الإسكندرية تستضيف تجمعا عربيا للمثمنين العقاريين بمشاركة 13 دولة
في محاولة جديدة لإعداد جيل من المثمنين العقاريين المحترفين، يواكب الطفرة التي تشهدها سوق العقارات في الكثير من البلدان العربية، وتلبي الحاجة المستمرة لهذه الفئة التي تعمل على ضبط إيقاع السوق، تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية خلال الفترة من 19 وحتى 23 أيلول (سبتمبر) المقبل في الإسكندرية ورشة عمل "التسويق والتثمين العقاري" تحت شعار "إعداد مثمن عقاري محترف"، وذلك بمشاركة 13 دولة عربية.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور عثمان الزبير المنسق العام لورشة العمل إن التثمين العقاري هو منظومة عمل يتم من خلالها الجمع بين الأطراف (المشتري والبائع أو المالك والمستأجر) في صفقة عقارية، ويعد الوسيط العقاري عادة كوكيل عن الطرف أو الأطراف المشاركة في عملية بيع وشراء وتأجير العقارات، لذلك يجب تأهيل وإعداد جيل من المثمنين العقاريين بهدف ضبط إيقاع السوق العقارية، وذلك من خلال تحقيق عدد من الأهداف الفرعية منها إيجاد الطلب الفاعل في السوق العقارية، وتحقيق الفائدة لكل طرف من أطراف منظومة التمويل العقاري.
أضاف أن ورشة العمل سيشارك فيها نحو 60 من الخبراء ومديري الشركات العقارية والعاملين بإدارات الاستثمار والتسويق والوسطاء ومكاتب السمسرة العقارية وأخصائي التمويل والائتمان العقاري بالبنوك وشركات التأمين، ومؤسسات التمويل، وتهدف ورشة العمل إلى
إكساب المشاركين المفاهيم والأسس العلمية والمهارات العملية في مجال التثمين والتقييم العقاري وفق منهجية متكاملة لإعداد كوادر عالية التخصص والمهنية من خلال معرفة أهمية صناعة التقييم والتثمين العقاري وتطورها ودراسة الاشتراطات والمواصفات الدولية لأعمال التثمين العقاري وكذا بنود ميثاق الشرف الدولي الواجب الالتزام بها من قبل خبير التثمين العقاري، إضافة إلى اتباع المنهج العلمي المتكامل لأعمال التقييم العقاري.
وأضاف أن ورشة العمل تهدف كذلك إلى اكتساب مهارات التثمين عن طريق حساب تكلفة العقار ،وتعلم منهجية التقييم باستخدام طريق البيوع المختلفة ودراسة الجوانب الفنية لطريقة "رأس مال الدخل" وتطبيقها في تثمين العقارات وإكسابهم أيضا المهارات المتقدمة لتوفيق النتائج وتحديد القيمة النهائية للعقار والقواعد الموضوعية والشكلية لإعداد تقرير التثمين.