خبير أمريكي: حماية المنشآت والاستثمارات السعودية لمصلحة جميع دول العالم
أكد ابراد توث الخبير الأمني، رئيس شركة الأسير للتكنولوجيا الأمنية في الولايات المتحدة، أن السعودية تعد منطقة مهمة بين دول العالم في مجال الاستثمارات المستقبلية، وذلك لاحتوائها على أكبر مصدر للطاقة في العالم، إلى جانب بناء المدن الاقتصادية الجديدة، الأمر الذي يوجب التركيز على حمايتها ليس فقط للمصلحة المحلية وإنما للعالمية أيضا.
وأوضح توث خلال اللقاء الأول للجمعية الدولية للأمن الصناعية فرع الشرق الأوسط الذي عقد أخيرا في مدينة الدمام بحضور سمير رسلان نائب أعلى للرئيس الإقليمي للمجموعة 17 لفرع الجمعية في الشرق الأوسط، وعدد كبير من المهتمين، أن منطقة الشرق الأوسط عموما ستكون منطقة جاذبة لاستثمارات كبيرة فيما يتعلق بمصادر الطاقة، وتقديم تكنولوجيا أمنية جديدة للحماية من النشاطات الإرهابية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأمن يعتبر عنصرا مهما لوجود التقنية والسلام في ظل العولمة، خصوصا أن ترابط العالم في الوقت الحالي يؤدي إلى تأثر الدول بعضها ببعض، إلى جانب التطور التقني، المعرفي، وسهولة الاتصال فيما بين هذه الدول.
وقال توث إنه من المهم التعرف على الشركات الأمنية المختلفة بهدف الحصول على الحلول المناسبة للمشكلات الأمنية، حيث إن كل شركة لها تخصصات مختلفة ولا تحيط شركة واحدة بجميع المتطلبات الأمنية الخاصة بالمنشآت، لافتا إلى أن هناك العديد من عناصر الحماية الأمنية التي منها الاستعداد في التخطيط، تقسيم العمل، الاكتشاف، الاستجابة، وإعادة الأحوال.
من جهته، بين محمد علي الخلفان ممثل علاقات الجمعية في فرعها في الشرق الأوسط، أن الجمعية الدولية للأمن الصناعي تسعى إلى تحسين المهن الأمنية على مستوى العالم من خلال تسخير البرامج المتطورة للارتقاء بها من خلال التثقيف، الأبحاث، والتدريب، إلى جانب تقديم المنح الدراسية، متطرقا إلى أن الجمعية تعتبر أكبر هيئة للعاملين في مجال الأمن ويزيد أعضاؤها على 33 ألف عضو من مختلف دول العالم، وهي معنية بزيادة فاعلية وإنتاجية العاملين في مجال الأمن عن طريق إعداد البرامج والمواد التعليمية التي تتطرق إلى العديد من المسائل الأمنية، كما تؤازر الجمعية دورة مهنة الإدارة الأمنية وأهميتها للأعمال التجارية ووسائل الإعلام والجهات الحكومية والعامة.