"دبي المالي" و"الخليج للملاحة" يعودان لقيادة السوق الإماراتية

 "دبي المالي" و"الخليج للملاحة" يعودان لقيادة السوق الإماراتية

بدأت أسواق الأسهم الإماراتية تعاملاتها الأسبوعية أمس على وتيرة انخفاض نهاية الأسبوع الماضي نفسها وسط مخاوف من تراجع أكبر قبل أسبوع من موعد اكتتاب شركة ديار العقارية 6 أيار (مايو) المقبل والذي يتوقع أن يؤثر سلبا في الأسواق.
وعاد سهما دبي المالي والخليج للملاحة مجددا لقيادة التداولات الضعيفة في دبي حيث تصدر الأول رغم ثبات سعره الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة، في حين تصدر الثاني الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم وارتفع سعره بنسبة 3.2 في المائة.
وقال لـ"الاقتصادية" وسطاء إن السوق واصلت وتيرة الانخفاض الطفيف نفسها والتراجع الملحوظ في أحجام التداولات غير أن الخوف هو أن تنحدر الأسواق بشدة مع اقتراب موعد اكتتاب "ديار" العقارية حيث جرت العادة أن تسجل الأسواق الإماراتية انخفاضا حادا مع كل اكتتاب حيث يلجأ العديد من المستثمرين إلى تسييل محافظهم الاستثمارية للمشاركة في الاكتتابات التي تدر لهم عوائد أفضل من البقاء في سوق تسجل تراجعات متواصلة.
وتراجعت أحجام التداولات بشكل كبير تجاوز 75 في المائة قياسا بتداولات النصف الأول من الشهر الجاري حيث بلغت قيمتها 860 مليون درهم مقارنة بأكثر من 2.5 مليار درهم, وجاء الانخفاض واضحا في تعاملات سوق دبي التي بلغت قيمتها 526 مليون درهم حيث واجهت السوق عمليات بيع ضغطت على المؤشر للتراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.18 في المائة جراء تراجع أسعار تسع شركات مقابل ارتفاع أسعر ثماني شركات وثبات خمس شركات.
ووفقا لوسطاء في سوق دبي فإن سهمي "دبي المالي" و"الخليج للملاحة" اللذين تعرضا طيلة الأسبوع الماضي لانخفاضات حادة بعد القفزات السعرية التي تحققت على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع عادا من جديد لقيادة السوق رغم ضعف حجم التعاملات حيث أستقطب السهمان تعاملات غالبية المستثمرين, وبلغت قيمة تداولات الأول 148.1 مليون درهم بما يعادل 28 في المائة من إجمالي سوق دبي متصدرا بذلك قائمة الأسهم الأكثر نشاطا وأغلق سعره دون تغير عند 2.48 درهم، في حين جرى تداول 66.5 مليون سهم من أسهم "الخليج للملاحة" تشكل نحو 35.1 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في سوق دبي البالغة 189.3 مليون سهم وارتفع سعره بنسبة 3.8 في المائة عند 1.09 درهم.
ولم تتغير الحركة على سهم إعمار الذي لا يزال بعيدا عن أنظار المتعاملين وواصل انخفاضه التدريجي إلى 10.75 درهم بنسبة 1.3 في المائة قبل أن يصل إلى أدني سعر 10.65 درهم وبتداولات ضعيفة بلغت قيمتها 89.4 مليون درهم, وسط توقعات بأن ينحدر السهم إلى ما دون 10.50 درهم في حال استمرت وتيرة الانخفاض في السوق ككل.
وعلى الوتيرة نفسها سارت تعاملات سوق أبو ظبي التي انخفض مؤشرها العام بنسبة 0.58 في المائة وبتداولات قيمتها 336.8 مليون درهم، غير أن عدد الأسهم الصاعدة 23 سهما جاء أكبر من المنخفضة 18 سهما وهبط سهم "البحيرة للتامين" بالحد الأعلى 10 في المائة في حين ارتفع سهم الخليج للأسمنت قريبا من الحد الأعلى 9.5 في المائة.

الأكثر قراءة