الأحد .. اتفاقيات تجارية وصناعية بين السعودية وكوريا
ينتظر أن تشهد الرياض الأحد المقبل، توقيع حزمة من الاتفاقيات التجارية والصناعية والاستثمارية بين السعودية وكوريا الجنوبية، في مسعى لرفع حجم التبادل التجاري من خلال زيارة لوفد رسمي برئاسة الرئيس الكوري وعدد من المسؤولين ورجال أعمال يمثلون 150 شركة.
وأكد عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية أنه سيعقد الأحد الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال السعودي ـ الكوري المشترك، تعقبه لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال في الجانبين بهدف دعم وتعزيز سبل التجارة والاستثمار بين البلدين، لافتاً إلى أن الجانبين سيوقعان على عدد من الاتفاقيات التجارية التي تعزز الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
ينتظر أن تشهد الرياض الأحد المقبل، توقيع حزمة من الاتفاقيات التجارية والصناعية والاستثمارية بين السعودية وكوريا الجنوبية، في مسعى لرفع حجم التبادل التجاري من خلال زيارة لوفد رسمي برئاسة الرئيس الكوري وعدد من المسؤولين ورجال أعمال يمثلون 150 شركة.
وفي هذا الإطار، أعلن مجلس الغرف السعودية أنه سينظم يوم الأحد حفل غداء في فندق الفيصلية على شرف رئيس كوريا الجنوبية روه موه هيون الذي يزور المملكة في الفترة ما بين 5 و7 ربيع الأول الموافق 24 إلى 26 مارس 2007 على رأس وفد حكومي وتجاري كبير.
وقال عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية إن حفل الغداء سيسبقه انعقاد الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال السعودي الكوري المشترك، وتعقبه لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال في الجانبين بهدف دعم وتعزيز سبل التجارة والاستثمار بين البلدين، لافتاً إلى أن الجانبين سيوقعان عددا من الاتفاقيات التجارية التي تعزز من الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين.
واعتبر الراشد مشاركة عدد كبير من رجال الأعمال السعوديين، في اللقاء فرصة مواتية للتعرف على الخبرات الكورية في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، ومناقشة المعوقات التي تواجه حركة التجارة والاستثمار بين البلدين والبحث في إمكانية تجاوزها وبخاصة في حضور مسؤولين حكوميين كبار من الجانبين.
وأكد رئيس الغرف السعودية تحسن مستوى التبادل التجاري بين البلدين خلال العامين الماضيين نتيجة لجهود القطاع الخاص في البلدين، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 17.4 مليار دولار في عام 2005، مقارنة بما يقارب 12.4 مليار دولار في عام 2004، وأكد أن صادرات المملكة إلى كوريا وصلت في عام 2005 إلى نحو 15.3 مليار دولار ، فيما بلغت الواردات السعودية من كوريا نحو 2.2 مليار دولار. ويعزو الراشد ارتفاع الصادرات السعودية إلى كوريا الجنوبية إلى أن النفط يمثل النسبة الغالبة من هذه الصادرات.
وأشار الراشد إلى أن الجانبين في مجلس الغرف السعودية والوفد الكوري الزائر سيقدمان عدداً من الأوراق الاقتصادية المهمة التي تتناول الأوضاع الاقتصادية الحالية ومناخ الاستثمار في كل من المملكة وكوريا، والترويج للصادرات السعودية غير النفطية، إضافة إلى الاستفادة من التجربة الكورية في بناء المدن الاقتصادية والمدن الحديئة، والقطارات السريعة وصناعة تقنية المعلومات والبرمجيات وشبكة الاتصال، كما سيعرض الجانب السعودي فرص الاستثمار في مدينتي ينبع والجبيل الصناعيتين.