مطالب بتوسعة شوارع مخططات جنوبي حائل الخاصة

مطالب بتوسعة شوارع مخططات جنوبي حائل الخاصة

أبدى عدد من أهالي حائل استياءهم الشديد من وضع المخططات الخاصة ولا سيما جنوبي المدينة من حيث الضيق الشديد لشوارع تلك المخططات. وطالب محمد الحمدان "موظف حكومي" بسرعة تعديل أوضاع تلك المخططات قبل أن يمتد النطاق العمراني ليصل إلى تلك المخططات حينها ستعاني المدينة الأمرين.
واستغرب الحمدان صمت أمانة المنطقة تجاه ما يحدث ولا سيما أن أهالي حائل لم يلبثوا أن طالبوا بتحسين وضع منطقة وسط البلد الضيقة جدا ليتفاجأوا بالوضع القائم حاليا وبالتحديد في مخطط اليرموك القريب من حي النقرة.
من جانبه قال سعود الغازي "معلم" يبدو أن مشكلة ضيق الشوارع التي عانتها مدينة حائل وبالتحديد في الأحياء الشعبية القديمة مثل "العزيزية, البادية, الدويخلة, وغيرها لم تجد الحلول الجذرية الكفيلة بعدم تكرار تلك الأخطاء فالطرق تعد من أهم البنى التحتية بل إنها حجر الأساس في المنظومة التطويرية التي تسعى إليها الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل بقيادة رئيسها وأمير حائل الأمير سعود بن عبد المحسن والتي قطعت شوطا جيدا في عملها قياسا بالفترة الزمنية الوجيزة على إنشائها إلا أنها ستعاني كثيرا في الفترة المقبلة ما لم يتم تدارك وضع المخططات السكنية والتجارية الخاصة المحدثة خصوصا الواقعة جنوبي مدينة حائل.
ووصف سليمان الشمري وضع المخططات الواقعة جنوبي حائل بالسيئ مبديا امتعاضه الشديد من حالة الجشع التي انتابت أصحاب تلك المخططات الذين فضلوا مصالحهم الشخصية والطمع في الثراء الفاحش على مصلحة مدينتهم التي تتطلع إلى نهضة عمرانية كبيرة وذلك من خلال تصميم تلك المخططات بطريقة تنم عن جشع كبير فالشوارع تعد ضيقة جدا لدرجة أنها لا تكاد تستوعب سيارة واحدة على الرغم من عدم قيام المباني فيها بشكل كامل وهو ما يساعد الهيئة العليا لتطوير المنطقة وأمانة المنطقة التي تقع عليهما مسؤولية تدارك الوضع في مهمتيهما من خلال إلزام أصحاب تلك المخططات بتعديل أوضاعها ووضع الشروط والآليات الكفيلة بعدم تكرار المشكلة فوضع الأحياء السكنية الشعبية القديمة حال كثيرا دون تنفيذ الكثير من الخطط والأفكار التطويرية التي تعتزم كل من الهيئة العليا لتطوير المنطقة وأمانة المنطقة تنفيذها بسبب قيام النطاق العمراني بشكل كثيف ووقوعها في مناطق تجارية ما يصعب عملية نزع الملكيات أو إعادة بناء تلك المباني.
وهناك مطالب لتشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة للوقوف على وضع تلك المخططات التي ستكون حجر عثرة في طريق الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ووضع الحلول الكفيلة بمعالجة الوضع القائم قبل قيام النطاق العمراني ما يعني استفحال المشكلة وتكرار كارثة الأحياء الشعبية، كما يجب على ملاك تلك المخططات التخلي عن الجشع والنظر بواقعية ووطنية لما ستسببه ممارساتهم تلك من إعثار للجهود الرامية لتطوير المنطقة وأن يكونوا أصحاب مبادرة لمعالجة أوضاع مخططاتهم وأن يدركوا أنهم سيكونون أبرز معوقات التطوير الذي طالما كان أسطوانة يطالبون بها بممارساتهم تلك.

الأكثر قراءة