الصناديق الاستثمارية تتوقف بعد 5 أسابيع من الصعود عند خسارة -1%
توقفت وتيرة أرباح الصناديق الاستثمارية بعد خمسة أسابيع متتالية من النمو، لتسجّل تراجعاً خلال الأسبوع الماضي بنحو -1 في المائة، مقارنةً بنموها الأسبق بنحو 5.8 في المائة. ويعد هذا التراجع طفيفاً إذا ما تمّت مقارنته بمعدل التراجع الأسبوعي في المؤشر العام للسوق، الذي سجل تراجعاً بنحو -1.9 في المائة، مقارنةً بنموه الأسبق القياسي البالغ 7.3 في المائة. وبالنظر في تفاصيل الأداء الاستثماري والمضاربي في السوق المحلية، يلاحظ أن نمط الاستثمار سجل تراجعاً في أدائه الأسبوعي المتوسط بنحو -1.2 في المائة، مقارنةً بنموه الأسبق 9.9 في المائة، كما تراجع متوسط العائد على المضاربة من 20.8 في المائة إلى 1.6 في المائة. وشهدت تعاملات السوق خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً طفيفاً في مستويات التعاملات بهدف المضاربة، حيث ارتفعت من 55.2 في المائة من السيولة المدارة في السوق خلال الأسبوع ما قبل الماضي، بنحو 1.1 في المائة إلى 56.2 في المائة خلال الأسبوع الماضي.
كما وضّح الأداء الأسبوعي التفصيلي للصناديق الاستثمارية أن ستة صناديق استثمارية فقط من أصل 26 صندوقاً استطاعت تسجيل معدلات نمو إيجابية، راوحت معدلاتها بين 2.1 في المائة و0.1 في المائة خلال الأسبوع. وفيما يتعلق بالتغيرات الأسبوعية في صافي أصول الصناديق الاستثمارية، أظهرت نتائجها الأخيرة تراجعاً في صافي قيمتها بلغ نسبته -1.2 في المائة، لتنخفض بنحو 384 مليون ريال من 31.2 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي إلى 30.8 مليار ريال. ونتيجة لارتفاع القيمة الرأسمالية للسوق المحلية خلال الأسبوع الماضي بنحو 4.2 في المائة إلى 1.3 تريليون ريال، انخفضت نسبة صافي أصول الصناديق الاستثمارية إلى إجمالي السوق من 2.4 في المائة إلى 2.3 في المائة. في منظور الأداء الشهري للصناديق الاستثمارية؛ يُلاحظ أنها سجلت تراجعاً في ذلك المعدل من 17.3 في المائة إلى 9.6 في المائة، مقارنة بمتوسط أداء السوق للفترة نفسها الذي جاء فيها أدنى من متوسط أداء الصناديق الاستثمارية بنسبة طفيفة بلغت نسبته 9.2 في المائة، أما في منظور أداء الصناديق الاستثمارية منذ بداية عام 2007 فقد سجل المتوسط العام لأداء الصناديق الاستثمارية تراجعاً طفيفاً من 9.8 في المائة إلى 8.7 في المائة، مقارنةً بأداء المؤشر العام الذي تراجع من 10.6 في المائة إلى 8.4 في المائة.
أخيراً أظهرت نتائج الأداء الأسبوعي على مستوى أداء الصناديق الاستثمارية التقليدية والمتوافقة مع الشريعة تبايناً في الأداء؛ حيث تقدّم صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من "ساب" إلى مقدمة الصناديق التقليدية الأفضل قياساً على أدائها منذ بداية العام الجاري، مستفيداً من ربحيته الأسبوعية البالغة 0.2 في المائة، لتصل أرباحه منذ مطلع العام الجاري إلى 12.9 في المائة، بصافي أصول استثمارية يناهز 0.6 مليار ريال. وتراجع من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية صندوق الأسهم السعودية المدار من البنك العربي الوطني بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 12.6 في المائة، متأثراً بتراجع مكاسبه الأسبوعية بنحو -0.1 في المائة، وبصافي أصول استثمارية تتجاوز 0.3 مليار ريال. فيما تقدم إلى المرتبة الثالثة صندوق أسهم الشركات السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 11.4 في المائة، مستفيداً من أرباحه الأسبوعية وإن كانت طفيفة بلغت 0.4 في المائة، وبصافي أصولٍ استثمارية تناهز 0.2 مليار ريال. وبالنسبة للصناديق الاستثمارية التي حلّت في مقدمة أداء الصناديق المتوافقة مع الشريعة فقد جاءت على النحو التالي: حافظ على المرتبة الأولى صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من "ساب" بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 21.0 في المائة، مستفيداً من أرباحه الأسبوعية الأعلى بين جميع الصناديق البالغة 2.1 في المائة، بصافي أصول استثمارية تجاوزت 0.3 مليار ريال. كما حافظ على المرتبة الثانية صندوق الراجحي المدار من مصرف الراجحي بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 15.6 في المائة، محققاً أرباحاً أسبوعية طفيفة بلغت 0.1 في المائة، وبصافي أصولٍ استثمارية تجاوز 0.8 مليار ريال. وتقدّم إلى المرتبة الثالثة صندوق الأمانة للأسهم السعودية المدار من "ساب" بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 11.3 في المائة، على الرغم من تكبّده خسارة أسبوعية بلغت -0.4 في المائة، بصافي أصول استثمارية يناهز 5.7 مليار ريال شكّلت نحو 18.5 في المائة من إجمالي أصول الصناديق الاستثمارية.