توقعات بإضافة 20 مليون خط جوّال خلال 5 سنوات في المملكة
توقع خبراء في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أن ترتفع نسبة نمو حجم خطوط الجوّال في السعودية من 79 في المائة وهي النسبة التي كان عليها في عام 2006 إلى 119 في المائة في عام 2010، مشيرين إلى أن خطوط الجوّال في المملكة ستتضاعف إلى 20 مليون خط جوّال إضافي خلال سنوات الخمس المقبلة.
وأوضح خبير الاتصالات أندرو جاكسون المدير التنفيذي لـ "كي. بي. إم. جي" في السعودية خلال فعاليات الملتقى الأول لقادة قطاع الاتصالات في السعودية الذي عقد أمس تحت عنوان "نظرة إلى مستقبل الاتصالات في المملكة" في فندق الفورسيزونز في الرياض، أن السوق السعودية ستشهد مزيدا من التطور والنمو الاقتصادي خلال السنوات الخمس المقبلة.
في مايلي مزيداُ من التفاصيل:
توقع خبراء في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أن ترتفع نسبة نمو حجم خطوط الجوّال في السعودية من 79 في المائة وهي النسبة التي كان عليها في عام 2006 إلى 119 في المائة في عام 2010، مشيرين إلى أن خطوط الجوّال في المملكة ستتضاعف إلى 20 مليون خط جوّال إضافي خلال سنوات الخمس المقبلة.
وأوضح خبير الاتصالات أندرو جاكسون المدير التنفيذي لـ "كي. بي. إم. جي" في السعودية خلال فعاليات الملتقى الأول لقادة قطاع الاتصالات في السعودية الذي عقد أمس تحت عنوان "نظرة إلى مستقبل الاتصالات في المملكة" في فندق الفورسيزونز في الرياض، أن السوق السعودية ستشهد مزيدا من التطور والنمو الاقتصادي خلال السنوات الخمس المقبلة، متوقعا أن يسهم قطاع الاتصالات بنحو 11.8 في المائة من مساهمة القطاع الخاص في الدخل القومي لعام 2007، خصوصا إذا ما ظلت أسعار النفط مستمرة في الارتفاع.
وبحسب إحدى الدراسات التي تناولت قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ودوره في الاقتصاد السعودي، فإن الطلب سيرتفع على هذا القطاع في السعودية إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2010، وأشارت الدراسة ذاتها إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى الضعف بحلول عام 2020.
وأرجعت الدراسة أسباب ارتفاع حجم الطلب على الاتصالات إلى كونه يعتمد على النمو السكاني، ومعدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد، إضافة إلى تقدير نسبة قطاع المعلومات والاتصالات في الناتج المحلي.
من جانبه توقع الدكتور سليم سعيدي خبير الاتصالات رئيس وحدة الاتصالات في شركة كي. بي. إم. جي في السعودية، أن يصل معدل النمو في قطاع الاتصالات الصوتية 16 في المائة حتى عام 2010، في حين سيصل إلى 18 في المائة للاتصالات المعلوماتية، ويتوقع ارتفاع مستوى الربط في خطوط الاتصال الثابتة الأساسية (صوت ومعلومات) إلى معدل 45 في المائة للعام نفسه في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار سعيدي إلى أن عائدات الاتصالات اللاسلكية ستزيد بنسبة 55.6 في المائة من إجمالي عائدات صناعة الاتصالات في المملكة في عام 2010. ومن المتوقع أن تزيد عائدات خدمات الاتصالات على مستوى العالم بمعدل سنوي مركب يصل إلى 5.9 في المائة من عام 2005 إلى 2010، وهو ما يعكس مستوى النمو المطرد الذي تتمتع به الاتصالات، قبل الطفرة التكنولوجية في أواخر التسعينيات.
وتوقع سعيدي حدوث قفزه في نمو الاتصال ذات النطاق العريض خلال السنوات الخمس المقبلة، تصاحبها تنظيمات تزيد من التنافسية بين مقدمي الخدمات، كما توقع أيضا انخفاضا كبيرا في سعر الدقيقة، وظهور التسعير بالمكالمة بدلا من المدة، ولم يستبعد أن يتم خلال السنوات الخمس المقبلة حدوث تغيير في نمط تقديم الخدمة لتتحول من أسلوب يعتمد على نوعية الخدمة (ثابت، جوّال، داتا)، إلى أسلوب خدمي يعتمد على نوعية الجمهور (شركات، منازل، أفراد).