الأسهم السعودية تنجو من "تداعيات اليورانيوم" في بورصات الخليج

الأسهم السعودية تنجو من "تداعيات اليورانيوم" في بورصات الخليج

نجت الأسهم السعودية من موجة تراجع كبيرة شهدها معظم بورصات الخليج في اليوم الثاني من تعاملات الربع الثاني. وانتعش المؤشر السعودي من أدنى إغلاق فيما يربو على ستة أسابيع مدعوما بشركات قطاع الاتصالات. وقال محللون إن معنويات المستثمرين في أنحاء الخليج تلقت ضربة لأسباب منها تصاعد التوترات بشأن برنامج إيران النووي بعدما شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات على طهران الأسبوع الماضي لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

سجل مؤشر الأسهم السعودية بنهاية الربع الأول من العام الجاري تراجعا نسبته 55 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي, حيث أغلق بنهاية تداولات السبت على 7666 نقطة مقابل 17060 نقطة بنهاية آذار (مارس) 2006.
وقال تقرير صدر أمس عن "تداول" إن المؤشر خسر في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 3.37 في المائة. وحقق المؤشر أعلى نقطة خلال الربع الأول من عام 2007 في العشرين من آذار (مارس) الماضي, حيث أغلق على مستوى 8783.43 نقطة. وبلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية الربع الأول 1.19 تريليون ريال أي ما يعادل 318.38 مليار دولار وذلك بانخفاض بلغت نســــبته 52.92 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق. وبلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة للربع الأول نحو 854.5 مليار ريال, وذلك بانخفاض بلغت نســــبته 52.68 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق. وبلغ إجمالي عدد الأسهم المتداولة 18.79 مليار ســــهم مقابل 3.25 مليار سهم تم تداولها خلال الفترة نفسها من العام السابق، وذلك بارتفاع بلغت نســــبته 478.84 في المائة. أما إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال الربع الأول 2007 فقد بلغ 21.44 مليون صفقة مقابـــل 20.58 مليون صفقة تم تنفيذها خلال الفترة نفسها من العام السابق، وذلك بارتفاع بلغت نســــبته 4.21 في المائة.
وخلال الربع الأول تمت إضافة سهم شركة البابطين للطاقة والاتصالات وسهم شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه إلى مؤشر السوق, وكذلك سهم سهم شركة البولي بروبلين المتقدمة وسهم شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي.

الأكثر قراءة