ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية في السعودية 68 % خلال العام الجاري
أوضحت دراسة حديثة أن الطلب الإجمالي للسوق المستهدفة من الوحدات السكنية بلغ نحو 91 في المائة من إجمالي الطلب للمساكن في 2004 بقيمة بلغت نحو 144 ألف وحدة، بمتوسط 73 في المائة في العام، بينما في عام 2005 بلغ إجمالي الطلب على المساكن 69.9 في المائة وفي عام 2006 بلغ 65.4 في المائة.
وتوقعت الدراسة التي أعدتها شركة دار الأركان للتطوير العقاري تحت عنوان:" العقار في المملكة.. تقويم تنموي"، أن يزداد متوسط إجمالي الطلب على المساكن لعام 2007 بنسبة 67.8 في المائة، و63.1 في المائة لعام 2008، و89.8 في المائة للعام 2009، و81.8 في المائة لعام 2010، و72.4 في المائة لعام 2011، و64.9 في المائة لعام 2012، و64.7 في المائة لعام 2013، و77.9 في المائة لعام 2014، و73.2 في المائة لعام 2015، و76.3 في المائة لعام 2016، و74.0 في المائة للعام 2017، و71.5 في المائة للعام 2018، و69.4 في المائة لعام 2019، و68.9 في المائة لعام 2020.
وقدرت الدراسة إجمالي الطلب الإسكاني (تراكمي) (سعوديين وأجانب) لعقارات سكنية جديدة بـ 144 ألفا في عام 2004. ويتوقع أن يصل إلى 164.435 في عام 2010، بينما في عام 2020 يصل إلى 199.706 وحدة سكنية.
وبلغ إجمالي الطلب على السوق المستهدفة بواسطة السعوديين 107.921 وحدة سكنية خلال عام 2004، بينما يتوقع أن يصل خلال عام 2020 إلى 149.067 وحدة.
فيما بلغ إجمالي الطلب المستهدف في المنطقة الوسطى في عام 2004 إلى 34.140 وحدة، ويتوقع أن يصل الطلب فيها إلى 38.827 في عام 2010، بينما يصل إجمالي الطلب في عام 2020 إلى 47.156 وحدة سكنية.
وبينت الدراسة أن السوق المستهدفة للمنطقة الغربية بلغت 76.072 وحدة سكنية خلال عام 2004، ويتوقع أن تصل في عام 2010 إلى 86.517 وحدة سكنية بينما يتوقع أن تصل إلى 105.076 وحدة خلال عام 2020. فيما بلغ المستهدف بواسطة السعوديين في المنطقة الشرقية 16.999 وحدة سكنية خلال عام 2004، بينما يتوقع أن يصل إلى 19.333 في عام 2010، و23.480 في عام 2020.
وأشارت الدراسة إلى أن الطلب التراكمي الإجمالي للسوق المستهدفة مسؤول عن 75 في المائة من إجمالي احتياجات الوحدات السكنية وعن 59 في المائة في المتوسط لسقف الطلب الافتراضي.
وعرفت دراسة دار الأركان السوق المستهدفة أساسا بالطلب لمنازل سكنية بأنها نابعة من السكان الذين يمكنهم نظرياً شراء وحدة سكنية جديدة. وبنيت الحسابات على مجموعة من الخطط الاقتصادية المدفوعة بمجموعة متغيرات بما في ذلك معدل التشكيل والبيانات المتعلقة بالدخل، التي تم جمعها من خلال بحوث أولية. وأوضحت أن السوق المستهدفة هي أيضا السوق المحتملة التي يمكن من خلالها قيام المطورين بزيادة العرض بفعالية.
إلى ذلك، سجل المؤشر العقاري الأسبوعي الصادر عن الإدارة العامة للحاسب الآلي في وزارة العدل، لكتابتي العدل الأوليين في الرياض والدمام، للفترة من 25 إلى 29-4-1428هـ، ارتفاعاَ في قيمة الصفقات في كتابة عدل الرياض نسبته 94.53 في المائة، إذ بلغ إجمالي قيمة المبيعات خلال هذا الأسبوع 2056028500 ريال، كما ارتفع المؤشر في كتابة عدل الدمام بنسبة 29.12 في المائة، إذ بلغ إجمالي قيمة الصفقات نحو 419567446 ريالا.
من جهة أخرى أُعلن أخيرا في الرياض عن تشكيل ائتلاف عقاري جديد، يضم كلاً من مجموعة الشعلة القابضة السعودية، وشركة تعمير القابضة "تعمير" الإماراتية، وشركة الأرض للتطوير والاستثمار العقاري، وذلك لإقامة مشروع عقاري في حي الخزامى شمال غربي مدينة الرياض، بقيمة تصل إلى ستة مليارات ريال (1.6 مليار دولار).
ويشتمل المشروع الذي تبلغ مساحته 1,750 مليون متر مربع على منطقة تجارية متكاملة الخدمات تتألف من مبانٍ تجارية وفلل وقصور فخمة وفندق من فئة خمس نجوم، ملحق به خدمات متكاملة، إضافة إلى أن المنطقة تحتوي على مرافق متنوعة وشوارع تجارية فسيحة معدة للمشي والتنزه والترفيه.
ودشن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أخيرا، فعاليات ندوة الإسكان الثالثة التي تنظمها الهيئة تحت شعار "الحي السكني.. أكثر من مجرد مساكن".
وتمثل الندوة نقلة نوعية في تناول موضوع الأحياء السكنية، نظراً لأهمية هذا الموضوع حاضرا ومستقبلا من كل النواحي الاجتماعية والعمرانية والبيئية والأمنية وغيرها، حيث تتيح الندوة الفرصة أمام المشاركين والمهتمين بقضايا الإسكان، للاطلاع على أحدث التجارب الناجحة في جوانب محاور الندوة الرئيسية، المتمثلة في عنصر تخطيط وتصميم الأحياء السكنية الجديدة، والأفكار المبتكرة في تحسين بيئة الأحياء القائمة، وصولا إلى تفعيل مشاركة السكان في الأحياء.
كما أعلنت شركة "الصبان للاستثمارات العقارية" طرح وحدات برج "بروفنسال"، ثاني مباني مشروع "أبراج الصبان" السكني الفاخر، للبيع خلال الدورة الثانية من "معرض قطر الدولي للعقار والاستثمار". وتأتي هذه الخطوة على أثر إعلان الشركة عن بيع 95 في المائة من وحدات برج "فلورنتين"، أول مباني المشروع الذي أطلق خلال أيلول (سبتمبر) 2005. وستشارك الشركة في المعرض بصفة راع ذهبي، حيث تسعى إلى الاستفادة من حضور عدد كبير من صناع القرار خلال هذا الحدث. ومن المقرر انعقاد فعاليات "معرض قطر الدولي للعقار والاستثمار" خلال الفترة ما بين 21 و24 أيار (مايو) الجاري.
في المقابل، أطلقت شركة كيان للاستثمار والتطوير مشروع أبراج "سيلفيرين" المشروع الخامس لها في منطقة مرسى دبي باستثمارات قيمتها 800 مليون درهم.
يتكون المشروع من برجين، الأول من 35 طابقا والآخر من 26 طابقا، ويشتمل على شقق أستديو وغرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف, إضافة إلى شقق الدوبلكس والبنتهاوس. وسيوجد في كل برج صالة رياضية مغلقة معززة بكامل التجهيزات وستربط البرجين قاعدة مكونة من أربعة طوابق منها طابقان مخصصان للمحال التجارية فيما سيحتوي السطح العلوي على حمام سباحة.
يبدأ العمل في الموقع قبل نهاية أيار(مايو) ومن المقرر الانتهاء من بناء البرجين في حزيران (يونيو) 2010.
وكانت شركة كيان قد قامت بتسليم مشروع "لا ريزيدنسيا دل مار" إلى المشترين، فيما تتواصل أعمال البناء في الوقت الحالي في مشروع "درة الخليج" و "الجواهر" وبرج "إنفينيتي" الذي استحوذ على العديد من الجوائز العالمية. وتقوم الشركة أيضاً بتطوير "مركز كيان للأعمال" في الوقت الحالي في منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام.
وأطلقت "كيان" أخيرا مشروع لمار الذي يتكون من برجين في مدينة جدة، وهو أول مشروع شاهق الارتفاع ومتعدد الاستخدامات هناك، إضافة إلى بدء العمل في مشروع مركز المكاتب في مدينة جدة.
وأعلنت شركة المزيني العقارية طرح مخطط ربوة الشفاء الواقع في حي بدر جنوبي الرياض في المزاد العلني الأربعاء 30 أيار (مايو) الجاري، بعد أن استكملت الشركة جميع الإجراءات النظامية اللازمة لإقامة المزاد على المخطط المعتمد. وتم إيصال كامل الخدمات من سفلتة وإنارة وكهرباء وماء إلى المخطط الذي تتجاوز مساحته الإجمالية مليون متر مربع وتتنوع قطعه بين تجارية وسكنية بمساحات تبدأ من 440 متراً مربعاً للقطعة الواحدة، وقد روعي في تصميم المخطط تنوع مساحات الأراضي وأحجام الشوارع التي يراوح عرضها بين 15 مترا و60 مترا، كما يتسم المخطط بارتباطه بالطرق الرئيسية المحيطة به، إضافة إلى وقوعه بالقرب من الطريق الدائري الجنوبي الجديد.