"فالكم" تطلق صالتها الثانية في الرياض وصندوقها يحقق 3 % في الأسبوع الأول
افتتحت شركة فالكم للوساطة المالية البارحة الأولى ثاني صالاتها للتداول في الرياض والثالثة على مستوى المملكة, وذلك بحضور عدد من رجال الأعمال والمشايخ. وأوضح فهد العذل رئيس مجلس إدارة شركة فالكم للخدمات المالية, أن الشركات المالية الجديدة ستكون مكملة للشركات القائمة ودافعة نحو المنافسة, لكن دعا هيئة سوق المال إلى وضع آليا تضمن عدالة المنافسة بين الشركات المستقلة وشركات الوساطة التي تنشأ تحت مظلة البنوك.
وأفاد العذل أن شركة فالكم للخدمات المالية تقدمت بطلب لطرح صندوق استثماري وحازت الموافقة بعد خمسة أشهر, ثم تقدمت بطلب لطرح صندوقين إضافيين وحصلت على الموافقة في هذه المرة خلال ثلاثة أشهر وهو دليل على ارتفاع مستوى الثقة بهذه الشركات من قبل هيئة السوق المالية.
وبشأن الخدمات التي تقدمها "فالكم", إضافة إلى التعامل وإدارة الصناديق, بين العذل أن الشركة بدأت بالترتيب لبعض الشركات وسوف يكون هناك إعلان في وقتها وهذا ضمن دور شركة فالكم للخدمات المالية.
وتحدث أديب السويلم الرئيس التنفيذي لشركة فالكم للخدمات المالية, حيث وضح أن لدى الشركة ثلاثة صناديق حتى الآن، معلقا أن صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية حقق 3 في المائة خلال أسبوع من بدايته الفعلية التي كانت يوم الإثنين قبل الماضي. وقال السلويلم إن سعر الاكتتاب في الوحدة في الصندوق كان ريالا واحدا، أما الآن فيبلغ 1.3 ريال, وستعمل الشركة على طرح الاكتتاب في الصندوقين الجديدين اللتين تمت الموافقة عليهما من قبل هيئة سوق المال خلال أربعة إلى ستة أسابيع مقبلة. وأضاف، أن لدى الشركة توجها لفتح صالتين أخريين خلال الشهرين المقبلين، مضيفا أنه سيتم خلال عام 2007 تغطية المدن الرئيسية الرياض، الدمام، وجدة، متوقعا وصلها لأكثر من 12 فرعا خلال العام الجاري.
من جهته, اعتبر الشيخ عبد الله المنيع عضو هيئة كبار العلماء الذي حضر حفل الافتتاح, أن شركات الوساطة المالية ستكون من أسباب استقرار سوق المال والأسهم تحديدا والذي من باب استقراره عدم الإضرار بمن هو داخل السوق. وأضاف الشيخ المنيع" مما لا شك فيه أن مثل هذه الشركة سيكون له دور في استقرار السوق، والقضاء على الخسائر الكبيرة التي تعرض لها المستثمرون خلال السنة الماضية.
وحول وجود هيئات شرعية في شركات الوساطة المالية، بين الشيخ المنيع أنه لا بد أن تكون هناك هيئة شرعية في شركة وساطة، حيث إن هذه الشركات تعمل في بيع وشراء الأسهم وليست كل الأسهم المطروحة في السوق جائز التعامل فيها, وبالتالي فإن وجود هذه الهيئات ضروري حيث تحقق ضوابط المتاجرة في الأسهم.
وأكد الشيخ المنيع أنه ليس لشركة الوساطة سلطة على قرارات العميل، ولكن عليها النصح والمشورة للعميل للخروج من الأسهم المحرمة، وفي حالة إصرار العميل تكون ذمة الشركة بريئة من قراره.