"أوبك" ترد على واشنطن : زيادة الإنتاج مرتبطة بحاجة السوق
قال رئيس أوبك أمس، إن الأسواق العالمية لا تعاني من نقص في إمدادات النفط الخام حاليا وإن هناك توازنا بين العرض والطلب.
وسأل صحافيون رئيس أوبك ووزير الطاقة الإماراتي محمد الهاملي عن الدعوات لزيادة الإنتاج فأجاب بأن السوق متوازنة والعوامل الأساسية في حال طيبة وتابع إنه لن يكون هناك زيادة للإنتاج إلا إذا احتاجت إليها السوق.
في سياق ذي صلة، قال رئيس إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إن أوبك تحتاج إلى زيادة إنتاجها من النفط الخام هذا الصيف لتلبية طلب المصافي الأمريكية وألا تنتظر حتى اجتماعها المقرر في أيلول (سبتمبر) لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستغير مستويات الإنتاج.
وقال جي كاروسو رئيس إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية للصحافيين "نعتقد أنه ستكون هناك حاجة لمزيد من نفط أوبك".
وقال كاروسو إن نفط أوبك الإضافي سيساعد على تعويض انخفاض إنتاج نيجيريا عضو المنظمة.
وقال "في هذه السوق .. أي نفط يسحب من السوق سيكون له تأثير ما"، مشيرا إلى تعطل إنتاج النفط في نيجيريا بسبب هجمات المتشددين.
وأوقفت شركات النفط نحو ربع إنتاج نيجيريا البالغ ثلاثة ملايين برميل يوميا.
ويوم الجمعة الماضي طالبت وكالة الطاقة الدولية أوبك بزيادة الإنتاج قبل الصيف للحيلولة دون انخفاض حاد في مخزونات الدول المستهلكة.
وعلى مدار الأشهر الثلاثة الماضية حثت الوكالة أوبك على زيادة الإنتاج.
وكررت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم الدعوة أمس الأول.
وقال الهاملي ووزير الطاقة الكويتي علي الجراح الصباح اللذان يشاركان في مؤتمر للطاقة في القاهرة إنه لا حاجة إلى عقد اجتماع لأوبك لمناقشة سياسة الإنتاج قبل أيلول (سبتمبر). وتنتج أوبك أكثر من ثلث إمدادات الخام العالمية وقد اتفقت في العام الماضي على خفض الإنتاج بواقع 1.7 مليون برميل لدعم الأسعار.
وأكد رئيس إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، أن فقد الخام النيجيري الحلو الذي تفضله مصافي النفط لسهولة معالجته "ليس بأنباء طيبة". وأشار إلى أن مصافي النفط الأمريكية ستحتاج في وقت لاحق هذا الصيف إلى مزيد من نفط أوبك عندما تبدأ في إنتاج زيت التدفئة استعدادا لفصل الشتاء المقبل. وقال "يتعين على المصافي الاستعداد للشتاء لذلك فإنها تحتاج إلى بدء تكوين مخزون".
ومن غير المقرر أن يجتمع وزراء نفط أوبك مرة أخرى قبل سبتمبر لمناقشة سياسات الإنتاج. وقال كاروسو إن أوبك يجب "قطعا ألا" تنتظر أربعة أشهر أخرى لبحث إجراء تغيير في مستويات الإنتاج.
وقال إن "أهم شيء هو الإبقاء على مستويات معروض مناسب في الأسواق".
وبشكل منفصل قال كاروسو إنه يتوقع أن ترتفع أسعار البنزين في مبيعات التجزئة هذا الأسبوع بمقدار 1.5 سنت على الأقل المطلوبة لتصل الأسعار إلى مستوى قياسي. وتصدر الإدارة في وقت لاحق اليوم مسحها لأسعار البنزين في محطات التوزيع.
وصعد البنزين إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 3.07 دولار للجالون في أيلول (سبتمبر) 2005 بعد أن تسبب الإعصار كاترينا في تعطيل عمل المصافي وإنتاج النفط في منطقة خليج المكسيك.