هبوط مبيعات ذهب أبو ظبي في فبراير بسبب ارتفاع الأسعار
قال توشار بتني رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في إمارة أبو ظبي أمس، إن مبيعات صناعة الذهب في الإمارة هبطت 40 في المائة في شباط (فبراير) مقارنة بما كانت عليه منذ عام, إذ إن ارتفاع الأسعار أضعف من الطلب.
وقال بتني "مبيعات أبوظبي من الذهب واصلت الهبوط في فبراير لأن أسعار الذهب مازالت مرتفعة على المشترين ولم نشهد أيضا أي احتفال أو مناسبة خاصة تجعل الناس يأتون ويشترون الذهب بالسعر الحالي."
وكانت مبيعات الذهب في أبوظبي قد هبطت 35 في المائة في كانون الثاني (يناير), غير أن مبيعات صناعة الذهب في إمارة دبي ارتفعت 40 في المائة في الفترة نفسها وقد عززها ازدهار السياحة ومهرجان دبي التجاري الذي بدأ في كانون الأول (ديسمبر) وانتهى في الثاني من شباط (فبراير).
وكانت أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد سجلت أعلى مستويات لها في تسعة أشهر في 26 من شباط (فبراير), إذ إن هبوط الدولار وتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة بسبب برنامجها النووي دفعا المستثمرين إلى شراء المعدن النفيس. وهبط الذهب دون 660
دولارا للأوقية للمرة الأولى منذ 21 من شباط (فبراير) الجمعة الماضي.
وقال بتني إن مبيعات الربع الأول تعتمد اعتمادا كبيرا على الأسعار. وأضاف "اذا استمر الاتجاه النزولي (الحالي) فإن مبيعات الذهب للربع الأول ستهبط نحو 35 في المائة ولكن إذا ارتفع الذهب مرة أخرى فإننا قد نشهد هبوطا نسبته 50 في المائة".
ويوجد في أبو ظبي ودبي شركات لصنع الحلي لكن الواردات تؤلف نحو 60 في المائة من كل الحلي التي تباع في متاجر التجزئة.