ارتفاع المصروفات يغيّب قوة أداء البنوك والمؤشر يخالف نتائجها
كشف تحليل مالي لقوائم البنوك السعودية عن الأداء القوي للقطاع من خلال مؤشر الإيرادات التي تنامت بشكل كبير خلال العام الماضي 2006 حتى وصلت إلى 56.483 مليار ريال بنسبة نمو 34.72 في المائة رغم النظرة السلبية حول أدائها الربحي بسبب نمو الأرباح التنازلي من ربع لآخر طوال العام.
وأرجع التحليل الذي أجراه المحلل المالي الدكتور ياسين الجفري عدم تناسب الأرباح مع نمو الإيرادات بشكل طردي إلى ارتفاع المصروفات البنكية التي تشير القوائم المالية إلى أنها مصروفات وقتية قد تسيطر عليها البنوك في الأعوام المقبلة.
ورغم أن أرباح البنوك تنامت في عام 2006 إلى 28.937 مليار ريال بنسبة نمو 31.37 في المائة. إلا أن غياب التحليل المالي العلمي للقوائم المالية أسهم في تكون الصورة السلبية حول أداء البنوك السعودية.
ويشير التحليل المالي لقوائم البنوك إلى أن مؤشر الأسهم السعودية لم يتفاعل مع الأرقام التي احتوتها هذه القوائم التي تبين أداء قويا لهذا القطاع المهم والمؤثر في حركة مؤشر السوق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
ركزت التوقعات مع هبوط السوق خاصة خلال الربع الرابع من عام 2006 على أن القطاع البنكي سيعاني ويفقد أرباحه ولن يظهر نموا يذكر مع نهاية العام ومعها بدأت السوق في الانحدار وبشكل كبير وبدأ القطاع في التأثر بعد فترة صمود طويلة مما أثر في باقي السوق. ولعل تأخر القطاع البنكي في تطوير البدائل من المنتجات واعتماد البعض على السوق كمولد قوي للدخل أسهما في دعم النظرة السلبية حول احتمال تغير الوضع مقارنة بعام 2005. البيانات التالية تلقي الضوء بصورة واضحة على مدى قدرة القطاع على تطوير مصادره لدعم القدرة الربحية والنمو المتوقع. وتبقي القضية المهمة وهي تفاعل السوق مع النتائج والقدرة على الامتصاص والتفاعل من عدمها. والسؤال: هل هناك تقدير للفرص المتاحة؟ وهل السوق فقدت المنطقية وأصبحت عملية السيطرة والتلاعب هي الأساس أو أن القضية مختلفة وأصبحت العملية مصداقية تجاه السوق وبيانات الشركات وحجم الإفصاح المتوافر ليتم الحكم بصورة واضحة؟ الوضع يعكس مراجعة وعدم تفاعل في ظل وجود اختلافات في التوقعات. البيانات التي سيتم تحليلها من خلال طرحنا التالي ستساعدنا لكي نسوق الحكم على السوق وعلى نظرة المستثمرين في ظل غياب البيانات والمعلومات المستقبلية وعدم توافر نشاط التحليل المالي في سوقنا بمختلف أبعادها.
المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
القطاع البنكي
الصورة العامة تعكس لنا هبوط الأرباح ربعيا بنحو 8.76 في المائة وعند 6.242 مليار ريال وهي أعلى من الفترة المقارنة بنحو 12.67 في المائة. وكان الربح الكلي الذي حققه القطاع خلال عام 2006 نحو 28.937 مليار ريال بنسبة نمو 31.37 في المائة. الحقيقة المهمة هي أن الأرباح مقارنا نمت بصورة مستمرة وإن كانت تنازليا (بمعني أن الربح في الربع السابق أعلى من اللاحق). الإيرادات عكست انحرافات مختلفة حيث نمت في الربع الرابع بنحو 2.61 في المائة وبنمو مقارن 12.24 في المائة وكان إجمالي الإيرادات 56.483 مليار ريال في 2006 وبنسبة نمو 34.72 في المائة. وحسب الجدول نمت الإيرادات بين الأول والثاني وهبطت في الثالث وعاودت الارتفاع في الرابع. الاختلاف بين الإيراد والربح في الاتجاه يمكن رده لقضية واحدة وهي ارتفاع المصروفات وهذا ما دعمته مؤشرات هامش الربح حيث تذبذب مقارنا من حيث النمو وفي النمو الربحي وكذلك على المستوى الكلي. المؤشر لقطاع البنوك كان تفاعله مع النتائج مختلف كليا عما يجب أن يكون، حيث نما في الفترات المقارنة إيجابيا في فترتين وهبط في فترتين وخاصة الربع الأخير حيث بلغت نسبة الهبوط 45.3 في المائة، وبالطبع ربعيا هبط المؤشر بنحو 27.16 في المائة. الإيرادات كمؤشر لم توح بنمو قوي لكن تحسنت في الربع الأخير ولكن زيادة المصروفات أسهمت في هبوط الربحية لكن الأداء كان قويا لعام 2006 وفي المقابل كان الهبوط من جانب السوق واضحا.
البنك السعودي للاستثمار
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 2.006 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 88.52 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن إيجابي بلغ 4.76 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 7.63 في المائة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 4.034 مليار ريال بنسبة نمو 62.93 في المائة، وربعيا أيضا هبط الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 3.18 ولم يكن هناك نمو مقارن يذكر. من السابق نجد تحسن هامش الربح ونموه بنحو 15.7 في المائة. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 23.01 في المائة ومقارنا بنحو 40.28 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 32.94 مرة ليصبح عند 10.43 مرة وهي ثاني أقل مكرر. انخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 43.44 في المائة لتفسر نوعا ما سبب الهبوط.
بنك الجزيرة
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 1.973 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 125.75 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 48.27 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 52.38 في المائة وهي معدلات مرتفعة نتيجة لتركيز نشاط البنك. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 2.890 مليار ريال بنسبة نمو 83.74 في المائة ، وربعيا أيضا هبط الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 22.76 في المائة وكان الهبوط للفترة المقارنة 27.04 في المائة. من السابق نجد تحسن هامش الربح ونموه بنحو 22.86 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا نحو 55.56 في المائة وربعيا نحو 41.23 في المائة. أدي الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 29.33 مرة ليصبح عند 7.64 مرة وهو أقل مكرر في القطاع. وارتفعت لحد ما الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 105.56 في المائة.
بنك الراجحي
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 7.301 مليار ريال كأعلى ربح تحقق في القطاع بنسبة نمو بلغت 29.62 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن إيجابي بلغ 19.53 في المائة ونمو ربعي إيجابي بلغ 22.93 في المائة وهو البنك الوحيد الذي حقق هذا النوع من النتائج. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 9.51 مليار ريال بنسبة نمو 18.63 في المائة، وربعيا أيضا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 15.68 في المائة وكان الارتفاع للفترة الربعية 21.63 في المائة. من السابق نجد تحسن هامش الربح ونموه بنحو 9.26 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 38.1 في المائة ومقارنا بنحو 50.3 في المائة. أدي الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 46.41 مرة ليصبح عند 17.8 مرة وهو أعلى مكرر في القطاع. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 7.27 في المائة.
بنك الرياض
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 2.908 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 2.51 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 0.99 في المائة ونمو ربعي إيجابي بلغ 7.98 في المائة وهي معدلات مختلفة عن القطاع ويمثل ثاني بنك في اختلاف الاتجاه. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 7.469 مليار ريال بنسبة نمو 27.25 في المائة، وربعيا نما الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 23.63 في المائة وكان الارتفاع للفترة الربعية 10.46 في المائة. من السابق نجد تدهور هامش الربح وهبوطه بنحو 19.44 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 14.67 في المائة ومقارنا بنحو 53.01 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 30 مرة ليصبح عند 13.75 مرة. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 35.03 في المائة.
البنك السعودي الفرنسي
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 3.006 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 35.72 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 4.24 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 21.26 في المائة وهي معدلات مرتفعة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 6.179 مليار ريال بنسبة نمو 40.45 في المائة، وربعيا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 10.46 في المائة وكان الهبوط للفترة الربعية 7.03 في المائة. من السابق نجد تدهور هامش الربح وهبوطه بنحو 3.37 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات, حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 9.83 في المائة ومقارنا بنحو 29.41 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 28.7 مرة ليصبح عند 14.93 مرة. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 37.5 في المائة.
البنك العربي الوطني
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 2.505 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 37.05 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن إيجابي بلغ 34.64 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 5.3 في المائة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 5.99 مليار ريال بنسبة نمو 36.2 في المائة، وربعيا أيضا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 25.3 في المائة وكان الارتفاع للفترة الربعية 5.23 في المائة. من السابق نجد تحسن هامش الربح ونموه بنحو 0.62 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 10.19 في المائة ومقارنا بنحو 31.88 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 27.6 مرة ليصبح عند 13.72 مرة. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 28.73 في المائة لتفسر نوعا ما سبب الهبوط.
البنك السعودي البريطاني
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 3.04 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 21.4 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 7.11 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 9.32 في المائة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 6.522 مليار ريال بنسبة نمو 30 في المائة، وربعيا أيضا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 5.69 في المائة وكان الارتفاع للفترة الربعية 6.15 في المائة. من السابق نجد تدهور هامش الربح وهبوطه بنحو 6.61 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 34 في المائة ومقارنا بنحو 45.86 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 31.94 مرة ليصبح عند 14.25 مرة. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 46.74 في المائة.
مجموعة سامبا المالية
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 5.210 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 29.67 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 7.69 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 34.98 في المائة وهي معدلات مرتفعة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 9.962 مليار ريال بنسبة نمو 30.58 في المائة، وربعيا أيضا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 4.24 في المائة وكان الهبوط للفترة الربعية 4.24 في المائة. من السابق نجد تدهور هامش الربح وهبوطه بنحو 0.7 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 7.43 في المائة ومقارنا بنحو 30.52 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 28.8 مرة ليصبح عند 15.43 مرة. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 39.37 في المائة.
البنك السعودي الهولندي
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 0.952 مليار ريال بنسبة هبوط بلغت 9.42 في المائة، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن سلبي بلغ 9.23 في المائة ونمو ربعي سلبي بلغ 2.67 في المائة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 3.434 مليار ريال بنسبة نمو 34.81 في المائة، وربعيا ارتفع الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) بنحو 14.82 في المائة وكان الارتفاع للفترة الربعية 3.55 في المائة. من السابق نجد تدهور هامش الربح وهبوطه بنحو 32.81 في المائة خلال العام. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 16.1 في المائة ومقارنا بنحو 54.25 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من 34.02 مرة ليصبح عند 17.18 مرة وهو ثالث أعلى مكرر في القطاع. وانخفضت الإيرادات الأخرى من الخدمات لتصبح 45.33 في المائة لتفسر نوعا ما سبب الهبوط.
بنك البلاد
حقق البنك خلال عام 2006 ربحا بلغ 178 مليون ريال مقابل خسائر في الفترة المغطاة من 2005، وكانت نتائج البنك الربحية الربعية هي نمو مقارن إيجابي لم يحدد لعدم توافر البيانات ونمو ربعي سلبي بلغ 99.13 في المائة وهي معدلات مرتفعة ولكنها البداية وفي ظروف مؤثرة. وفي الوقت نفسه نمت الإيرادات خلال العام وبلغت 655 مليون ريال بنسبة نمو إيجابية، وربعيا أيضا تحسن الإيراد مقارنا (الفترة المماثلة من العام الماضي) وكان الارتفاع للفترة الربعية 1.36 في المائة. وفي المقابل نجد أن السعر هبط بمعدلات مرتفعة حيث بلغ الهبوط ربعيا بنحو 45.17 في المائة ومقارنا بنحو 76.75 في المائة. أدى الوضع السابق إلى هبوط مكرر الأرباح بصورة قوية من -523 مرة ليصبح عند 66.95 مرة, وهو أقل مكرر في القطاع.
مسك الختام
البيانات توضح لنا حقيقة مهمة وهي ارتفاع المصروفات على الرغم من الحفاظ على نمو الإيرادات في القطاع أسهمت في تأثر الربحية وبالتالي عدم نموها في القطاع. كما أن القطاع اعتمد بصورة كبيرة على سوق الأسهم ولم يركز على تطوير منتجات جديدة أو حاول الحفاظ على مكتسبات السوق ونموها بمعدلات مقبولة من خلال تنويع المنتجات وفتح مجالات جديدة للمستثمر السعودي مما أثر بصورة قوية في ربحيته وجنى ما زرع.