أن قلة الأراضي التجارية والسكنية في مدينة المبرز ساهم أيضا في ارتفاع نسبة الطلب في المخطط الجديد خصوصا مع قلة المساحات المعروضة للاستثمار في شارع الظهران التي تم إشغالها بنحو 90 في المائة بجانب البدء في إنشاء مشروعات طرق حديثة في المنطقة منها جسر ونفق شارع الظهران والطريق الدائري الداخلي في الأحساء.
أما يوسف العمر أحد المستثمرين في المجال العقاري فقد أكد أن أسعار الأراضي في المخطط الجديد تعد مناسبة بالمقارنة بموقع المخطط وتوافر جميع الخدمات، وأشار إلى أن الأسعار التي شهدها المزاد التي راوحت بين 2500 و 1500 للأراضي الاستثمارية والتجارية، 700 – 1500 للأراضي السكنية، تعتبر مناسبة للمستثمرين, فالمجال لا يزال قائما لتحقيق عوائد من خلال إعادة بيع بعض القطع خصوصا المتميزة منها، وأضاف العمر أن سوق العقار في الأحساء شهدت خلال الفترة الماضية نشاطا كبيرا من قبل عدد من المستثمرين الذين وجهوا جزءا كبيرا من استثماراتهم إلى سوق العقار التي تعد أكثر أمانا بعد الخسائر التي تكبدها عدد منهم في سوق الأسهم.
يذكر أن المخطط الواقع على ارض مساحتها تتجاوز 1.8 مليون متر مربع يشتمل على 1361 قطعة تجارية وسكنية تراوح مساحاتها بين 600 و 2000 متر مربع، وقد تم توزيع المخطط إلى ثلاث مجموعات الأولى تتكون من 320 قطعة وخصصت لإنشاء أبراج 20 دورا، المجموعة الثانية وتتكون من 520 قطعة وهي أراض تجارية مرخصة لبناء ثلاثة ادوار، أما الثالثة فتتكون من 521 قطعة سكنية.

الأكثر قراءة