المنتدى الاقتصادي الإماراتي - السعودي يبحث التجارة البينية والفرص الاستثمارية
تنطلق الأحد المقبل في الرياض فعاليات المنتدى الاقتصادي الإماراتي - السعودي الأول، وذلك تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض.
ويهدف المنتدى الذي ينظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات بالتعاون مع مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وتستمر فعالياته لمدة يومين، إلى التعرف على أفضل الممارسات والتقنيات في مجالات الصناعات وتقنيات الاتصالات والمعرفة الفنية وأسواق المال والسلع, ويعد من الوسائل المهمة التي تقود إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والدول الشقيقة الأخرى والمسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين الاستراتيجيين.
ويناقش المنتدى العديد من المواضيع المهمة ذات الصلة بالعلاقات التجارية البينية وفرص الاستثمار المطروحة، ومن أبرزها تعزيز التجارة بين البلدين من خلال عدة محاور منها دور الحكومة في إيجاد بيئة صالحة للتجارة البينية ودور القطاع الخاص في تذليل المعوقات والعلاقات التجارية البينية ودورها في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي وشرح تجربة المشاريع التجارية السعودية في الإمارات.
وستتطرق جلسة العمل الثانية تحت عنوان آفاق الاستثمار بين البلدين إلى أربعة محاور هي: كيفية تحقيق استثمار متوازن في ظل أنظمة استثمارية مختلفة بين البلدين، التشريعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة، القطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال العقد المقبل، وشرح تجربة إحدى الشركات ذات الرأسمال إماراتي - سعودي.
وأكد المهندس صلاح الشامسي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات رئيس غرفة أبوظبي، أن انعقاد المنتدى في الرياض يزيد من أهمية المشاركة السعودية نظرا للعلاقات المميزة بين السعودية والإمارات التي تطورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة وهي في واقع الحال علاقات متجذرة تتشابك فيها عوامل تجعلها أكثر صلابة وأوسع آفاقًا وهذا ما جسدته الوقائع حيث تحولت العلاقة إلى نموذج رفيع للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الهدف والمصير والعمل الجاد نحو تحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين السعودي والإماراتي.
وأوضح أن المبادرة بتنظيم المنتدى الاقتصادي الإماراتي - السعودي الأول في المملكة يأتي في إطار خطة الاتحاد لتدعيم علاقات الإمارات الاقتصادية مع الدول الشقيقة التي تربطها بالدولة علاقات اقتصادية متنامية، ومن جانب أخر تنشيط حركة الاستثمارات المباشرة والمشتركة بين قطاعات الأعمال في الإمارات والسعودية.
وبيّن رئيس مجلس الإدارة أن المنتدى يجد الدعم الكامل من وزارة الاقتصاد الإماراتية وغرف التجارة والصناعة في الدولة إضافة إلى دعم سفارة الإمارات في الرياض وكذلك الدعم الرسمي من هيئات ومنظمات حكومية وتجارية مجلس الغرف السعودية، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
وستترأس الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وفد الإمارات المشارك الذي يضم نحو 70 مشاركا يمثلون القيادات الاقتصادية والمالية العليا من القطاعين الحكومي والخاص.
كما يحضر المنتدى عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين الاستراتيجيين والشركات التي ترغب في اتخاذ دولة الإمارات مركزا لأنشطتها على نطاق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال الشامسي إن الاقتصاديين الإماراتي - السعودي لهما أهمية خاصة بالنسبة لاقتصادات جميع الدول الخليجية والعربية كونهما أكبر موفري لفرص العمل والعمالة على المستوى الإقليمي وأكبر مصدر للرساميل والاستثمارات إلى الأسواق العربية والدولية كذلك فإن فرص العمل والاستثمار في الإمارات والسعودية دائما هي موضع اهتمام الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية الخارجية. وأشار إلى أن المنتدى ضمن خططه المستقبلية يهدف إلى استقطاب قيادات عليا في المؤسسات الاقتصادية والمالية والمصرفية والاستثمارية الإماراتية والسعودية.