خطة لتحويل المطارات السعودية الدولية إلى شركات
كشف المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، أن الهيئة بصدد تحويل المطارات السعودية الدولية إلى شركات مملوكة من قبل الدولة. وقال رحيمي في حوار موسع مع مجلة "المجلة" تنشرة الأربعاء المقبل، إن إدارة الهيئة ستقوم خلال السنوات الثلاث المقبلة بتشغيل المطارات الدولية بشكل تجاري، بحيث تتم تهيئتها لمرحلة أخرى يتم بموجبها منحها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ومن ثم تحويل ملكيتها إلى شركة أو شركات مملوكة للدولة بالكامل. وأشار رحيمي إلى أن هذا التحول سيعكس لدى إدارة المطارات ومجلس إدارة الهيئة صورة واضحة عن الأداء المالي للمطارات وجميع المؤشرات التشغيلية، وكذلك زيادة معدلات الأداء، مما يشكل أرضية جيدة تمكن الدولة من اتخاذ قرار بشأن تخصيصها.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
كشف المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، أن الهيئة بصدد تحويل المطارات السعودية إلى شركات مملوكة من قبل الدولة.
وقال رحيمي في حوار موسع مع مجلة "المجلة" تنشرة الأربعاء المقبل، إن إدارة الهيئة ستقوم خلال السنوات الثلاث المقبلة بتشغيل المطارات الدولية بشكل تجاري بحيث تتم تهيئتها لمرحلة أخرى يتم بموجبها منحها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ومن ثم تحويل ملكيتها إلى شركة أو شركات مملوكة للدولة بالكامل.
وأشار رحيمي، إلى أن هذا التحول سيعكس لدى إدارة المطارات ومجلس إدارة الهيئة صورة واضحة عن الأداء المالي للمطارات وجميع المؤشرات التشغيلية، وكذلك زيادة معدلات الأداء، مما يشكل أرضية جيدة تمكن الدولة من اتخاذ قرار بشأن تخصيصها. ولفت إلى أن هيئة الطيران المدني تقوم بدراسة لإنشاء مدن تجارية في المطارات السعودية يكون القطاع الخاص أكبر مستثمر فيها بحيث يتم جذب أنشطة كثيرة لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة ومساندة للنشاط الرئيسي لأي مطار، إضافة إلى إقامة مشروع مركز للمعارض وفندق داخل حرم مطار الملك فهد الدولي في الظهران، مشيرا إلى أن كثيرا من رجال الأعمال والمستثمرين في المنطقة الشرقية رغبوا في الدخول لإنشاء مثل هذا المشروع.
وتقوم هيئة الطيران المدني بخطوات متسارعة لتحول إلى هيئة عامة ذات شخصية اعتبارية وباستقلال مالي وإداري تعمل بمعايير تجارية. وخطت هيئة الطيران المدني بخطوات جيدة منها الترخيص لناقلات جوية جديدة تعمل في مجال النقل الجوي الداخلي والبدء في تخصيص النقل الجوي العارض وتخصيص بعض الخدمات مثل مشروع تطوير مجمع صالات الحج في مطار الملك عبد العزيز الذي سينفذ وفق أسلوب BTO، وكذلك إنشاء محطة تحلية في مطار جدة يتم إنشاؤها وفق أسلوب BOT.
وبين رحيمي، أن هيئة الطيران المدني ستعلن قريبا عن الشركة التي ستتولى مهام الإشراف على إدارة وإنشاء الصالات الجديدة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة. وأوضح أن هيئة الطيران المدني أتمت ترسية عقد مشاريع تطويرية في مطار الملك عبد العزيز على إحدى الشركات المحلية بتكلفة تزيد على 900 مليون ريال ويمثل هذا العقد جزءاً من مشروع التطوير الشامل لهذا المطار الذي سيلعب دوراً محورياً وفق رؤية جديدة، مشيرا إلى أن تطوير مطار الملك عبد العزيز يستهدف الوصول إلى حركة 80 مليون مسافر سنوياً في المرحلة الثالثة وسيستوعب 63 طائرة في آن واحد من مختلف الأحجام بما في ذلك الطائرات العملاقة مثل طائرة الإيرباص A380.
وقال رئيس هيئة الطيران المدني، إن توزيع المطارات الحالي في مناطق المملكة يتواكب مع الاحتياج حيث إن 70 في المائة من سكان البلاد يعيشون في نطاق 70 كيلو متر من المطارات الحالية. وبناء مطارات جديدة يتم حسب الحاجة لذلك من نمو للحركة أو تطوير لمناطق معينة جديدة في البلاد غير مخدومة حالياً، ولدى الهيئة آليات معينة تقوم في ضوئها بعمل الدراسات المطلوبة لمعرفة مدى الحاجة إلى إنشاء المطار، ويجري حالياً العمل على إنشاء مطار في مدينة العلا.