50 مليون دولار استثمارات سعودية - إسبانية في الأثاث المكتبي

50 مليون دولار استثمارات سعودية - إسبانية في الأثاث المكتبي

أكد لـ"الاقتصادية" خوسيه نونيون المستشار الاقتصادي والتجاري رئيس المكتب التجاري في السفارة الإسباني في السعودية، أن حجم التبادل الاستثماري الإسباني السعودي إجمالا 800 مليون دولار سنويا، حصة الأثاث المكتبي منها 50 مليون دولار، مبينا أن الأثاث المكتبي عبارة عن قطاع مخفي لا يظهر عليه اسم المنتج.
وأضاف خلال فعاليات المنتدى الإسباني الأول للأثاث المكتبي التي عقدت البارحة، في مقر فندق الفيصلية في الرياض، أن استثمارات الأثاث المكتبي في المملكة ارتفعت خلال العامين الماضيين حتى بلغت ما يقارب 146 في المائة.
وكشف المستشار الاقتصادي عن سبب ارتفاع أسعار المنتجات الإسبانية والأوربية مقارنة بنظيرتها الآسيوية يعود إلى الإنتاج الجيد والمضمون، مؤكدا أن الاستثمار قوي يسهم في توفير منتج يتسم بجودة معينة عالية مطابقة للمواصفات العالمية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الهدف الأساسي لإسبانيا المحافظة على جودة الصناعة أن تكون محققة للمواصفات العالمية.
وأضاف قائلا:" نعاني الأمرين من ظاهرة التقليد من بعض الدول الأخرى، لكن إسبانيا ملتزمة باستثماراتها في التصميم والجودة، ولن يتمكن المقلدون الوصول إلى جودة وتصميم منتجاتنا"، مؤكدا أن إسبانيا تعد رابع أكبر دول العالم من ناحية الاستثمار في الخارج، ومن أيضا رغب في البقاء في السوق عليه أن يستثمر في الخارج للمحافظة على نفسه.
وزاد أنه يشارك في المنتدى أهم سبع شركات إسبانية، إضافة إلى الممثل عن جمعية مصنعي الأثاث المكتبي في إسبانيا، مبينا أن المنتدى عقد بتنظيم المكتب الاقتصادي التجاري الإسباني التابع للسفارة الإسبانية، ومعهد التجارة الخارجية، وجمعية مصنعي الأثاث المكتبي.
ولفت إلى أن هناك شركات إسبانية صدّرت مقاعد للمطارات إلى عدد من دول الخليج، إضافة إلى بعض الملاعب الكروية فيها، مما يدل على انتشاره بكثرة، موضحا أن معظم المنتجات الإسبانية لا يوجد فيها ما يدل على مرجعها، في حين هناك العديد المنتجات مشابه لها في الاسم لكن ليست إسبانية بالفعل.
وأبان أن السوق السعودية كبيرة وقوية جدا، حيث تتميز بالقوة الشرائية التي تعد مهمة عند المستهلك السعودي، موضحا أن إنتاج المواصفات العالية هو ما تحاول الصناعة الإسبانية أن تحققه.

الأكثر قراءة