الأسهم: هبوط الدقيقة الأولى يضيِّق المناورة أمام المضارب اليومي

الأسهم: هبوط الدقيقة الأولى يضيِّق المناورة أمام المضارب اليومي

شهدت سوق الأسهم السعودية أمس هبوطا حادا مع أولى لحظات الافتتاح نتيجة ضغط قادم من قطاع البنوك أعاد رسم التداولات بشكل كامل إلى مضاربات صعبة نتيجة نطاقات المناورة للمضارب اليومي التي أصبحت تضيق بشكل أكثر، لتصعب حيز المناورة بشكل أكثر حدة، حيث لم يستغرق المؤشر أكثر من دقيقة واحدة ليخسر 122 نقطة من مستوى الافتتاح 7828 ليقف في قاع 7706 نقاط.
وبدأت بعد ذلك رحلة تعويض استغرقت جل وقت التداول المتبقي لتكون الـ 75 دقيقة التالية وحتى الساعة 12:15 مرحلة تردد، لتتحول بعد ذلك إلى عملية صعود حذرة سرعان ما تم إخمادها على قمة 7804 نقاط بنهاية الساعة الواحدة، ليهبط المؤشر، ويتماسك عند مستوى 7754 نقطة.
وكان ذلك التماسك إشارة إيجابية ضعيفة ساعدت على استمرارية عملية الصعود مرة أخرى، وإن بشكل أكثر حذرا وبطئاً عن المرحلة الأولى، لينجح المؤشر فعلا وللمرة الثانية في اختراق حاجز 7800 نقطة بفارق 18 نقطة إلا أنه يفشل في البقاء فوق ذلك المستوى في الدقائق المتبقية لتغلق السوق على مستوى 7789 نقطة بنسبة هبوط 38.59 نقطة وبنسبة 0.49 في المائة. والسيولة هي الأخرى انخفضت إلى نحو 12 مليار ريال نفذ من خلالها 247 مليون سهم توزعت على 300 ألف صفقة.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:

شهدت سوق الأسهم السعودية أمس هبوطا حادا مع أولى لحظات الافتتاح نتيجة ضغط قادم من قطاع البنوك أعاد رسم التداولات بشكل كامل إلى مضاربات صعبة نتيجة نطاقات المناورة للمضارب اليومي التي أصبحت تضيق بشكل أكثر، لتصعب حيز المناورة بشكل أكثر حدة، حيث لم يستغرق المؤشر أكثر من دقيقة واحدة ليخسر 122 نقطة من مستوى الافتتاح 7828 ليقف في قاع 7706 نقاط.
وبدأت بعد ذلك رحلة تعويض استغرقت جل وقت التداول المتبقي لتكون الـ 75 دقيقة التالية وحتى الساعة 12:15 مرحلة تردد، لتتحول بعد ذلك إلى عملية صعود حذرة سريعا ما يتم إخمادها على قمة 7804 نقاط بنهاية الساعة الواحدة، ليهبط المؤشر، ويتماسك عند مستوى 7754 نقطة.
وكان ذلك التماسك إشارة ايجابية ضعيفة ساعدت على استمرارية عملية الصعود مرة أخرى وإن بشكل أكثر حذرا وبطئاً عن المرحلة الأولى، لينجح المؤشر فعلا وللمرة الثانية في اختراق حاجز 7800 نقطة بفارق 18 نقطة إلا أنه يفشل في البقاء فوق ذلك المستوى في الدقائق المتبقية ليغلق السوق على مستوى 7789 نقطة بنسبة هبوط 38.59 نقطة وبنسبة 0.49 في المائة. والسيولة هي الأخرى انخفضت إلى نحو 12 مليار ريال نفذ من خلالها 247 مليون سهم توزعت على 300 ألف صفقة.
وفيما أغلق قطاعا الاتصالات والكهرباء بدون أي تغيير نجد أن باقي القطاعات ظلت في نطاق التغيرات الطفيفة باستثناء قطاع البنوك والذي انخفض بنسبة 1.78 في المائة أي ما يعادل 377 نقطة على مؤشر القطاع وذلك في استجابة طبيعة للنتائج السلبية للربع الأول لبعض البنوك وكذلك في ظل عدم وجود قاعدة طلبات قوية على هذه الشركات تساعد على امتصاص أي عمليات بيع متوسطة إن حصلت.
وعلى مستوى الشركات تتصدر شركة شمس قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث الكميات والصفقات المنفذة عليها والتي بلغت 17.5 مليون سهم على 20.6 ألف صفقة فيما أغلق السهم على سعر 64 ريالا بخسارة 3.40 في المائة، لتأتي شركة المتطورة في المركز الثاني بنحو 16 مليون سهم و 15.9 ألف صفقة وأغلق السهم على سعر 44 ريالا بخسارة 2.78 ريال، وبدورها تصدرت شركة ثمار قائمة أكثر شركات السوق ارتفاعا وذلك بالحد الأعلى المسموح به في نظام "تداول" وهو 10 في المائة وذلك عندما أغلق سهم الشركة على سعر 79.75 ريال لتأتي شركة الغذائية في المركز الثاني بنسبة صعود 8.76 في المائة وبكميات منفذة 14.5 مليون سهم، على الجانب الآخر شركة الجوف الزراعية تتصدر قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا وذلك بنسبة 5.47 في المائة عند سعر 60.50 ريال فيما بلغ إجمالي الكميات المنفذة على الشركة 6.5 مليون سهم، لتأتي شركة الدوائية في المركز الثاني بنسبة 5.22 في المائة وبإجمالي كميات منفذة 5.6 مليون سهم وبسعر إغلاق 54.50 ريال.

الأكثر قراءة