فرنسا وألمانيا تحاولان حل الخلافات بشأن "إيرباص"

فرنسا وألمانيا تحاولان حل الخلافات بشأن "إيرباص"

يسعى زعماء فرنسيون وألمان إلى رأب صدع بشأن المواقع التي سيتم خفض الوظائف والاستثمارات فيها في شركة إيرباص لصناعة الطائرات وسط تقارير عن أن الأعضاء الألمان في مجلس إدارة شركة "إي. إيه. دي. إس" الشركة الأم لـ"إيرباص" عرقلوا خطة لإعادة الهيكلة يوم الأحد.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان أمس، إنه أجرى محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بخصوص المشكلات في "إيرباص". وأكد أن الشركة تسعى لخفض عدد الوظائف بنحو عشرة آلاف وظيفة.
كما أكد في تصريحات لإذاعة "آر. تي. إل" أن ميركل والرئيس الفرنسي جاك شيراك سيناقشان المشكلات خلال اجتماع قمة يوم الجمعة.
وتحدث دوفيلبان عن أحد الموضوعات الرئيسية في انتخابات الرئاسة والتشريعية الفرنسية المقبلة والمقررة خلال الفترة من نيسان (أبريل) حتى حزيران (يونيو)، وقال إنه ينبغي توزيع خفض الوظائف بشكل نزيه وإنه ينبغي ألا يكون هناك أي فائض قسري.
واقترح الأعضاء الفرنسيون في مجلس إدارة إي. إيه. دي. إس بمن فيهم مساعد الرئيس التنفيذي لوي جالوا ومساعد الرئيس أرنو لاجاردير توزيعا "عادلا" لخفض التكلفة وخفض الوظائف بينما تمسك ممثلون ألمان من بينهم توماس أندرز مساعد الرئيس التنفيذي ومانفريد بيشوف مساعد الرئيس بان توزع الأعباء بالتساوي.
ويوجد في مجلس إدارة إي. إيه. دي. إس خمسة أعضاء تعينهم "ديملر كرايسلر" وخمسة معينين آخرين يختارهم الجانب الفرنسي.

الأكثر قراءة