"آركابيتا" و"دالكيا" يستثمران مليار دولار في العمران الخليجي

"آركابيتا" و"دالكيا" يستثمران مليار دولار في العمران الخليجي

أعلن بنك آركابيتا - وهو أحد بنوك الاستثمار العالمية الرائدة ومقره البحرين - إبرامه اتفاقية مع شركة دالكيا إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج وتوفير خدمات الطاقة، لإنشاء محفظة من مشاريع المرافق العامة في دول مجلس التعاون تتركز في معظمها على إقامة محطات تبريد للأحياء العمرانية وخدمات المنشآت العامة ذات العلاقة، التي تتوزع بشكل رئيسي في السعودية، البحرين، الكويت، وقطر.
وبدأ بنك آركابيتا وشركة دالكيا بالعمل على أول مشروعين لهما باستثمار رأسمالي يبلغ نحو 200 مليون دولار، تبلغ حصة آركابيتا منه 85 في المائة بينما تبلغ حصة دالكيا 15 في المائة، وهما يسعيان إلى توظيف رأسمال بقيمة مليار دولار أمريكي في مشاريع أخرى خلال فترة ثلاث سنوات يتوزع فيما بينهما بالنسبة نفسها.
ويؤسس بنك آركابيتا وشركة دالكيا مشاريع مشتركة محددة لتزويد مشاريع التنمية العقارية في دول مجلس التعاون بخدمات المرافق العامة الضرورية، بدءاً بخدمات تبريد للأحياء العمرانية بتقنيات متطورة. وهناك إقبال متزايد على محطات تبريد الأحياء العمرانية التي تعد تقنية التبريد المفضلة لشركات التنمية العقارية نظراً لكفاءتها في استخدام الطاقة، قلة تكاليف تشغيلها، انخفاض المصروفات الرأسمالية المطلوبة لها، سهولة صيانتها، والحد الأدنى من تأثيرات الضجيج والاهتزاز الناتجة عنها.
وأوضح عاطف أحمد عبد الملك الرئيس التنفيذي لبنك آركابيتا، أن هذا الاستثمار مبني على قناعة البنك بأن الطلب على الحلول الخارجية ذات التكلفة الفعالة لتأمين خدمات المرافق الضرورية ومنها تبريد الأحياء العمرانية، سيستمر في الارتفاع في الدول التي تشهد وتيرة نمو سريعة في الشرق الأوسط، مضيفا "إن "دالكيا" هي الشريك المناسب جداً نظراً للسمعة الممتازة التي حققتها لنفسها في هذا المجال، كما أننا سعداء بشكل خاص بأن المشروع المشترك قد حقق بداية سريعة حيث تم التعاقد على تنفيذ مشروعين من المحفظة الاستثمارية".
وستتولى "دالكيا" مسؤولية تطوير وإدارة موجودات المحفظة باستخدام شبكة مكاتبها وموظفيها في جميع أنحاء العالم. وشركة دالكيا هي كبرى الشركات الأوروبية المتخصصة في تقديم خدمات الطاقة، وبلغت إيراداتها السنوية 6.9 مليار يورو في عام 2006، وتقوم الشركة بتشغيل أكثر من 680 نظاماً لتبريد وتدفئة الأحياء العمرانية في 38 دولة.

الأكثر قراءة