قطاعا الخدمات و الزراعة يدفعان مؤشر بي. إم. جي لمزيد من الخسائر
أنهى مؤشر بي. إم. جي لسوق الأسهم السعودية تداولات جلسة اليوم هاوياً تحت مستوى 400 نقطة ليعود إلى مستويات إغلاق المؤشر في المنتصف من شباط (فبراير) متأثراً بعمليات بيع واسعة النطاق، ظهرت حدتها في كل من قطاع الزراعة والخدمات، فيما جاءت قيمة التداولات مرتفعة بنسبة 8.64 في المائة عن تداولات الجلسة الماضية لتبلغ 10.31 مليار ريال، بينما أغلق المؤشر على 397.03 نقطة متردياً بفارق 10.38 نقطة عن تداولات الجلسة الماضية. فلم يكن أمام الارتفاع البسيط الذي أنهى عليه المؤشر تداولات الجلسة الماضية إلا أن يقابل بمزيد من عمليات البيع العشوائية والمضاربات على الأسهم الرابحة لتنهي تداولاتها في جلسة اليوم على اللون الأحمر. وفي مضمون ردود أفعال المستثمرين دلالة واضحة على مدى افتقار المتداولين لعنصر الثقة في نوعية استثماراتهم وكذلك من كيفية توجيه السيولة نحو الأسهم الجيدة من الناحية الاستثمارية. كما لا يمكن تجاهل تأثير عنصر المخاوف الجيوسياسية والتقلبات السياسية في المنطقة والتداعيات المحتملة بشأن الملف الإيراني وأثرها السلبي في كل الأسواق بما في ذلك السوق السعودية والذي دفع ارتفاع أسعار البترول من مزيج برنت من 60 دولاراً إلى أكثر من 68 دولاراً للبرميل في غضون أيامٍ قلائل. ومن هذا المنطلق، يترقب حالياً كبار المتعاملين والأفراد ما سيسفر عن أزمة الملف النووي الإيراني حتى يتسنى لهم الإقبال مرةً أخرى على التعاملات دون حذرٍ أو خوف. وعلى صعيد أداء القطاعات في جلسة اليوم، هوى القطاع الخدمي بأكثر من 7.75 في المائة خاسراً ما يقرب من 65.38 نقطة عن تداولات جلسة أمس الأول محققاً قيمة إجمالية للتداول بلغت 3.51 مليار ريال. سجلت أسهم القطاع كلها انخفاضاً بنسب تزيد على 8.00 في المائة وتصدرت الشركات الخاسرة بالنسب المئوية سهم "تهامة" في بلوغه الحد الأقصى من الهبوط المعمول به في نظام "تداول" و أغلق على مستوى 39.75 ريال للسهم. احتل المركز التالي سهم "شراكو للفنادق" نسبة 9.88 في المائة مغلقاً على سعر 36.50 ريال للسهم. كما استحوذ كل من سهم "مبرد" و "ثمار" على 10.78 في المائة من إجمالي قيمة تداولات القطاع خاسرين 9.20 في المائة و9.71 في المائة على التوالي، وأنهى التداول على سعر 39.50 و46.50 ريال للسهم متتاليين. وعلى الجانب الآخر، دفعت خسائر القطاعين الزراعي والصناعي المؤشر لمزيد من الخسائر، انخفض كل منهما بنسبة 2.50 في المائة و1.39 في المائة على التوالي. لم يحظ القطاع الزراعي بأكثر من سهمين أنها التداول على ارتفاع بنسبة 5.12 في المائة و9.78 في المائة سجلها كل من سهم "تبوك الزراعية" و"الجوف الزراعية" على التوالي. فيما أنهت باقي أسهم القطاع تعاملاتها على انخفاض حاد.