55 % انخفاض الطلب على المجوهرات في السوق المحلية

55 % انخفاض الطلب على المجوهرات في السوق المحلية

سيطر الركود على أسواق الذهب والمجوهرات في السعودية، وبخاصة خلال الشهرين الماضيين، في ظل ارتفاع سعر المعدن الأصفر في البورصة العالمية إلى 633 دولارا للأوقية، وراوح سعر عيار 18 بين 65 و75 ريالا، في حين وصل سعر عيار 21 إلى 70 - 85 ريالا.
وكشف لـ "الاقتصادية" مجدي بسيوني صاحب شركة ماركيز للمجوهرات انخفاض الطلب على المجوهرات بأنواعها بما نسبته 50 و55 في المائة في السوق المحلية، مرجعا ذلك الانخفاض إلى النكسة التي أصابت سوق الأسهم السعودية وارتفاع السلع الاستهلاكية الأخرى في المملكة.
وأوضح مجدي أن الانخفاض على الطلب كان مع بداية تموز (يوليو) وحتى نهاية كانون الثاني (ديسمبر) من عام 2006، لافتا إلى تبدل اهتمامات الناس إلى غير المجوهرات مع دخول موجات البرد على أنحاء المملكة، ما شتت انتباه الناس إلى أمور أخرى، مشيرا إلى أن من أسباب تراجع سوق المجوهرات كثرة المحال التجارية غير المتناسبة مع المكان والسكان لمناطق معينة، مؤكدا أن انخفاض الطلب على المجوهرات شمل جميع مناطق المملكة.
وبين صاحب شركة ماركيز للمجوهرات أن سعر الذهب هذه الأيام يراوح بين 65 و75 لعيار 18، وذلك بحسب أجور التصنيع، في حين وصل سعر عيار 21 إلى 70- 85، وتختلف القطعة بحسب مكان صنعها في الخارج أو الداخل. وتوقع مجدي حالة من الاستقرار لسوق المجوهرات في السعودية في الفترة المقبلة. فيما طالب بتنظيم سوق المجوهرات في المملكة، والعمل على حل المشاكل التي تعترض أصحاب المحال على أرض الواقع.
وأشار مجدي إلى أن المشكلات التي يواجهونها تتمثل في عدم القدرة على الاستقدام وصعوبة تطبيق السعودة في فترة وجيزة، مؤكدا أن الموظف يصعب إيجاده، إلى جانب صعوبة استمراره في الوظيفة.
من جهة ثانية أكد عدد من المتعاملين في سوق الذهب أن الدراسات المتخصصة في مجال قياس استهلاك واستعمال الذهب، تشير إلى أن أسعار الذهب في الأسواق العالمية، التي وصلت أمس إلى 540 دولارا للأوقية في آسيا، ستستمر حتى النصف الثاني من 2006.
يشار إلى أن عامي 2004 و2005 شهدا ارتفاعا في استهلاك الذهب في السعودية، حيث بلغت النسبة في السعودية 139 طنا عام 2004 مقابل 130 طنا عام 2003. وبلغ حجم مبيعات الذهب في السوق السعودية 2.1 مليار دولار مقابل 1.8 مليار دولار عام 2003. فيما قدر الحجم الإجمالي لطلب السوق عام 2005 بنحو 185 طنا بقيمة تبلغ نحو ثمانية مليارات ريال، بمعدل نمو سنوي مقداره 2 في المائة. في حين قارب سعر الذهب أمس الأول في بورصة نيويورك 633.60 دولار للأوقية، بينما وصل في العام الماضي إلى 627.40 دولار للأوقية.
يشار إلى أن السعودية تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم, من حيث حجم الاستهلاك السنوي من الذهب, لتأتي بعد الهند والولايات المتحدة والصين وتركيا, وأن قيمة المشتريات في المملكة العام الماضي بلغت 6.7 مليار ريال.

الأكثر قراءة