رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


مهنة المقيم والمثمن العقاري (مهنة المسيار)

[email protected]

الفصل الأول:
تختلف القوانين العقارية من دولة إلى دولة إلا أنها تختلف في تحديد الحقوق والواجبات للمشاركين في العملية أو الخطوة التنفيذية من بيع وشراء وإيجار واستثمار وتطوير عقاري. من تلك القوانين والأنظمة العقارية التي تؤثر في الحركة في القطاع العقاري وفي الحركة الاقتصادية في الدولة والمدينة والقرية، وهي قانون الوساطة العقارية (هو الذي ينظم المهنة العقارية بين الشركات وعملائها وموظفيها)، قانون الترخيص للعمل العقاري (هو الذي يراقب الأسلوب التجاري المتبع وينظم بعض الحقوق)، قانون العقود العقارية (هو الذي ينظم المتعاملين في القطاع العقاري وجزئية العقود الشرعية المسنودة بالجزئيات التنفيذية)، قانون التطوير العقاري والمعماري، القوانين المالية للاستثمار العقاري (التي توضح اللوائح التنفيذية للرهن العقاري واستثمارات الصناديق العقارية)، القوانين والضرائب العقارية، وأخيرا قانون الملكية العقارية (للشركات والدولة والمواطن والأجانب). القطاع العقاري الذي هو من أهم القطاعات، ويعتبر أم القطاعات والأنشطة الاقتصادية يحتوى على عدة مجالات رئيسة يتفرع منها الكثير من المهن والوظائف العاملة في القطاع وهذه المجالات هي: الوساطة العقارية، التطوير العقاري، الاستثمار العقاري، إدارة الأملاك والعقارات. وكل مجال من تلك المجالات له هيكلة خاصة وخطط عملية تختلف بحسب الأعمال والخدمات التي تؤديها تلك الأنشطة في السوق العقارية. الوساطة العقارية والتقييم والتثمين العقاري والتي لابد أن يعاد النظر في لوائحها التنفيذية وإجراءاتها وتراخيص مزاولتها حتى يكون العاملون في القطاع العقاري ليس على أسلوب العمل (المسيار) أي العمل بنصف دوام أو حسب النشاط الجسدي أو القدرة على استيعاب أكبر كمية من الشاي والقهوة والتمر في ليلة واحدة. المتغيرات الاقتصادية القادمة تحتم علينا النظر بعملية وفاعلية لتحسين القاعدة القانونية للعمل، وفي الأسلوب والقياس ببعض التحديات والمنافسة القادمة لجميع القطاعات في المملكة بما فيها القطاع العقاري.
الفصل الثاني:
القيادة في مجال التجارة والأعمال تتطلب وعيا غير مسبوق بالكم الهائل من الحقائق الخارجية أكثر من أي وقت مضى. في الماضي كانت اللعبة تتمحور بوجه عام حول المنافسة المباشرة بين الشركات المتماثلة. المخططون يستطيعون في العادة أن يقوموا بمسح تصورات النمو الاقتصادي ونمو في المجال ذاته عندما يحللون الفرص والمخاطر، لكنهم يضعون جل وقتهم في دراسة نقاط القوة والضعف الخاصة بأهم منافسيهم، وعادة ما ينظرون إلى هؤلاء أنهم منافسون تقليديون في أسواقهم الوطنية، ومعروف أن ينظر إلى هؤلاء بأنهم منافسون تقليديون في أسواقهم الوطنية، ومعروف أن لديهم الأهداف نفسها، كتحقيق زيادة في الأرباح وزيادة في الحصص التسويقية. والمخططون يبحثون على طرق للانتصار على المنافسين فهم يبنون قدره إنتاجية جديدة منخفضة التكلفة، ويبتكرون تكنولوجيا جديدة واستراتيجيات تسويقية وأسلوب جديد وما إلى ذلك، في حين أن سلوك المنافسين يكون في العادة مهما، إلا أنه قلما يتم التركيز عليه في عالم التجارة والأعمال اليوم. حاول أن تنظر من موقعك الشخصي بمنظور أوسع وأشمل، ربما يكون لديك خطة عظيمة من أجل التقدم على منافسيك محليا ودوليا. الأشياء التي تنوي القيام بها لمواجهة منافسيك في دورتك التخطيطية التي مدتها ثلاث سنوات قد لا تجدي مطلقا. فغالبا يمكن أن يغير الناشطون اتجاه اللعبة وبعض هؤلاء الناشطين يمكن أن يكونوا في مجالك نفسه وبعضهم يمكن أن يكونوا في مجال آخر كالموردين أو الموزعين وبعضهم يمكن أن يكونوا في مجالات مترابطة، وبعضهم يمكن أن يكونوا بعيدين تماما عنك ويخططون للقضاء على نشاطك التجاري من على البعد. بعضهم يمكن ألا يكون في أي مجال على الإطلاق مثل الحكومات والناشطين في أسواق رأس المال. وإن التحديات التي تواجه نموذج عملك واستراتيجيات وكيان شركتك ليست محددة المكان والجهة فقد تأتيك من أي جهة. فأنت اليوم تعيش وتتعامل مع عالم يؤثر أي شيء يحدث في شرقه في غربه والعكس صحيح، وهذه الرياح يمكن أن توجد عدداً لا بأس به من الفرص. ويمكنك أن تؤثر في مجالك، أو حتى تشكله، لكنك لست الناشط الوحيد الذي يشكله. وإذا استطاع الناشطون الآخرون تدمير قدرة هذا النشاط على تحقيق الأرباح، فإنه يتعين عليك حينئذ أن تعرفهم جيدا وتخطط لمسار إجراءات مختلف. إذن يتعين عليك أن تفهم ليس فقط الشكوك المعتادة ولكن أيضا وما يمكن أن نطلق عليه مجالك المعتمد الذي يشمل جميع الناشطين ليست بالضرورة تلك السلوكيات المألوفة بالنسبة لك، فمثلاً متاجر (بندة) تحاول أن تضغط هامش أرباحها في أنشطتها وأنشطة مورديها كي تكسب حصصا تسويقية أكبر. وأيضا صناع السيارات في كوريا والصين قد يختارون إضافة المزيد من السعة الإنتاجية إلى مجال يفيض بهذه الصناعة. هذا الواقع الجديد في صناعة العقار، يتطلب منك أن تقوم ببعض البحث الواعي والدقيق وتطرح على نفسك الكثير من الأسئلة. هل ترى نمواً في مجالك؟ هل هو مربح؟ هل هناك توازن بين العرض والطلب؟ إلى أي مدى تتميز منتجاتك عن المنتجات الخاصة بمنافسيك في المجال نفسه؟ هل مجالك مختل هيكلياً أو يسير في هذا الاتجاه؟ ما مستواك بصورة واقعية ودون تحيز مقارنة بمنافسيك؟ ما رأي عملائك فيك وفي منتجك خصوصا المستهلكين النهائيين ؟ وأكرر تقييم عملائك فيك ! وأيضا على المشرعين للأنظمة والقوانين أن يكونوا على استعداد لفهم الواقع الذي تحدده تلك اللوائح التنفيذية المعمول بها والتي لم تتماش مع شمولية الاقتصاد والقطاع العقاري بتحديد من أين تحصل على الإجابات ليس عن طريق التخطيط ولا تعتمد الإجابات في معظمها على فريقك الإداري أو مديرك البحثي أو رئيس التسويق. فما لم يكونوا أناسا فوق العادة، فإنهم يكونون مثل معظم الآخرين في العالم المؤسسي. إنهم يكونون في أغلب الأحيان منهمكين في تخصصاتهم الدقيقة وتحدياتهم العملية الفورية والمباشرة وينظرون إلى العالم بمنظور داخلي. وأحد الحلول هو أن ترتقي بمستوى جمع المعلومات، وهذا أمر يحتاج إلى كثير من التطوير والهيكلة ومواجهة الواقع وعرضه بأمانة وشفافية ودون أي احترازات لتحقيق مكاسب شخصية ليست موجهة إلى نجاح المؤسسات والمنشآت بجميع أنواعها وهوياتها. وأخيرا الأمانة والإخلاص والقوة هي طريق النجاح الوحيد.
ومين لابنك غيرك؟؟. ابني وأعمر أرض بلادك. بكرة الخير لك ولأولادك. الفتى ابن المواطن.

مستشار وخبير عقاري دولي
شركة إيواء الديرة للتطوير العقاري المحدودة
رئيس لجنة التطوير العمراني - عضو لجنة تقنية المعلومات - الغرفة التجارية الصناعية في جدة
نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي السنغافوري

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي