تدشين أول صالة تداول افتراضية للطلاب في جامعة الملك فيصل

تدشين أول صالة تداول افتراضية للطلاب في جامعة الملك فيصل

افتتح الدكتور يوسف بن محمد الجندان مدير جامعة الملك فيصل ظهر أمس، صالة التداول الافتراضية Virtual Trading Room التي أسسها قسم العلوم المالية في الجامعة.
وأكد الدكتور الجندان, بحضور الدكتور محمد الصالح أمين مجلس التعليم العالي ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات، أن إنشاء مثل تلك القاعة سوف يسهم في إعداد وتهيئة طلبة الكلية لسوق العمل وذلك من خلال تطبيقهم لما يدرس بصورة عملية على أسواق المال المحلية والعالمية.
واعتبر أن قسم العلوم الفنية يعد إضافة مهمة لرجال المال والأعمال، لارتباطه بأسواق المال والتي تعتبر عصب الحياة اليومية الحالية، مشيرا إلى أن القسم سيسهم في تنوع مخرجات الكلية، وأنه سيخدم المجتمع السعودي بصفة عامة ومجتمع المنطقة الشرقية بصفة خاصة.
من جهته, أكد الدكتور محمد الصالح أن الفكرة التي قدمتها جامعة الملك فيصل تعد سابقة على مستوى الجامعات العربية، وأشار إلى أن تلك الفكرة تعتبر من الأفكار الرائدة والجديرة بالدعم وستسهم في توثيق العلاقة بين الجامعة والمؤسسات المالية والبنكية. وقدم الدعوة للمختصين في البنوك والجامعة لمد جسور التعاون لتحيق أكثر من هدف، منها قيام الجامعة بتقديم الدراسات والأبحاث للمؤسسات المالية والبنوك، استفادة البنوك من مخرجات الجامعة من الكوادر المتخصصة في العلوم البنكية.
أما الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج عميد كلية العلوم الإدارية والتخطيط فقد أكد أن هذه الصالة تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وأشار إلى أن البرامج المالية والفنية المتوافرة في الصالة تمكن أعضاء هيئة التدريس والطلاب من الحصول على البيانات والإحصائيات التاريخية لأي سوق مالية أو أي أداة مالية أو شركة مدرجة في هذه الأسواق مما يساعد على إجراء البحوث والدراسات المالية والاقتصادية.
من جهته, أبان الدكتور عبد الرحمن بن محمد البراك أستاذ العلوم المالية والمشرف على المشروع، خلال تقديمه نبذة عن القاعة الجديدة, أن هذه القاعة الافتراضية مزودة بجميع التجهيزات التقنية الحديثة والتي تسمح للطلاب بمتابعة التحركات المباشرة لجميع الأسواق المالية العالمية مما سيساعد على زيادة معرفه وخبرة الطلاب بطرق عمل البورصات المحلية والإقليمية والدولية من خلال خلق أجواء حقيقية لعمليات التداول اليومية للأوراق المالية (أسهم, سندات, مشتقات مالية, عملات)، وأنها سترفع من مستوى التحصيل العلمي والأكاديمي لطلاب تخصص المالية من خلال تعميق معرفتهم بالواقع العملي للأسواق المالية وزيادة إلمامهم بالأدوات التحليلية لسلوكيات هذه الأسواق وبالاستراتيجيات والنظريات الاستثمارية الخاصة بإدارة المحافظ المالية الاستثمارية.

الأكثر قراءة