نمو أرباح "الجوف الزراعية" 364 % يعكس نجاح إعادة الهيكلة
أكد الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة الجوف الزراعية، أن الأرباح القياسية التي حققتها الشركة السنة الماضية، البالغة نحو 48.5 مليون ريال مقابل 12.4 مليون ريال سعودي عام 2005، بنسبة زيادة 364 في المائة، تعكس نجاح عملية إعادة الهيكلة التي تشهدها الشركة منذ 2006 وتبشر بالخير لجهة تفوق خطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الإدارة الجديد المنتخب من قبل الجمعية العمومية في أيار (مايو) 2006.
وعزا هذه النتائج الطيبة والنمو الكبير في الأرباح إلى زيادة الإنتاج وخفض التكاليف وتحسن الأسعار، إضافة إلى تفعيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية والأوروبية مما أدى إلى تحقيق مبيعات بقيمة 174 مليون ريال مقارنة بنحو 144.5 مليون ريال عام 2005.
وقال:"إن الأهم من حجم هذه النتائج المالية القياسية هو طبيعتها, فالأرباح المحققة هي أرباح تشغيلية وليست استثمارية وذلك انطلاقا من توجه الشركة إلى التركيز على النشاطات الرئيسة Core Business أي القطاع الزراعي وتنميته وتوسعته وليس على الاستثمار في قطاعات أخرى كسوق الأسهم أسوة ببعض الشركات الزراعية التي أهملت نشاطها الرئيسي وركزت على الاستثمار في الأسهم, الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على نتائجها المالية نتيجة انخفاض سوق الأسهم بحدة خلال العام الماضي".
لافتا إلى تنوع منتجات شركة الجوف للتنمية الزراعية والنمو المطرد في مبيعات كل منها, فقد زاد إنتاج القمح بنسبة 31.6 في المائة من 64 ألف طن في عام 2005 إلى 74.8 ألف طن عام 2006، وارتفعت المبيعات بمقدار 11.3 مليون ريال، كما ارتفع إنتاج البرسيم (العلف) من 57.3 ألف طن إلى 60.9 ألف طن وارتفعت المبيعات إلى 32.9 مليون ريال أي بزيادة قدرها 2.9 مليون ريال، وكذلك زادت مبيعات البطاطس بأكثر من سبعة ملايين ريال لتصل إلى 16.5 مليون ريال وارتفعت مبيعات البصل بنسبة 159 في المائة لتصل إلى 30.6 مليون ريال كما زادت مبيعات الفاكهة بنسبة 14 في المائة إلى 5.7 مليون ريال.
ونوّه بأهمية التصدير وانعكاسه بشكل إيجابي جدا على النتائج المالية المحققة، حيث قامت الشركة خلال عام 2006، بتصدير نسبة جيدة من إنتاج البصل والبطاطس لديها إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ولبنان، إضافة إلى تصدير زيت الزيتون إلى سوق إسبانيا التي تعد من أعرق الدول في صناعة زيت الزيتون حول العالم، وهو ما يدل على الجودة العالية لمنتجات الشركة وفاعلية خطتها التسويقية، علما أن شركة الجوف للتنمية الزراعية تملك حاليا 600 ألف شجرة زيتون وتدرس رفعها إلى أكثر من مليون شجرة في المدى المنظور.
وحول الرؤية المستقبلية للشركة أكد الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الإدارة، أن التركيز سيستمر على تنمية وتوسيع النشاط الرئيسي, أي القطاع الزراعي من خلال زيادة المساحات المزروعة ورفع كميات الإنتاج والدخول في مجالات جديدة بهدف تنويع المنتجات كقطاع زراعة وتوضيب وتصنيع التمور الواعد جدا, على سبيل المثال.
إلى ذلك، تخطط الشركة للاستثمار بشكل كبير في قطاع الصناعات الغذائية عبر إنشاء عدد من المصانع في مجالات مختلفة، سواء المرتبطة منها بشكل عضوي في القطاع الزراعي أو تلك المكملة للنشاط الزراعي، حيث تقوم الشركة حاليا بإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية على إنشاء مزرعة للدواجن مع مصنع مرافق للتوضيب وبناء مصنع لمنتجات التعبئة والتغليف بطاقة إنتاجية تغطي احتياجات الشركة وغيرها من الشركات الزراعية وإنشاء مصنع للبطاطس المقرمشة (تشيبس) والبطاطس المجمدة الجاهزة للقلي وآخر لتعبة وتوضيب التمور، إضافة إلى توسعة مصنع زيت الزيتون وزيادة طاقته الإنتاجية.