قطر :"التنافسية العربي " يستبعد السعودية ..أكبر اقتصادات المنطقة !

قطر :"التنافسية العربي " يستبعد السعودية ..أكبر اقتصادات المنطقة !

تصدرت الإمارات المرتبة الأولى عربيا على صعيد التنافسية الاقتصادية ضمن مجموعة "دول المرحلة المتقدمة من التطور", وذلك بحسب تقرير التنافسية العربية 2007" الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي أمس من الدوحة. وحلت قطر ثانيا في المجموعة نفسها والكويت ثالثا على المستوى العربي. وحصلت تونس وعُمان على المرتبتين الأولى والثانية على التوالي من حيث الأداء الاقتصادي في مجموعة "دول المرحلة المتوسطة من التطور", في حين أحرزت مصر المرتبة الأولى في مجموعة "دول المرحلة الدنيا من التطور". وشمل تقرير التنافسية العربية الجديد 13 دولة عربية هي: الجزائر, البحرين, مصر, الأردن, الكويت, موريتانيا, المغرب, تونس, قطر, الإمارات, ليبيا, سورية, وعُمان, والأخيرة يتم تقييمها للمرة الأولى. ويلاحظ أن التقييم لم يشمل السعودية, وفي هذا الجانب أوضح شريفي الديواني مدير إدارة الشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي, أن السعودية ستكون ضمن تقرير التنافسية الرابع والتقرير الدولي الذي سيضم 128 دولة ويتوقع صدوره في أيلول (سبتمبر) المقبل. وعلل أسباب عدم تضمينها في التقرير الحديث، رغم قوتها الاقتصادية، بأن المعلومات المتعلقة بالاستبيان والإحصاءات لم تغط المناطق كافة وتركزت على مدينة جدة فقط, وبذلك لم تكن شاملة ولم تتماش مع المعايير العالمية – على حد قوله. شارك في إعداد المؤشر 150 شخصية عربية بارزة.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

تصدرت الإمارات المرتبة الأولى عربيا على صعيد التنافسية الاقتصادية ضمن مجموعة "دول المرحلة المتقدمة من التطور", وذلك بحسب تقرير التنافسية العربية 2007" الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي أمس. وحلت قطر ثانيا في المجموعة نفسها والكويت ثالثا على المستوى العربي. وحصلت تونس وعمان على المرتبتين الأولى والثانية على التوالي من حيث الأداء الاقتصادي في مجموعة "دول المرحلة المتوسطة من التطور", في حين أحرزت مصر المرتبة الأولى في مجموعة "دول المرحلة الدنيا من التطور".
وشمل تقرير التنافسية العربية الجديد 13 دولة عربية هي: الجزائر, البحرين, مصر, الأردن, الكويت, موريتانيا, المغرب, تونس, قطر, الإمارات, ليبيا, سورية, وعمان, والأخيرة يتم تقييمها للمرة الأولى. ويلاحظ أن التقييم لم يشمل السعودية, وفي هذا الجانب أوضح شريفي الديواني مدير إدارة الشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي, أن السعودية ستكون ضمن تقرير التنافسية الرابع والتقرير الدولي الذي سيضم 128 دولة ويتوقع صدوره في أيلول (سبتمبر) المقبل. وعلل أسباب عدم تضمينها في التقرير الحديث برغم قوتها الاقتصادية بأن المعلومات المتعلقة بالاستبيان والإحصاءات لم تغط المناطق كافة وتركزت على مدينة جدة فقط, وبذلك لم تكن شاملة ولم تتماش مع المعايير العالمية – على حد قوله. شارك في إعداد المؤشر 150 شخصية عربية بارزة, بينهم صانعو قرار ورجال أعمال من مختلف أنحاء العالم العربي.
من جانبه, قال كلاوس شوارب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي, إن العالم العربي يقف اليوم على مفترق طرق حرج, "فعلى الرغم من أن اقتصادات المنطقة تتمتع حاليا ببئية حيوية توفر فرصا استثمارية هائلة, إلا أن أحدا لا يشك في أن تحسين القدرة التنافسية الوطنية وتعزيز التكامل الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي أمر في غاية الأهمية من أجل المحافظة على النمو الذي تشهده المنطقة".
في الوقت ذاته, قالت مارجرتا دزينيك هانوز، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في "المنتدى الاقتصادي العالمي"، والمشاركة في إعداد "تقرير التنافسية العربية 2007": "تشير هذه التصنيفات إلى تباين الاقتصادات العربية واختلافها من حيث القدرة التنافسية. وتابعت: إذا ما أمعنا النظر في النتائج، سنجد أن العديد من التحديات لا يزال بحاجة إلى المعالجة على الرغم من أن معظم الدول حقق تقدماً كبيراً مقارنة بالأوضاع السابقة. ولعل أبرز نقاط الضعف تكمن في مجال التعليم وانخفاض كفاءة أسواق السلع، وكذلك أسواق العمل، إضافة إلى ضعف القدرة الإبداعية بالنسبة للاقتصادات الأكثر تطوراً.

الأكثر قراءة