"جمعية عنيزة" تخاطب هيئة سوق المال لفتح محفظة غير قابلة للتداول

"جمعية عنيزة" تخاطب هيئة سوق المال لفتح محفظة غير قابلة للتداول

كشف لـ "الاقتصادية" عبد الله اليحيى السليم رئيس مجلس إدارة جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية، عن عزم الجمعية فتح محفظة في سوق الأسهم السعودي كإحدى وسائل زيادة الموارد المالية للجمعية، مشيرا إلى أنه يجري التنسيق حاليا مع هيئة سوق المال لفتح محفظة خاصة بالجمعية. وأضاف أن الجمعية تنتظر- في الوقت الحالي - الرد من الهيئة، خاصة أن الجمعية استكملت الشروط التي قد طلبتها الهيئة التي تتعلق بموافقة الجهة التي تتبع لها الجمعية وهي وزارة الشؤون الاجتماعية. وعن تفاصيل عمل وإدارة المحفظة أفاد أنها تقوم بالأساس على تبرعات المستثمرين في سوق الأسهم، وذلك بالتنازل عن أسهمهم لصالح محفظة الجمعية.
وقال إن المحفظة التي تعتزم الجمعية فتحها غير قابلة للتداول وإنها ستعتمد الجمعية في الفائدة منها على الأرباح السنوية التي تحققها الشركات. وأشار إلى أن الجمعية قررت أن تركز في مجال استثماراتها على الأسهم القيادية في السوق التي توقع أن تحقق للجمعية أرباحا سنوية يمكن الاستفادة منها في تطوير وتحقيق مشاريع الجمعية.
وأضاف أن الجمعية حصلت الآن على أسهم من شركتي سابك والاتصالات قدمها بعض المتربعين للجمعية تصل قيمتها إلى أكثر من مليون ومائة ألف ريال.
وأوضح السليم خلال الاجتماع الذي عُقد في مركز الجفالي للرعاية والتأهيل، أن الجمعية تعتمد في مواردها المالية على التبرعات في المقام الأول والاشتراكات والرسوم المالية الرمزية على بعض البرامج التدريبية والتأهيلية، كما أنها تستفيد من الزكاة ومن الأوقاف الخيرية والإعانات الحكومية.
ولفت إلى أن الجمعية تولي الجانب الاستثماري في جذب الموارد المادية أهمية، وذلك لإيمانها بأهمية البحث عن مصادر مالية ثابتة، وأفاد أن الجمعية وضعت بعض مدخراتها المالية - والتي لا تحتاج إليها في الوقت الحالي نتيجة عدم جاهزية الجمعية للبرامج الخاصة بهذه الأموال - في صناديق استثمارية قليلة المخاطر حتى تستفيد الجمعية منها دون أن تتضرر رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن الجمعية ما زالت في طور والنمو والإنشاء ومقبلة على برامج طويلة المدى مما يحتم عليها زيادة المداخيل المالية. وأكد أن الجمعية لديها خطط استثمارية واعدة تسهم في أهداف الجمعية، لكنهم يعانون في الوقت الحاضر من ندرة في الكوادر الإدارية، خاصة فيما يتعلق بإدارة أملاك واستثمارات الجمعية. ونوّه إلى أنه جار البحث حاليا عن كوادر تدير الجانب الاستثماري للجمعية أو شركات تتولى هذا الجانب.
وشدد السليم على أن الجمعية تهتم كثيرا بالمتبرعين وتعتبرهم الركيزة الأولى وهم الذين يعول عليهم مجلس الإدارة في تحقيق مشاريعهم المستقبلية.
وعن طبيعة دور الجمعية أوضح أنها تعمل على الإسهام الفاعل في التنمية من خلال العناية بالأفراد والأسر، خاصة الأطفال الذين في حالتهم البدنية أو الذهنية أو في أوضاعهم الحياتية عائق. وأبان أن الجمعية تهدف إلى تقديم الخدمات التي تحتاج إليها منطقتها دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي، وتشمل هذه الخدمات تقديمها رعاية المعوقين من أبناء محافظة عنيزة ذكورا وإناثا والذي يتجاوز عددهم 3500 معوق ومعوقة، كما تسعى إلى تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإيوائية والتأهيل الاجتماعي والتدريب المهني والتعليم لفئات المعوقين وتقديم الخدمات الفنية لعائلات المعوقين، خاصة في مراحل التدخل المبكر ـ ولمجتمعهم لزيادة فرص تقبل المعوق والتكيف معه ومراعاة ظروفه وإمكاناته واحتياجاته.
وأشار إلى أن الجمعية يندرج تحتها مشروعان ضخمان هما مركز علي عبد الله التميمي للتربية الخاصة، ومركز الجفالي للرعاية والتأهيل والذي سيفتتح رسميا خلال السنة الحالية.

الأكثر قراءة