رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


السنة والشيعة.. إلى متى؟

[email protected]
.
* أهلا بكم في مقتطفات الجمعة -173، وأرجو أن تستمتعوا بالقراءة.
***
* كان سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز في المنطقة الشرقية يتفقد أحوالها، ويشرف على سير التنمية في أنحائها. وتراني أقول تفقد ولا أقول بما يدرج في الإعلام وبين الناس كلمة زيارة، فالزيارة هي زيارة الغريب، أو هي زيارة الضيف للمضيف، أو استطلاع العابر لمنطقة بالنسبة له عابرة أيضا, ولا يمكن أن يكون أي جزء يتفقده مسؤول زيارة، وإلا فهل يعتبر الأب تفقد كل غرفة لأبنائه وبناته زيارة.. إنه يدور في بيته ويتفقده ويطالع شؤونه، ويصلح ما يتطلب إصلاحا، وإنجاز ما يتطلب تسريعا في الإنجاز. وكانت زيارة ولي العهد حافلة للمنطقة وفيها كثير من الحميمية، وكانت مفعمة برسائل التنمية في الاقتصاد والتعليم وإعداد الكوادر، وفي مسألة مهمة هي مسألة الوحدة الوطنية في تضافر مكوناتها والتي تحمل طابعا خاصا لكل منها.. وبما أن الرسائل واضحة، فيجب إذن أن تـُقرأ جيداً، كي تُفهم جيدا.
***
* ويكتب الدكتور عثمان محمد الصيني مقالا في جريدة "الوطن" بعنوان "جدل السنة والشيعة مرة أخرى"، ويتحدث عما آل إليه الحال في العلاقة بين السني والشيعي ، ويذكر أنه زامل طلابا شيعيين في أيام دراسته في كلية الشريعة وأكل معهم وشرب، وترافقوا الرفقة العادية الطبيعية، ثم في حياته العامة كان يسافر معهم وهو وزملاؤه.. ثم يصل إلى حقيقة الواقع الراهن الذي صارت إليه العلاقة، فإذا هي فلرقة تزداد، أو أن هناك أيادي قريبة وبعيدة تمعق وتحفر، ثم ينهي مقاله بهذا الرأي:" والآن بعد أن اتسع الشق وزادت الفجوة بين السنة والشيعة وتلبست بالفجوة العقدية حيث لم تعد المسألة خلافية أو نفسية أو اجتماعية كما كانت في بعض مظاهرها في السابق، تأتي المعالجة في صورة أكثر صعوبة وتعقيداً بعيداً عن استقراء مظاهر التاريخ لأنها تزيد الدماء سيلاناً وعن تلك الفتاوى المرهونة بعصرها ووقائعها، وعن تعميم فرقة من مذهب أو رأي لعالم على جميع أفراد المذهب أو الطائفة عبر الفتاوى التكفيرية والإقصائية لكل طرف.".. يريد الدكتور - كما أفهم - أن يقول لنا: أن السبب في زيادة الخلاف هم المتعصبون، والمتعصبون طبيعتهم الاختلاف الشديد، وإن انتهت هذه الطبيعة انتهوا كمتعصبين. هل ترى رأي الدكتور عثمان، أم ترى أن تراعي كل طائفة شأنها بالكامل، ثم يتفقون على الأمان والتوافق فوق أرض واحدة؟

***
* بينما يكتب حمزة قبلان المزيني مقالا بعنوان: "براءة من الطائفية" في الجريدة نفسها والعدد التي ظهر بها مقال عثمان الصيني، على أن السيد المزيني يعول الأمر إلى السبب التاريخي الذي أثارت نقعـَهُ حروبٌ دمويةٌ بين الدولة الشيعية الصفوية والدولة العثمانية امتدت عقودا، وتركت أثرا عميقا نازفا بين الفئتين باقيا إلى اليوم بسبب ظهور مؤلفات تحت تلك الأجواء الخلافية المعتمة صارت مراجع للطرفين واتسمت بالعداء والإقصاء، ثم يصل إلى هذه النتيجة: "إن واجب التصدي لهذا العمل الجريء إنما يقع على الدارسين المتخصصين بعلوم حديثة مثل المقارنة بين الأديان والمؤرخين وعلماء الاجتماع وعلماء النفس وعلماء الإنثروبولوجي. ذلك أنهم وحدهم الذين يمكن أن يحققوا الحياد العلمي اللازم بين هذه الفرق والنجاعة العلمية." إذن هي مراجع كتبت في وقت خطأ، ونتيجته الخطأ الحاصل حتى يومنا.. وقد تسأل السيد المزيني هذا السؤال: أين مراجع ما قبل الحرب؟!.. وأيضا مراجع ما بعد الحرب؟!
***
* هل عجائب الدنيا السبع هي التي عرفناها منذ عرفنا أن نفتح الكتاب؟ ومن ثبتها، ومن سيغيرها إن هي تغيرت مع دوران لزمن وتعاقب تروس الحضارة؟ يبدو أنها ليست ثابتة، وأن الدنيا تغيرت كما أن الرأي يتغير حول استحقاقية العجائب السبع التي فتحنا أعيننا عليها.. لذا فإن عجائب الدنيا السبع الجديدة سيعلن عنها رسميا في لشبونة العاصمة البرتغالية في السابع من تموز (يوليو) 2007م، في محفل لهذا الغرض تعلن به العجائب السبع الجديدة رسميا. وتم ترشيح عشرات العجائب وأما المرشحة فهي 21 أعجوبة، ليتم اختيار سبع منها، ومنها: تمثال الحرية في نيويورك، أهرام تشيشن إتزا في يوكاتان في المكسيك، تمثال المسيح في ريو دي جانييرو، البرازيل. برج إيفل في باريس، قصر الحمراء في غرناطة، قلعة قصر نيوستشوانستين في فوسين الألمانية، الكوليسيوم ( المدرج الروماني) روما، أهرام الجيزة، البتراء في الأردن، تاج محل في أجرا الهندية، سور الصين العظيم، ومبنى أوبرا مدينة سدني. ونطلب من الأخ العقيد القذافي أن يحتج لعدم اختيار النهر العظيم!
***
* نرجو أن تسرع الجهود لربط البلاد بخطوط السكة الحديد، فحسب التجربة الهندية في أيام غاندي لما دُمج الركاب رغم فروقهم الطبقية الدينية الفظيعة، توحدت أشاعير الهنود فوق خلافاتهم المتجذرة في حائط طوله قرون من الزمن ضد العدو الواحد، ولمواجهة المصير الواحد. هناك سيكولوجية تسمى سيكولوجية السفر وتتضح في القوافل وفي القطارات حاليا، ومن أثر هذه النفسية أن يتقارب المسافرون.. الغريب أن هذا لا يحدث في السفر الجوي!
***
* أما أكبر موظـِّف في كل الدنيا، فهي الخطوط الحديدية الهندية: أكثر من مليون موظف!
***
*" هذا الجزء الغالي من وطنك يا صاحب السمو، لم يكن يوما على امتداد عهود الدولة السعودية إلا عمقا استراتيجيا لحاضرتها."- عضو مجلس الشورى محمد رضا نصر الله في كلمته أمام سمو ولي العهد في حفل أهالي القطيف.

.. مع السلامة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي