الطلب على المساكن يحول "جدة 2007 " لمعرض قطاع التجزئة
تركز حضور اليوم الثالث من فعاليات معرض جدة الدولي للعقار والتمويل في دورته الخامسة على السؤال عن الوحدات السكنية المعدة للتملك.
وتراجع الطلب على المشاريع الكبيرة إلى تواجد العديد من الحضور في جناح "الشامية" الذي كان مميزا بنموذج المشروع الضخم المقام في المنطقة المركزية في مكة المكرمة، مما حول المعرض إلى معرض لقطاع التجزئة العقارية (الرتيل).
وقال عايض القحطاني العضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية في شركة الشامية للتطوير العمراني، إن المشروع الواقع في المنطقة المركزية التي تحتضن استثمارت تربو على 70 مليار ريال، يمثل حقبة جديدة لمنطقة مهمة في أهم مدن العالم، مشيراً الى أن الشركة قامت بتجنيد كافة الإمكانيات والطاقات على المستويين المحلي والعالمي وتسخيرها لإنجاح تطوير مشروع الشامية الذي سيكون معلماً عمرانياً مميزاً، وشاهد على نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جهته قال محمد العيتاني مدير إدارة التسويق في شركة دار الأركان، إن الطلب والسؤال عن الوحدات السكنية نتيجة طبيعية بسبب تزايد الطلب، مع الثبات النسبي لعدد المنتجات العقارية السكنية، مرجعا ذلك إلى قلة عدد شركات التطوير العقاري التي تعتمد أسلوب التطوير الشامل المعمول به في كبريات دول العالم منهجا لها.
وكالعادة كانت الأجنحة المصرية من أكثر الأجنحة التي سجلت أكثر من 60 عملية بيع لوحدات سكنية، كانت بكاملها لأبناء الجالية المصرية.
إلى ذلك كشف عبد الله بن ناصر المكيرش مدير عام شركة ناصر محمد المكيرش وشركاه قرب انتهاء العمل في مشروع مصنع الفولاذ الذي قطع أكثر من 70 في المائة من الأعمال الإنشائية، وكانت الشركة قد كشفت عن مشروع درة بريدة الواقع شمالي بريدة على أرض مساحتها 2و1 مليون متر مربع تضم وحدات سكنية تراوح بين 400 و600 وحدة سكنية باستثمار يربو على 300 مليون ريال.