أثمان الشاي تشهد ارتفاعا طفيفا
شهدت أسعار الشاي في الأسواق ارتفاعا مشابها لبقية السلع الغذائية الأخرى، ولكن هذا الارتفاع يعد ارتفاع معقولا حيث أصبح سعر العلبة التي تزن 500 جرام 13 ريالا بارتفاع طفيف بلغ ريالا واحدا أما سعر الكرتون والذي يحتوي على 12 علبة زنة 500 جرام فقط بلغ سعرها 145 ريالا بارتفاع بلغ خمسة ريالات .
ويعتبر الشاي المصري من أغلى أنواع الشاي المستورد إلى السوق السعودية، حيث يبلغ سعر الطن الواحد أكثر من 51 ألف ريال ، ثم ياتي الشاي الانجليزي وبقيمة تزيد على 35 ألف ريال للطن، ثم الشاي العماني وبقيمة 27 ألف ريال للطن، ثم الأمريكي وبقيمة 22 ألف ريال للطن، ويبلغ سعر الطن من الشاي الهندي نحو 21 ألف ريال، ويعتبرالشاي الصيني والسيرلانكي هو الأرخص ويبلغ سعر الطن منه نحو 12 ألف ريال للطن.
ويقول خالد باسنبل أحد التجار المستوردين للشاي، إن هذا الارتفاع بدأ بعد عيد الفطر المبارك من العام الماضي، مشيرا إلى أن الأحجام الكبيرة والتي تبلغ الكيلو والنصف لم تتأثر بهذا الارتفاع، وإنما الأحجام الصغيرة مثل 125 جراما و250 جرام و 500 جرام هي التي تأثرت بموجة ارتفاع الأسعار، محملا سبب هذا الارتفاع إلى الشركات التي تورد الشاي إلى السوق السعودية التي هي ترفع السعر على التجار وبالتالي يكون هذا الارتفاع ولكن في حدود المعقول.
وتوجد في السعودية ستة مصانع لتجفيف وتعبئة الشاي بإجمالي تمويل 181 مليون ريال وعمالة وصلت إلى 480 عاملا، تتركز أربع من هذه المصانع في جدة وواحد في الرياض والأحساء تنتج سنوياً 22.609 طن من الشاي، وحيث إن الشاي لا تتم زراعته في السعودية فإنها تعتمد على الاستيراد من الخارج.
وتستورد السعودية سنويا ما متوسطه نحو 11 ألف طن وبإجمالي فاق الـ228 مليون ريال، حيث يبلغ سعر الطن الواحد 21.764 ريال في مقابل 15358 ريالا للشاي الأخضر، ويتمركز متذوقو الشاي الأخضر في فئة معينة من السكان في السعودية، أغلبهم من المغاربة والتوانسة أو جنسيات أخرى محددة، أما الفئة الأغلب فتتذوق الشاي الأسود.
وتعتبر الهند هي أكثر الدول تصديراً للشاي، وهي الدولة الأولى الرائدة في زراعة الشاي ذي الجودة المتميزة والعلامة التجارية العالمية والمفضلة دولياً، حيث جاء حجم واردات السعودية من الشاي الهندي في المرتبة الأولى، تليها سريلانكا ثم يأتي الشاي الإنجليزي في المرتبة الثالثة. وتستورد السعودية كذلك كميات من الشاي من الصين والولايات المتحدة وكينيا.