البنوك السعودية تشرع في استبدال 10 ملايين بطاقة صراف آلي

البنوك السعودية تشرع في استبدال 10 ملايين بطاقة صراف آلي

توقعت مصادر مصرفية أن تشرع السعودية في تطبيق البطاقات الذكية لللصراف الآلي نهاية العام الحالي. وستحل البطاقة الذكية بدلا من بطاقة جهاز الصراف الآلي المعمول بها حاليا عبر مكائن الصرف النقدي للبنوك، وماكينة نقطة البيع. وتضم البطاقات الجديدة رقائق ذكية ذات إمكانات عالية ودرجة أمان كبيرة وتحظى بقبول عالمي من قبل بطاقات شركات الائتمان العالمية.
وتحتوي البطاقة الذكية على رقاقة تتم معالجتها عن طريق "المايكروبروسيسر", وهي قادرة على تخزين معلومات أكثر من البطاقات التقليدية ذات الخط الممغنط. وتقول مصادر مصرفية إن البنوك السعودية بدأت منذ زمن مبكر في إعداد الاستشارات وتصميم الحلول المتكاملة القائمة على تقنية البطاقات الذكية للشركات والمؤسسات حيث اكتمل تجهيز 80 في المائة من مكائن الصرف الآلي للاستخدام بالبطاقات الجديدة
ويقدر تعداد بطاقات الصرف الآلي في السعودية بأكثر من 9.5 مليون بطاقة تصدر عن البنوك السعودية.
ويعتقد خبراء في الصناعة المصرفية أن تقنية البطاقة الذكية لا تزال مجهولة لغالبية الناس في السعودية بينما تحقق انتشارا واسعا في دول العالم الأخرى مشددا على أهمية نشر الوعي الإعلامي من قبل البنوك بالتعريف بأهميتها وخدماتها المتطورة وسرعة إصدارها. ووفقا لمصادر فإن بعض من بطاقات الصرف الآلي المعمول بها حاليا واجهت أساليب حديثة لسرقة المعلومات المخزنة على الشريط الممغنط من البطاقة حيث ابتكرت عصابات مختصة بسرقة هذه البطاقات في الآونة الأخيرة أساليب حديثة لكسر حمايتها ليس في السعودية بل في عدة دول. وكانت بعض دول مجلس التعاون الخليجي قد بدأت في إصدار البطاقات الذكية في خطوة لإحلالها بدلا من البطاقات الممغنطة التقليدية.
وحذرت المصادر من تباطؤ بعض دول مجلس التعاون الخليجي في عملية استخدام البطاقات الذكية رغم انتشارها عالميا وسط مخاوف من البنوك في ضخ استثمارات جديدة في هذا المجال.
وتستبعد مصادر مصرفية أن توفر في البطاقات الذكية فرصة استخدام البطاقة عبر الإنترنت. ويبلغ تعداد أجهزة الصراف الآلي في السعودية نحو 5616 جهازا فيما تبلغ عدد أجهزة نقاط البيع 50556.
ومن جهة أخرى، تشير مؤشرات النظام المصرفي في المملكة إلى متانته وقوة أدائه، حيث لا يزال يسجل أعلى معدلات الأداء وفقاً للمعايير الدولية، كذلك زادت المصارف من إدخال التقنية المصرفية في أعمالها فارتفع عدد أجهزة الصرف الآلي ونقاط البيع وإصدار البطاقات، مما رسخ الوعي المصرفي لدى الجمهور وأسهم في انخفاض النقد المتداول خارج المصارف إلى أدنى مستوى له حتى بلغ 13.8 في المائة من إجمالي عرض النقود. يذكر أن جهاز الصراف الآلي الواحد يمكنه استيعاب مبلغ مليون ريال نقدا من فئات 500 ريال، 200 ريال، و100 ريال في حين تضيف بنوك أخرى مثل العربي الوطني فئة 50 ريالا خدمة لشريحة المتقاعدين.

الأكثر قراءة