انطلاق الجولة العاشرة لأكبر معرض عقاري سعودي

انطلاق الجولة العاشرة لأكبر معرض عقاري سعودي

دشن المهندس صالح الدميجي وكيل أمين منطقة الرياض للمشاريع والتعمير، نيابة عن الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض مساء البارحة معرض الرياض العاشر للعقارات والتطوير العمراني.
وشهد حفل التدشين حضور حشد كبير من صناع العقار والمستثمرين السعوديين والخليجيين. وقد تجول الرميحي بصحبه ضيوف الحفل على أجنحة المعرض، الذي شارك فيه نحو 76 منشأة عقارية ومالية.
وستنطلق فعاليات المعرض اليوم من خلال فترتين صباحية ومسائية خصصت الفترة المسائية من يوم الأربعاء المقبل للنساء.
ويسجل للمعرض هذا العام مشاركة كل من: مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومدينة المعرفة الاقتصادية، وستعرض كل من المدينتين أهدافها ومضامينها من المشاريع العمرانية والصناعية والتقنية والإسكانية والخدماتية المختلفة على مساحات عرض كبيرة في المعرض.
تميز المعرض بمشاركة مكثفة للبنوك المحلية التي استعدت منذ وقت مبكر لعرض برامجها وخدماتها في مجال التمويل العقاري وخدمات التقسيط لشراء المساكن بمختلف أحجامها إضافة إلى الصناديق الاستثمارية العقارية التي رخصت أخيرا من هيئة السوق المالية.
في هذا المعرض سيتعرف الزوار على مشروع أعلى برج في مدينة الرياض يطلقه مجلس إدارة أعمال الشيخ صالح الراجحي، وهو المشروع الذي كان من أهم المشاريع العملاقة في منطقة الرياض التي دشنها خادم الحرمين الشريفين في الفترة القليلة الماضية. كما ستعرض المؤسسة العامة للتقاعد مشاريعها الضخمة في الرياض التي أعلنت عنها أخيرا ومنها مركز الملك عبدالله المالي.
يشتمل المعرض على مختلف العروض العقارية من المشاريع الاستثمارية المتخصصة إلى مشاريع الإسكان ومخططات الأراضي الجديدة (مثل مشروع الرحاب من شركة آل سعيدان)، إضافة إلى البرامج الواسعة للتمويل والتقسيط التي تقدمها البنوك في المعرض.
من جهته، أكد المهندس صالح الدميجي أن معرض العقارات العاشر يعد دليلا على النشاط العقاري المزدهر في المملكة، مبينا أن ما نشاهده من مشاريع عملاقة عقارية تؤكد المتانة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا بفضل من الله ثم بتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وعاد المهندس الدميجي لينوه بالمشاريع الجديدة التي تم تقديمها لمقام خادم الحرمين الشريفين وتدشينها أخيرا، مؤكدا أن هذه المشاريع سواء العقارية أو التجارية أو الصناعية ستغير من وجه مدينة الرياض، وهي مشاريع خير مقبلة للرياض فيما يخص الشأن الاقتصادي والاجتماعي، وهي دلالة على بدء طفرة اقتصادية خيرة، وعلى الجهود التي تبذلها الدولة تنمويا.
وعن الطلب المتزايد على مواد البناء، ومنها الخرسانة الجاهزة، وصحة ما يقال أن أمانة الرياض ترفض طلبات إنشاء معامل خرسانة جديدة، أوضح وكيل أمين منطقة الرياض أنه لم يتم رفض أي طلب، مستدركا قوله بوجود دراسة تجريها أمانة الرياض حول تحديد المواقع، وعلى وشك الانتهاء منها، للبدء في العمل على المواقع.
وعن الزيادة على طلبات الخرسانة الجاهزة، أشار المهندس الدميجي إلى أنه حتى الآن لم نشعر بزيادة لافتة في الطلب على معامل الخرسانة الجاهزة، بحكم الموجود حاليا منها في الرياض، والحقيقة أن ما تواجه معامل الخرسانة الجاهزة يكمن في تحديد مواقع لها في جميع اتجاهات المدينة، وهذا ما يجب الأخذ فيه بعين الاعتبار بأن توزع على أطراف المدينة حتى نستطيع من خلالها أن نجعله يصل إلى جميع أطراف المدينة، لأنه بالفعل قد لا يكون مؤشر الطلب على الخرسانة الجاهزة قد بدأ اليوم، ولكن قد يبدأ غدا، وعليه فنحن مستعدون.

الأكثر قراءة