"سيتي سكيب" ينطلق إلى الهند مستفيداً من سوق عقارية حجمها 50 مليار دولار
أعلنت مؤسسة الأبحاث العالمية - الشرق الأوسط، في دبي، التي تنظم مجموعة معارض سيتي سكيب المتخصصة في الاستثمار والتطوير العقاري عن إطلاق معرض سيتي سكيب الهند في مركز مومباي للمعارض في مدينة مومباي، وذلك في الفترة بين 19 و21 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الارتفاع الملحوظ للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الهند التي وصلت إلى 11.2 مليار دولار في عام 2006، وهو ما شكل زيادة قدرها 155 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وقد وفرت التشريعات العقارية الحديثة في الهند المتعلقة بالمستثمرين الأجانب وبالهنود غير المقيمين في البلاد، قوة تدفع قيمة سوق العقارات الهندية لتجاوز حاجز 50 مليار دولار بحلول عام 2010.
وقال روهان مرواها، مدير مجموعة معارض سيتي سكيب: "من المتوقع أن تتعزز تلك الأرقام، ولا سيما عقب الزيارة التاريخية التي قام بها أخيراً الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، إلى الهند. وقد وقعت دي إل إف DLF، أكبر شركة تطوير عقاري في الهند، اتفاقية مع "نخيل" بقيمة 20 مليار دولار لبناء مدينتين في الهند، بغية توطيد أواصر العلاقات التجارية بين البلدين وتعزيزها".
وكانت الحكومة الهندية قد أعلنت في 2005 موافقتها على فتح قطاع العقارات أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وقدمت لذلك كافة التسهيلات التي من شأنها إزالة العقبات من أمام العملية الاستثمارية. وحددت الحكومة كذلك عددا من الإرشادات التي من شأنها تعريف الحد الأدنى من مساحة الأرض المطورة، والحد الأدنى للاستثمار في المشاريع، إلا أن تدفق رؤوس الأموال الأجنبية لا يزال هائلاً. ومن المتوقع ضخ سبعة مليارات دولار من رؤوس الأموال في مشاريع عقارية خلال السنة المقبلة سيأتي الكثير منها من الخارج.
وأضاف مرواها: "إن الثقل الحقيقي يكمن في أن 650 مليون شخص من سكان الهند هم دون الـ 25 عاما. وفي ظل الظروف الاقتصادية المواتية سيظل الطلب متزايداً على المشاريع السكنية، ولم تمر البلاد بوقت أنسب من الوقت الراهن كي يأتي المستثمرون والمطورون الأجانب ويعملون في قطاع العقارات الهندي، وبالتالي لإطلاق سيتي سكيب الهند".
وإذا ما نظرنا إلى عدد من العوامل المهمة، كعدد السكان البالغ نحو 1.2 مليار نسمة، الذي ينمو بحدود 1.4 في المائة سنوياً، والقوى العاملة المتعلمة وقليلة التكلفة، والنمو الاقتصادي السنوي البالغ 8 في المائة، ومعدلات الفائدة التنافسية وصناعة المعلوماتية المزدهرة، فسندرك أن الطلب سيزداد حتى على العقارات التجارية التي من المتوقع أن تصل إلى 70 مليون قدم مربع خلال ثلاث سنوات.
وسيشكل "سيتي سكيب الهند" أرضية تعزز من نمو العقارات السكنية والتجارية أمام المهتمين من جميع أرجاء العالم، مسلطاً الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف المشاريع. وسيجمع الحدث مستثمرين عالميين وإقليميين ومطورين عقاريين ومعماريين ومصممين وهيئات حكومية وعدداً من كبار الشخصيات ممن هم على علاقة بتصميم المشاريع العقارية وتطويرها في القطاعين العام والخاص.
وإضافة إلى ذلك، سيناقش مؤتمر سيتي سكيب الذي يعقد على هامش المعرض عدداً من القضايا المتصلة بمجتمع العقارات في الهند، كما سيتيح للخبراء المعنيين تشارك أفضل الممارسات. وسيحتضن المعرض جوائز "سيتي سكيب العقارية" المخصصة لتكريم المشاريع المتميزة سواء تلك التي لا تزال تحت الإنجاز أو قيد المخططات.
ومن المقرر كذلك أن يعقد على هامش معرض سيتي سكيب الهند معرض ريتيل سيتي الهند، الذي يمثل أرضية فريدة مخصصة لمطوري العقارات العالميين والإقليميين المعنيين بعرض مشاريعهم أمام أصحاب القرار من قطاع تجارة التجزئة.
وقد حاز "سيتي سكيب الهند" على دعم كبير من كبار اللاعبين في قطاع العقارات من المنطقة، فسجلت كراع بلاتيني كل من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من الأردن، و"ديراج آند إيست كوست" من دبي، ومجموعة "شيبرا" الهندية المتخصصة في التطوير العقاري، في حين سجلت شركة جي في إيه إنتركابيتالس كراعٍ فضي للحدث.