"هاليبرتون" تبحث إدراجا ثانويا لأسهمها في بورصات الخليج
اعتبر دايف ليزار الرئيس التنفيذي لشركة النفط الأمريكية العملاقة هاليبرتون في أول لقاء صحافي له أمس مع وسائل الإعلام بعد نقل الشركة مقرها الرئيسي إلى دبي، أن قرار الانتقال إلى الشرق الأوسط "تجاري بحت" وليس سياسيا، نافيا وجود علاقة لسمعة الشركة التي تضررت في الآونة الأخيرة بارتباطها بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني.
وبرر القرار بقوله "معظم احتياطيات النفط والغاز موجودة في النصف الشرقي لا الغربي من العالم، وهذا هو السبب الرئيس لانتقالنا إلى المنطقة، وبوجود مقرين للشركة في كل من هيوستن والإمارات، فإن استراتيجية هاليبرتون تركز على تحقيق التوازن في أعمالها لخدمات حقول النفط عبر نصفي الكرة الأرضية، بعد أن أخذنا على أنفسنا عهداً في حزيران (يونيو) الماضي أمام مالكي أسهم الشركة والمستثمرين والموظفين، بتعزيز حضورنا في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف عن دراسة خيارات إدراج أسهم الشركة في إحدى بورصات المنطقة إدراجا ثانويا إلى جانب بورصة نيويورك دون أن يسمي بورصة معينة إلى جانب التسجيل لدى مركز دبي المالي العالمي, واتباع استراتيجية تملك واستحواذ وصفها بالجريئة خلال الفترة المقبلة بهدف تحقيق نمو يزيد على 20 في المائة في العام إضافة إلى تكوين خبرات محلية واستقطاب أصحاب الخبرة والمعرفة من مراكز عمليات مختلفة.
كما كشف عن بحث شركته عن مستثمرين لشراء حصة طويلة الأجل في نشاطها في النصف الشرقي من العالم وضخ استثمارات قيمتها 80 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأكد ليزار أهمية السوق السعودية في سوق الطاقة العالمية، مضيفا أن شركته تعمل مع شركة "أرامكو" في تطوير عدد من حقول النفط كما تعمل في أكبر حقل نفطي في العالم، وهو حقل الجوار وهو ما أكده النائب الأول للرئيس أحمد لطفي الذي قال إن "أرامكو السعودية" من أهم الشركات الوطنية التي تعمل معها "هاليبرتون".
وأضاف أن "هاليبرتون" رائدة في تطبيق تقنية "الوقت الفعلي" في الشرق الأوسط وافتتحت مركزا لعمليات الوقت الفعلي لأعمال الحفر في السعودية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وفي شباط (فبراير) الماضي طبّقت أولى عملياتها الفورية على مشروع تحفيز حامضي بحري في قطر. وتم نقل بيانات العملية بشكل فوري مباشرة من السفينة فالكون عبر نظام اتصال بالأقمار الصناعية إلى مقر العمليات الفورية في هيوستن. ومن هناك تم بث سجلات الحقول إلى عملائنا من مستخدمي نظامنا "أنسيت أني وير" عبر الإنترنت, كما نجحت "هاليبرتون" أخيرا في نشر تقنية جديدة في حقول أبوظبي وهي تقنية الأدوات الدوّارة القابلة للتوجيه، وهو أول تطبيق على مستوى العالم لهذه التقنية الجديدة التي تقدمها الشركة.