تحليل مالي: قفزة سهم "سابك" أنقذت الأسهم من هبوط حاد في مايو

تحليل مالي: قفزة سهم "سابك" أنقذت الأسهم من هبوط حاد في مايو

أرجع التقرير الشهري لشركة رسملة للاستثمار عن أداء أسواق المال في المنطقة خلال أيار (مايو) الماضي، الفضل إلى سهم "سابك" القيادي في سوق الأسهم السعودية الذي حقق ارتفاعا نسبته 15 في المائة في الحد من انخفاض السوق إلى مستويات متدنية تفوق بكثير نسبة 1 في المائة التي سجلتها خلال الشهر.
وبحسب التحليل الذي صدر عن "رسملة" أمس، فإن مؤشر تداول أنهى شهره الثالث على التوالي على انخفاض بنسبة 1 في المائة، وبذلك تكون السوق السعودية السوق الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي سجلت خسائر لهذا العام, مضيفا أن أسهم المضاربة استحوذت على معظم عمليات التداول خلال الشهر. وأوضح التقرير أن إعلان الأمير الوليد بن طلال عن نيته طرح حصة من شركة المملكة القابضة للاكتتاب العام، والأخبار عن استعداد 55 شركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال هذه السنة كان لهما تأثير في إبقاء السيولة بعيدة عن الأسواق الثانوية بانتظار اللائحة الطويلة من الطروحات الأولية.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أرجع التقرير الشهري لشركة رسملة للاستثمار عن أداء أسواق المال في المنطقة خلال أيار (مايو) الماضي، الفضل إلى سهم "سابك" القيادي في سوق الأسهم السعودية الذي حقق ارتفاعا نسبته 15 في المائة في الحد من انخفاض السوق إلى مستويات متدنية تفوق بكثير نسبة 1 في المائة التي سجلتها خلال الشهر.
وبحسب التحليل الذي صدر عن "رسملة" أمس، فإن مؤشر تداول أنهى شهره الثالث على التوالي على انخفاض بنسبة 1 في المائة، وبذلك تكون السوق السعودية السوق الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي سجلت خسائر لهذا العام, مضيفا أن أسهم المضاربة استحوذت على معظم عمليات التداول خلال الشهر.
وأوضح التقرير أن إعلان الأمير الوليد بن طلال عن نيته طرح حصة من شركة المملكة القابضة للاكتتاب العام، والأخبار عن استعداد 55 شركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال هذه السنة كان لهما تأثير في إبقاء السيولة بعيدة عن الأسواق الثانوية بانتظار اللائحة الطويلة من الطروحات الأولية.
وأشار إلى أن الاكتتاب العام لشركة كيان البالغ 6.75 مليار ريال قوبل بمستويات متدنية من الطلبات حتى اليوم قبل الأخير للاكتتاب إلا أنه تزايد إلى أن فاقت الكمية المعروضة بخمس مرات مع نهاية الاكتتاب مما يظهر توافر نسبة عالية من السيولة في انتظار تحسن رغبة المستثمرين وثقتهم بالاستثمار, كما وافقت "سابك" على شراء قسم البلاستيك من شركة جنرال إلكتريك بعد نجاح العرض الذي قدمته بقيمة 11.6 مليار دولار. ووفقا للتقرير سجلت أسواق الأسهم في الخليج العربي أداءً متصاعداً بعد أن أدرك المستثمرون أخيراً أهمية هذه الأسواق وحجم إمكاناتها حيث لوحظ تغيير إيجابي واضح في توجهات المستثمرين خلال هذا الشهر, وباستثناء السوق السعودية، فقد أنهت أسواق الأسهم الأخرى في منطقة الخليج تعاملاتها على ارتفاع حيث سجل كل من قطر والإمارات أفضل النتائج لهذا الشهر.
وفي بداية الشهر، سيطرت موجة من القلق على المستثمرين حول أداء الأسواق الثانوية ترقباً لعمليات الاكتتاب العام على شركة كيان في السعودية وشركة "ديار" في الإمارات، وبعد أن تبددت هذه المخاوف وسط إشارات واضحة على انتعاش السيولة في الأسواق بفضل ضخ المستثمرين المحليين والمؤسسات الاستثمارية الدولية، سارع المضاربون والمستثمرون الأفراد لتعزيز استثماراتهم في الأسواق. وتصدرت السوق الإماراتية لائحة الأسواق الأفضل أداء بارتفاع وصل إلى 14.5 في المائة خلال الشهر وتبعتها السوق القطرية بأرباح وصلت إلى 11.2 في المائة بفضل التقييمات المشجعة لهذه الأسواق مقارنة بالأسواق الإقليمية والأسواق الناشئة. وبالتماشي مع توقعاتنا، تفوق أداء الأسواق الخليجية (باستثناء السعودية) على أسواق الأسهم في شمال أفريقيا والأردن خلال هذا الشهر بعد فترة طويلة من تراجع أداء هذه الأسواق مقارنة بنظيراتها في شمال إفريقيا والأردن.
وواصلت سوق دبي ارتفاعها الذي بدأته في شهر نيسان (أبريل) ووصل إلى 2.5 في المائة بأداء متميز لشهر أيار (مايو) بارتفاع بنسبة 17 في المائة، كما واصلت سوق أبوظبي اتجاهها التصاعدي الذي بدأته في شهر نيسان (أبريل) بارتفاع بنسبة 17 في المائة خلال الشهر بدعم من سهم "اتصالات" وأسهم القطاع العقاري. وأسهمت عدة عوامل على تشجيع المستثمرين المحليين والأجانب على العودة إلى السوق منها التقييمات المغرية وتحرير قطاع العقارات، إضافة إلى نتائج الشركات الإيجابية للربع الأول من العام، والتي أسهمت في تأكيد قدرة الشركات على تسجيل إيرادات قوية من شتى ظروف الأسواق المالية.
وتابعت السوق الكويتية أداءها المتميز لتسجل ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة بينما حقق عائد السوق لهذا العام 14.1 في المائة مما يجعلها ثانية أفضل أسواق المنطقة أداءً بعد المغرب مدعومة بنتائج الشركات الإيجابية للربع الأول من العام، كما أنهت السوق العُمانية شهر أيار (مايو) على ارتفاع بنسبة 6.8 في المائة مواصلة أداءها الإيجابي لشهر نيسان (أبريل) بينما وصل عائد السوق لهذا العام إلى 11.1 في المائة وسط نشاط متزايد للشركات.
وواصلت السوق القطرية ارتفاعها الذي بدأته في شهر نيسان (أبريل) لتحقق ارتفاعاً بنسبة 11.2 في المائة وسط تحسن ملحوظ في نشاط المستثمرين. وكانت السوق القطرية ثانية أفضل أسواق المنطقة أداءً لهذا الشهر محققة بذلك نتائج إيجابية للمرة الأولى للفترة منذ عام, وواصلت السوق المصرية أداءها الإيجابي حيث ارتفعت بنسبة 4.9 في المائة خلال الشهر ليصل بذلك عائد السوق لهذا العام إلى 11.7 في المائة ويشكل التضخم مصدر قلق كبير حيث من المتوقع أن يبقي على مستوياته العالية لمعظم هذا العام بسبب تزايد الطلب المحلي وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
واستمرت خسائر السوق الأردنية خلال الشهر بانخفاض نسبته 2.7 في المائة مما قلص من الأرباح التي حققتها في أول شهرين من العام ووصلت بعوائدها هذا العام إلى 5.7 في المائة فقط, وتراجع مستوى نشاط السوق وسط تكهنات بعودة الاستثمارات الخليجية للاستثمار في الأسواق الخليجية بعد تزايد النشاط في هذه الأسواق ووصول التقييمات إلى مستويات أكثر جاذبية في أسواق الخليج.

الأكثر قراءة