وفد من خبراء "ماساتشوستس للتقنية" يزور مدينة الملك عبد الله الاقتصادية
تستضيف شركة إعمار المدينة الاقتصادية وفداً من خبراء معهد ماساتشوستس للتقنية MIT للإشراف على تطوير البنية التقنية في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وجعله من أكثر المناطق الاقتصادية تقدماً على الصعيد التقني وأحدث المدن الذكية في العالم.
وتتمحور مهمة خبراء "ماساتشوستس للتقنية" حول تقييم الإمكانيات الاقتصادية للميناء البحري وابتكار عقدة مواصلات متطورة، إضافة إلى تحليل العناصر الديموغرافية للمشروع الذي سيحتضن مليوني قاطن ومليون موظف. كما سيجري الوفد الضيف بمراجعة المتطلبات العلمية التي تحتاج إليها إقامة المدينة التعليمية وإنشاء بنية تحتية رقمية تكون بمثابة الجهاز العصبي المركزي للمشروع.
ويعد مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية أكبر استثمارات القطاع الخاص في المنطقة، إذ يوفر المشروع مجموعة من أرقى المنشآت ذات البنية التحتية المتطورة في أقسامه الستة التي تتكون من الميناء البحري، المنطقة الصناعية، حي الأعمال المركزي (يضم جزيرة مالية)، المنتجعات، الأحياء السكنية، والمدينة التعليمية.
وقال محمد بن علي العبار رئيس مجلس إدارة "إعمار المدينة الاقتصادية" "إن وفدا من معهد ماساتشوستس للتقنية الذي يعد من أكثر المراكز العلمية تقدماً في العالم، سيطلع على مختلف جوانب المشروع وتقديم الحلول التي من شأنها ابتكار بيئة تقنية متطورة ومثالية لقيام الأنشطة التجارية والصناعية. ولا يخفى على أحد المكانة الريادية التي يتمتع بها معهد ماساتشوستس للتقنية في مجال الأبحاث التقنية وتصميم المدن الذكية. ونحن نسعى من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها خبراء المعهد للوصول إلى مدينة تقنية فائقة التطور تعود بالفائدة الاقتصادية على المملكة وشعبها".
ويعتبر "ماساتشوستس للتقنية" الذي تم تأسيسه عام 1865 من المؤسسات التعليمية الخاصة المستقلة، وهو يضم خمس مدارس وكلية واحدة والعديد من المراكز متعددة الاختصاصات والمخابر والبرامج الأكاديمية. ويسعى المعهد إلى حفز التقدم العملي ونشر وترسيخ المعرفة العلمية، إضافة إلى التعاون مع مختلف الأطراف في التصدي للتحديات التي تواجه العالم.
من جانبه، قال نضال جمجوم الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية "ستوفر مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بنية تحتية فائقة التطور لعملائها، ولهذا فإن إقامة مدينة ذكية بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتقنية يأتي ضمن أهم استراتيجيات النمو التي نتبعها في المشروع". وأضاف جمجوم "تواصل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استقطاب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، ولا شك أن إقامة بيئة تقنية متقدمة من شأنها تحقيق إضافة نوعية على الاستثمار في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية".
ومن المتوقع أن تجلب مدينة الملك عبد الله الاقتصادية حقبة جديدة من الرخاء الاقتصادي للبلاد، وأن تشكل فجراً جديداً للأجيال السعودية المقبلة، خاصة أنها تتميز بموقعها الاستراتيجي بالقرب من ساحل البحر الأحمر، مما يمنحها منفذاً سهلاً إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة.
من جهة أخرى، تفقد عمرو عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار، ومحمد العبار وأعضاء مجلس الإدارة، أمس الأول سير العمليات في المشروع وفقا للجدول الزمني المخطط له بعد توسعة المشروع، إضافة إلى الاطلاع على مركز العروض تمهيداً للافتتاح الرسمي للمركز في القريب العاجل الذي يضم مجموعة من أرقى التقنيات التي من شأنها إعطاء المستثمرين المرتقبين فكرة واضحة عن المشروع.