رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


جهاز دائم للمؤتمرات .. بعد نجاح تنظيم قمة الرياض

[email protected]

بعد نجاح "قمة التضامن" التي عقدت في الرياض وتمثل نجاحها في فتح جميع الملفات بشفافية ووضوح وتحمل للمسؤولية لم يعتد عليها الشارع العربي .. مما سبب ألماً وكمداً لأعداء الأمة من الداخل والخارج. هذا النجاح أعطى للعرب عامة وللسعودية على وجه الخصوص ولقائدها الملك عبد الله بالتحديد وزناً واحتراماً في جميع أنحاء العالم .. كما جاء في وسائل الإعلام العالمية.
لن أطيل في هذا الجانب فقد سبقني إليه المحللون المتخصصون في الشأن السياسي ولكني سأركز على جانب مهم وهو نجاح التنظيم والترتيب لهذه القمة والذي ظهر جلياً في كل المجالات، وقد نال المشرفون على هذا التنظيم وساماً عالياً تمثل في برقية تلقاها رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، الأمير سلمان بن عبد العزيز من الملك عبد الله الذي قدر عطاء المشاركين في التنظيم مدنيين وعسكريين.
ولكي نحتفظ بهذه التجربة ونستفيد منها فإني أقترح تكوين جهاز دائم وغير متفرغ يسمى (اللجنة الدائمة للمناسبات المهمة)، بحيث يسند إليها تنظيم المناسبات .. وليس فقط المؤتمرات وتكون هذه اللجنة تحت إشراف الأمير سلمان بن عبد العزيز المعروف بمتابعته وحرصه على إتقان العمل الذي يشرف عليه.
ومن خلال تجربة مؤتمر القمة الماضية وهي أعلى مناسبة حدثت في المملكة حتى الآن .. يمكن للمشرف على اللجنة أن يختار أعضاءها ممن كانت لهم بصمات تنظيمية ونشاط ومتابعة واضحة وبصفتهم الشخصية أيضا، والقصد من ذ لك ألا ترتبط اللجنة بالروتين أو بأي جهة حكومية وألا يكون هناك تعارض واختلاف بين الجهات المختلفة حول الإشراف عليها.
ويمكن للجنة المقترحة أن تستفيد أيضا من خبرات الدول الأخرى .. مع أن ما تحقق أثناء قمة الرياض يظهر أن التجربة السعودية متميزة وربما يسعى الآخرون للاستفادة منها .. وقد أثنت وسائل الإعلام العالمية أيضا على حسن التنظيم الذي أظهر المناسبة ومدينة الرياض بشكل جميل جعل الكثيرين، وبالذات الأجانب يتمنون قضاء إجازة فيها بعد مشاهدة شوارعها الفسيحة وساحاتها الخضراء المليئة بالورد والزهور بشتى ألوانها.
والخلاصة: لو وجد هذا الجهاز الدائم فإنه سيحتفظ بقاعدة معلومات مهمة لكل جانب وسيقوم بتنظيم دورات تدريبية للشباب السعودي لإدارة المؤتمرات والمناسبات بأسلوب مهني رفيع.
وأخيراً: هذا الاقتراح أضعه أمام الأمير سلمان بن عبد العزيز ما دامت التجربة المشرفة حية وماثلة للعيان.

وقفة مع القراء

تلقيت رسالة مؤثرة من قارئ كريم اسمه فارس يقول فيها "قرأت مقالك عن إسقاط ديون صغار ضحايا الأسهم .. ونحن والله على شفا حفرة من الانهيار النفسي والاجتماعي والاقتصادي بسبب هذه الديون".
وقارئ آخر لم يذكر اسمه يناشد مؤسسة النقد زيادة مدة القروض .. أي أن تطلب المؤسسة من البنوك إعادة جدولة ديونها على أصحاب الديون الصغيرة لمدة أطول، بحيث يسهل تسديدها وتخفيف الأثر الشهري على المدين.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي