الأسهم تفشل للمرة الثانية في مشوار الـ 9 آلاف نقطة خلال 20 يوما

الأسهم تفشل للمرة الثانية في مشوار الـ 9 آلاف نقطة خلال 20 يوما

أسهمت الوتيرة البطيئة في ارتفاع سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي، في ارتفاع مستوى الحذر للمتداولين مع الاقتراب من أعلى نقطة وصل لها المؤشر خلال هذا العام وهي 8958، ليتحول ذلك الحذر إلى تصفية بعض المراكز بنهاية الساعة الأخيرة من تداولات الأربعاء في بعض الشركات، خاصة في قطاعي الخدمات والزراعة، لتستجيب شركات السوق الأخرى لذلك بشكل متفاوت مما ساهم في خسارة جميع أرباح الأسبوع وإضافة نحو 42 نقطة أخرى.
وفشل المؤشر للمرة الثانية في الاقتراب من حاجز التسعة آلاف نقطة وبفارق أقل من 100 نقطة عن المحاولة الأولى التي تمت في العاشر من آذار (مارس) الجاري، ويبدو أنه سينعكس على تداولات الأسبوع المقبل، ويرفع مستوى الحذر الذي كان شديد الوضوح خلال تداولات الأربعاء عبر سلسلة من التذبذبات والارتدادات المتتالية.
وتركزت السيولة وبشكل قوي في قطاعي الخدمات والزراعة التي تجاوزت 52 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة لليوم الأخير من تداولات الأسبوع الماضي.
في مايلي مزيداً من تلتفاصيل:

انعكست الوتيرة البطيئة لعملية صعود مؤشر سوق الأسهم السعودية طيلة أيام الأسبوع على ارتفاع مستوى الحذر مع الاقتراب من أعلى نقطة وصل إليها المؤشر خلال هذا العام وهي 8958، ليتحول ذلك الحذر إلى تصفية بعض المراكز بنهاية الساعة الأخيرة من تداولات الأربعاء في بعض الشركات خاصة في قطاعي الخدمات، والزراعة، لتستجيب شركات السوق الأخرى لذلك بشكل متفاوت مما ساهم في خسارة جميع أرباح الأسبوع وإضافة نحو 42 نقطة أخرى.
وهذه هي المرة الثانية التي تفشل فيها عملية الاقتراب من حاجز تسعة آلاف نقطة وبفارق أقل من 100 نقطة عن المحاولة الأولى التي تمت في العاشر من آذار (مارس) الجاري، فيما يبدو أنه سينعكس على تداولات الأسبوع المقبل وبشكل كامل في ارتفاع مستوى الحذر الذي كان شديد الوضوح خلال تداولات الأربعاء عبر سلسلة من التذبذبات والارتدادات المتتالية.
وتركزت السيولة بشكل قوى في قطاعي الخدمات الزراعة التي تجاوزت 52 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة يوم الأربعاء. يذكر أنه بنهاية تداولات الأربعاء يبلغ إجمالي القيمة السوقية لجميع شركات السوق 1315 مليار ريال لا يشكل فيها قطاعا الخدمات والزراعة سوى نسبة 7.1 في المائة أي 94.4 مليار ريال، ولكن لعل قوة تأثير بعض شركات القطاعين على الحركة العامة للمؤشر تنبع من استجابة باقي شركات السوق لأي حركة قوية على هذه الشركات سلباً أو إيجاباً.
وبشكل عام ظلت السيولة في السوق أكثر ثباتا من التذبذبات وحالة عدم الاستقرار التي طغت على حركة المؤشر العام، حيث بلغت تلك السيولة 109.2 مليار ريال نفذ من خلالها 1.9 مليار سهم توزعت على 2.4 مليون صفقة، فيما ظل نطاق التذبذب طيلة أيام الأسبوع باستثناء اليوم الأخير بمعدل 125 نقطة.
وأصبحت ظاهرة تحول المضاربات إلى بعض أسهم الشركات التي أدرجت حديثاً في سوق الأسهم أكثر ترسخاً وذلك من خلال نشاط تلك الشركات حيث سيطرت شركة الدريس على رأس قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي القيمة المنفذة عليها التي وصلت إلى 6.1 مليار ريال، ليغلق السهم في نهاية الأسبوع على سعر 114.75 ريال، بنسبة ارتفاع 10.60 في المائة، لتأتي شركة العبد اللطيف في المركز الثاني من خلال 5.9 مليار ريال ونسبة ارتفاع 3.83 في المائة، حيث أغلق السهم على سعر 81.25 ريال.
وتصدرت شركة إعمار قائمة أكثر شركات السوق نشاطاً ولكن من حيث الكميات المنفذة عليها والتي بلغت 93.1 مليون سهم بينما سجل سعر السهم ارتفاعا بنسبة 2.53 في المائة لتأتي شركة الكهرباء في المركز الثاني من خلال 73.3 مليون سهم وبدون تغيير على السعر 13.75.
وباستثناء شركتين انخفضت وتيرة الارتفاعات الأسبوعية في السوق، حيث سجلت شركة حائل الزراعية 31.82 في المائة، ونفذ عليها 73 مليون سهم وأغلق السهم على سعر 58 ريالا، بينما جاءت شركة العقارية في المركز الثاني 23.95 في المائة بسعر إغلاق 51.75 ريال بكميات منفذة 49.7 مليون سهم. وبدأ قطاع البنوك في تعديل أسعاره بناءً على الموافقة على رفع رأس مال بعض شركاته، فيما تعرض قطاع الأسمنت لضغط منذ مطلع الأسبوع لتخسر شركة أسمنت الشرقية 9.88 في المائة من قيمته وينفذ عليها نحو 2.3 مليون سهم، بينما خسرت شركة أسمنت اليمامة 8.12 في المائة بسعر إغلاق 90.50 ريال، بينما ارتفعت الكميات المنفذة إلى نحو 3.8 مليون سهم.

الأكثر قراءة