"إياك": الاكتتاب في بنوك الأهلي والبلاد والجزيرة
أوضحت شركة إياك السعودية للتأمين التعاوني "سلامة"، أن اكتتابها الذي بدأ أمس ويستمر حتى 26 آذار (مارس) الحالي ضمن خمس شركات أخرى، سيكون في ثلاثة بنوك محلية هي: الأهلي، البلاد، والجزيرة.
وستطرح الشركة التي تتخذ من جدة مقراً رئيسيا لها 40 في المائة من إجمالي أسهمها للاكتتاب العام بقيمة إجمالية مقدارها 40 مليون ريال فيما يبلغ رأسمالها 100 مليون ريال.
ووفقا للدكتور صالح ملائكة رئيس مجلس إدارة الشركة (المرشح) فقد تم تعيين البنك الأهلي التجاري والمجموعة المالية ليقوما معاً بدور متعهد الاكتتاب الأولي لأسهم الشركة بينما يقوم البنك الأهلي منفرداً بدور مدير الاكتتاب لعملية طرح الأسهم، وأضاف أنه تم تحديد القيمة الاسمية للسهم الواحد بسعر عشرة ريالات بدون علاوة إصدار، موضحا أن الشركة تهدف لأن تكون رائدة في صناعة التأمين التعاوني في السعودية.
وأوضح الدكتور ملائكة أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة كافة لتسهيل إجراءات الاكتتاب، وسيكون نموذج الاكتتاب متاحاً بكميات وفيرة في فروع البنوك الثلاثة المفوضة بتلقي طلبات الاكتتاب في سائر أنحاء المملكة, وتلك البنوك هي البنك الأهلي, بنك البلاد, وبنك الجزيرة, وأن نشرة الاكتتاب المفصلة والنشرة الموجزة سـوف يـتـم توزيعها بكـميات وافية على كافة الفروع المخولة بتلقي الطلبات وستكون نماذج الاكتتاب والقوائم المالية التفصيلية متاحة في البنوك وكذلك على موقع شركة سلامة إياك, www.salama.com.sa وموقع هيئة سوق المال السعودية www.cma.org.sa على الإنترنت .
من جانبه، أكد فيصل كردي مدير عام الشركة على حرص شركته ومنذ إنشائها على توفير أفضل الخدمات لعملائها، وأن طرح الشركة جزءا من رأس مالها إلى العامة ما هو إلا توسيع لقاعدة عملائها، سواء كانوا زبائن أم من حملة الأسهم، وستكون سمة هذه النقلة التميز الذي سيعهده الجميع من "سلامة ".
وأوضح الكردي أن شركة سلامة ستكون من أكبر شركات التأمين في المملكة، وواحدة من الشركات الرائدة في مجال التأمين التعاوني على مستوى المنطقة حيث ستقدم الشركة مجموعة متكاملة من الخدمات التأمينية، مشيراً إلى أنهم يستهدفون الحصول على حصة جيدة من حجم سوق التأمين في المملكة اعتمادا على خبرة المجموعة التي تنتمي إليها الشركة الواسعة في مجال التأمين التي تعود إلى أكثر من 27 عاما.
وتوقع الكردي أن تكون المنافسة في عام 2007 كبيرة بين شركات التأمين خاصة فيما يتعلق بمستويات الخدمات التأمينية التي تتطلب خبرات قوية, إضافة إلى أسعار بوالص التأمين، وتسويق الخدمات، وتطوير الكوادر الوطنية المؤهلة في مجال التأمين.
وأضاف الكردي أن دخول السعودية منظمة التجارة العالمية دفع بسوق التأمين السعودية لتصبح من الأسواق الواعدة في صناعة التأمين، حيث سيرفع الانفتاح العالمي التنافس في تقديم الخدمة ولن يكون لدى أي شركة ضعيفة الخبرة والقدرة الكافية على المنافسة بشكل جيد، مبينا أن السوق تحتاج إلى بداية بشكل سريع لمواكبة التطور العالمي الذي يحدث في مختلف القطاعات.