"المكيرش" تشهر "درة بريدة" باستثمار 300 مليون ريال
أعلنت شركة ناصر محمد المكيرش وشركاه عن باكورة العقارية لهذا العام، بإشهار أكبر مجمع سكني في مدينة بريدة.
وقال عبد الله بن ناصر المكيرش مدير عام الشركة إن مشروع درة بريدة الواقع شمالي بريدة على أرض مساحتها 2و1 مليون متر مربع تضم وحدات سكنية تتراوح بين 400 إلى 600 وحدة سكنية باستثمار يربو على 300 مليون ريال.
وأوضح المكيرش أن المشروع يضم مشاريع تجارية مرافقة، مشيرا إلى أن اختيار هذا الموقع يأتي متوافقا مع التمدد العمراني الذي تعيشه المدينة واستجابة في الوقت ذاته للطلب المتنامي على المساكن في بريدة، إضافة إلى القوة الشرائية التي تتميز بها المنطقة.
وكانت الشركة قد طرحت أخيرا مشروع (المستودعات) في جنوب جدة وكان الاتجاه إلى جنوب جدة لما يحظى به من إقبال كبير وتطور متنام، وكان طرح المساهمة في نهاية ذي القعدة للسنة قبل الماضية وتم إقفال الاكتتاب قبل نهاية ذي الحجة، وقد تخللته إجازة عيد الأضحى وإجازة نصف العام، وكانت المدة المتوقعة والمعلنة لمدة التطوير هي ثمانية أشهر ولكن بعد خمسة أشهر ونصف تم بحمد الله الانتهاء من التطوير كاملا (100 في المائة )، مما يعطي دلالة على جدية في العمل والحرص عليه وهذا يحتسب للشركة، خاصة أن تقارير عقارية رصدت ارتفاع التداول في الأراضي جنوبي جدة، خاصة عقب نجاحنا ـ ولله الحمد ـ في تحقيق أرباح تربو على 41.3 في المائة.
كما أن الشركة شرعت قبل نهاية شهر ذي الحجة الفائت في صرف 50 في المائة من أرباح المساهمين، بعد أن أكملت توزيع رأس المال لهم، حيث سيتم الإعلان خلال المعرض عن توزيع الدفعة الأخيرة من الأرباح في 7 جمادى الأول.
كما أن الشركة قد باشرت بيع الأراضي في المخطط قبل رمضان الفائت، وفق نظام التسعيرة المحددة من قبل الشركة بأسعار تناسب المستثمرين في هذا النوع من المخططات، التي يرتفع الطلب عليها.
وتشارك ناصر محمد المكيرش وشركاه للعام الثالث على التوالي في معرض جدة العقاري.
يذكر أن الشركة اتجهت للاستثمار السكني رغبة منها في الإسهام في حل مشكلة تضاؤل عدد الوحدات السكنية في جدة، وسعيا منها في الوقت ذاته إلى تعزيز مفهوم التطوير العقاري من خلال توطين المساكن وطرحها للبيع بأسعار واقعية.
وأشارت دراسة نشرت أخيرا إلى أن مدينة جدة تعاني في الوقت الحاضر من عجز يقدر بأكثر من 45 ألف وحدة سكنية لمواجهة النمو السكاني في المدينة ما يتطلب استثمارات تصل إلى أكثر من 202 مليار ريال. وكانت منطقة جنوبي جدة قد سجلت ارتفاعا في تداول الأراضي، وفقا لمتعاملين في السوق، رغم أن منطقة جنوبي جدة لا تزال تحتفظ بأسعار مناسبة بعيدا عن المضاربات غير الواقعية، خاصة في المخططات المعدة لأغراض تجارية وصناعية.